المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية

» أفكار وتحاليل علميّة «
الثقوب السوداء في الفضاء الخارجي
(النجوم النيوترونيّة) ما هي الثقوب السوداء في الفضاء التي نسمع عنها كثيراً و التي يفترض بأنّها تجذب كلّ ما يقترب من مدارها و تحوّله إلى العدم بما في ذلك الضوء ؟ ممّا تتألّف و كيف تشكّلت ؟ و ما هي الأخطار الكونيّة التي يمكن أن تحملها ؟
السّفر عبر الفضاء الخارجي
هل سيبقى الفضاء الخارجي بعيد عن منال البشريّة سوى ما يصل إلينا من الأضواء التي نراها و الموجات التي نسجّلها ؟ هل هناك في المستقبل المنظور رؤيا لمشروع رحلة استكشافيّة عبر الفضاء الخارجي ؟ هل تسمح القدرات العلميّة الحاليّة بتحضير فعلي لمشروع كهذا ؟ في الواقع نحن بعيدون جدّاً حاليّاً عن أدنى فرصة لاستكشاف الفضاء الخارجي، و بالكاد سنكون قادرين على الوصول
القوى الخفيّة للعقل البشري 1 / 2
ممّا لا شكّ فيه بأنّ معرفة الإنسان لما يدور حوله لا تزال في طور التقدّم، نحن وإن قطعنا شوطاً لا بأس به في فهم تعريف القوّة والطاقة للعقل البشري، إلاّ أنّه وعلى الأرجح هناك مفاهيم جديدة لها لم نتمكّن حتّى الآن من تحديدها بشكل واضح ولكنّنا نستشعرها بين الحين والآخر من خلال بعض الأمور الغريبة التي تأخذ مجراها في حياتنا والتي ندرجها تحت مفهوم الأحداث الخارقة.
هل يمكن أن تتكوّن الحياة من العدم أو من الجماد ؟
كثيراً ما يتردّد في أوساط العلماء و الباحثين بأنّه مع تكوين الأرض قبل مليارات السنين كان تشكّل المياه و الهواء بفعل عوامل كونيّة وكيميائيّة وجيولوجيّة كافياً لبعث أشكال حياة ميكروسكوبيّة لخلايا منفردة أو متعدّدة في مياه البحار التي كانت تغطّي الكرة الأرضيّة بأكملها. و لكن كيف يمكن لهذه الأحياء الميكروسكوبيّة أن تنبعث من العدم أو من الجماد؟ هل أن تعرضّ الجماد للمياه
تطوّر المخلوقات
بات معروفاً أن أكثريّة العلماء أجمعوا على أنّ الإنسان يبقى خارج نظريّة تطوّر المخلوقات بسبب الفرق الهائل و المسافة الشاسعة التي تفصل قدراته في الوعي و الإدراك و الذكاء عن قدرات كافّة المخلوقات و بالتالي عدم موضوعيّة إدراجه على سلّم التطوّر المفترض الذي عمل عليه آلاف العلماء عبر مئات السنين. و العلماء الذين أصرّوا على إدراج الإنسان ضمن سلّم التطوّر هذا، لم يتمكّنوا
الإيمان و حدود العلم و المعرفة
الشكّ بوجود الله تعالى و بوجود قوّة جبّارة خلف وجود هذا الكون، هو هاجس لا يزال يدور في نفوس الكثيرين من الناس، فهؤلاء بغالبّتهم لن يتقبّلوا مسألة الإيمان سوى بعد حدوث معجزات جليّة تتخطّى حدود المنطق العلمي على أن يكونوا بأنفسهم شاهدين على الحدث لأنّهم لا يعتبروا المعجزات المذكورة في الكتب السماويّة عن أزمنة خلت سوى قصصاً خياليّة و روايات غير مؤكّدة.