الوفيات
مواقع لبنانية
جمال زرزور - عزف قانونرياض العمر - بس اسمع منيإليسا - مصدومهمحمد اسكندر - جمهورية قلبيملحم زين - غيبي يا شمس
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مستوصف دلهون الخيري 03-379401
فوج الاطفاء 175
الدفاع المدني 125
الصليب الأحمر 140
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
سعيد يوقع كتابه "الإدارة الرشيدة للجمعيات الخيرية والأهلية" برعاية الوزير درباس
سعيد يوقع كتابه "الإدارة الرشيدة للجمعيات الخيرية والأهلية" برعاية الوزير درباس

رعى وزير الشؤون الإجتماعية السابق  رشيد درباس، في قصر "الأونسكو"، حفل توقيع كتاب " الإدارة الرشيدة للجمعيات الخيرية والأهلية"، للكاتب عماد ابراهيم سعيد، بدعوة من "مركز رصد للدراسات والتنمية"، وحضره ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان مدير صندوق الزكاة في دار الفتوى الشيخ الدكتورزهير كبي، الوزير السابق ناجي البستاني، ممثل النائب محمد الحجار محمود الحجار، المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، العقيد هيثم عاصي ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، السفير نزيه عاشور، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي السابق محمد بهيج منصور، ممثل الأمين العام للجماعة الإسلامية المهندس محمد قداح، المسؤول السياسي في الجماعة الإسلامية في جبل لبنان المهندس عمر سراج،  رئيس جمعية تجار اقليم الخروب احمد علاء الدين ورؤساء بلديات ومشايخ ومخاتير وفاعليات وقضاة وشخصيات.

سعيد

إستهل الحفل بالنشيد الوطني، ثم تقديم من الدكتور عماد سيف الدين، ثم ألقى صاحب الكتاب عماد سعيد أشار فيها الى "ان محيطنا بشكل عام، ومجتمعنا العربي بشكل خاص، يعيش حالة من الفوضى المنظمة، المرسومة نتائجها، والتي عصفت بمجموعة من الدول ففككتها وشردت اهلها الى أزمات وحروب متنقلة، وصراعات دموية وهجرة اليمة، وعدم الامان والإستقرار في الوطن وحتى في أماكن اللجوء، ناهيكم عن الآثار السلبية التي ستنتج عن التصنيف الجديد للعالم الاسلامي بالارهاب والذي سبقه تصنيف بعض منظماته الخيرية"، معتبرا "اننا اليوم نمر بمخاض أليم وأزمات معقدة، على كافة الصعد، الأخلاقية والتربوية والعلمية أو على الصعد الإجتماعية والإقتصادية وغيرها". 

ورأى "ان هذا الأمر يستدعي إستنفاراً عالياً، وجهوداً مضاعفةً وعملاً دؤوباً من كل شرائح المجتمع ومؤسساته، وفق خطط واضحة تحلل الماضي وتشرح الواقع لتستشرف المستقبل"، مشيرا الى "ان هذا ما حدا بي في هذا الكتاب الموجز التصدى لظاهرة خطيرة، تتصدر مجتمعاتنا ظاهرها حميد، هذا بالاضافة الى مشكلة كبيرة الا وهي فقدان ثقة المانحين افرادا ومنظمات، كرد فعل على ضعف الاداء وعدم تحقق الهدف من التمويل والمساهمة، عدا عن المسؤولية الشرعية والمدنية من توصيل الامانات الى مستحقيها واهلها بحسب الاولويات والحاجة."

 وأكد الحاجة الى كتاب يجمع بين العلم والخبرة في هذا العمل الجليل، ليكون مرشدا وشاملا لفنونه وابوابه، متوافقا مع فطرتنا وقيمنا والقوانين الانسانية العالمية، يحتوي بين دفتيه المعايير الدولية ليرتقي بالعمل الانساني بكافة ألوانه وفنونه من حيز ردة الفعل الى الفعل المنظم، وخاصة في حالات الاغاثة والطوارئ، ومن دائرة الارتجال الى دائرة التخطيط المسبق والاستراتيجي، ومن تأثير الفرد والتفرد الى المشاركة الجماعية والبناء المؤسسي".

ولفت الى "ان هذا الكتاب يأتي ليكون خلاصة تجربة متواضعة لأكثر من عشرين سنة انقضت في صفوف العاملين والمتطوعين، وهو يستهدف : القائمين على المنظمات الإنسانية ورواد المجتمعات والشباب الناشئ أمل الأمة ومستقبلها ورمز نهضتها وعنوان نجاحها والجهات المانحة، لأهمية دورها في عملية التأثير على الجمعيات والمنظمات المتلقية للالتزام بالمواصفات والمعايير الدولية للعمل المؤسساتي والإنساني والبلديات والمخاتير، ورجال الأعمال والمتبرعين".

كما يستهدف الوزارات والمؤسسات الحكومية المختصة لمرجعيتها لهذه الجمعيات ولممارسة سلطتها، ولاهمية دورها في توفير البيئة الحاضنة وسن القوانين المناسبة، وشكر الوزير درباس لرعايته حفل التوقيع، كما شكر القاضي ابراهيم والحضور على مشاركتهم في حفل التوقيع.   

الحاج

ثم تحدث المحاضر في جامعة الحكمة، (مدير برنامج خدمات الإغاثة الكاثوليكية الدولية CRS) رمزي الحاج فأشار الى "ان جمعيات الإغاثة تعمل بروح من التطوع والبركة"، ورأى "ان الكتاب يربطنا بالمجتمع المدني العالمي،  معتبرا "انه حان الوقت  الإنتقال من العمل التطوعي الى العمل المؤسساتي"، ورأى "اننا بحاجة الى تطبيق الإرشادات التي تضمنها الكتاب لتكون على ارض الواقع"، معتبرا ان هذا كتاب هو خطوة اساسية للانطلاق منه لعمل مؤسساتي لخدمة المجتمع الذي نعمل فيه."

إبراهيم

وكانت كلمة للمدعى العام المالي القاضي الدكتور علي ابراهيم فقال :" ماذا اقول وانا في موقع الإحراج لكي اقدم او اقدر او اقيم كتابا كان لي شرف ان أقرأه لأول مرة، واكون اول القراء له. لقد تابعته بكل تفاصيله."

وأضاف لا" ان الاستاذ عماد سعيد هو صديق، وقد لمست في هذا الشخص بداية الخلق الرفيع، ثم العلم الجليل. لقد قدم سعيد الكتاب بحلة شيقة بالشكل، واحترم صوت الناس، تلمس كيف يشد القارئ الى كتاباته، فكان موفقا في هذا المجال. وأما بالأساس فهذا الكتاب كتلة من المعلومات، فهو جمع لكثير من المبادئ، والقواعد المتعلقة بعمل الجمعيات الخيرية وغير الخيرية، فيمكن ان يكون هذا الكتاب دليلا للكثير من الجمعيات والمؤسسات التي تعمل في هذا المجال. كما ان المنهجية التي اتبعت في هذا الكتاب، هي منهجية علمية مترابطة وفيها من المبدأ الى التفصيل، من الفصل الى المطلب الى غيره من الفقرات، فيها من الباب الأول الى الباب الثاني، من القسم الأول الى القسم الثاني، فهذا كتاب منهجي من الطراز الأول، لغته سلسة وسهلة ولا يمكن التعثر بأي عبارة صعبة، فهي من الجمل العلمية السهلة التي لا استطيع ان اقدر متانتها، متمنيا التوفيق لسعيد".   

درباس

والقى الوزير درباس كلمة إستهلها بالحديث عن الدور الكبير الذي تلعبه الجمعيات الأهلية  في تقديماتها وعملها الإغاثي والرعاية وانجازاتها تجاه النازحين السوريين"، معتبرا "انها أعمدة وطيدة قد لا تكون نافرة للعيان، ولكنها تشيل على عوارضها عبئا ضخما"، لافتا الى ان تلك الجمعيات منتشرة على المساحة اللبنانية وضاربة الجذور في جيولوجيا المجتمع، وقد اصبحت بتاريخها وممارساتها والثقة التي اكتسبتها، أصولا ثمينة للمجتمع."

ثم تناول درباس علاقته مع اقليم الخروب، فقال :" منذ الصغر وانا ضعيف تجاه هذه المنطقة العزيزة على قلبي، والتي كان لي اول صديق منها هومهيب الخطيب ابن المعاون المرحوم ماهر الخطيب، وكذلك المرحوم سمير شعبان والقاضي ريمون عويدات، والرئيس المرحوم حسن ابو مرعي، واصدقائي كثر، اطال الله بأعمارهم ومنهم المهندس سمير الخطيب والرؤساء حسن الحاج وجميل بيرم وعلي ابراهيم، الذين اوحوا لي ان الوردانية سميت كذلك، لأنها ورد للعطاش ومنهل للعلم والصفات."

ثم تحدث عن الكتاب، فقال :" ان المقدمة التي كثفها القاضي علي ابراهيم بصفحة واحدة، ضغط فيها الأدب والموضوعية، والذوق اللغوي، وتجربته مع المتسلقين على حبال مآسي الناس، من الأدعياء الذين يطلقون على نشاطاتهم الإنتهازية صفة العمل الخيري، والخير الصافي لا يحتاج الى دليل عليه."

وأضاف درباس" ان الكتاب خرج بمهارة وحذق من كلاسيكية التأليف، والقيود التي تقتضيها، فدمج بسلاسة لافتة الموضوع بإجراءاته، بحيث صار الكتاب" دليل المحتار في مسالك الأسفار"، كما كانت تسمى الكتب في سالف الأزمان، فقدم للقارئ وللمهتمين بالنشاطات الإجتماعية، مجموعة من المفاهيم المستقرة في القوانيين والممارسة بتعريفات واضحة. وما لفتني ان صاحب الكتاب مؤلف صناع، له من الخبرة باع وذراع، وله من التجربة ما يقيك الضياع، فكأني به قد ولد في وزارة الشؤون الإجتماعية في بدارو، وراح يرتقي طوابقها، ولكنه لم يصل بعد الى طابقها السابع، فأرسله لساكنيه هذا المؤلف عربون محبة وعنوانا للعمل الخيري."

بعد ذلك قدم رئيس جمعية الوعي والمواساة الخيرية الدكتور عبد الحميد ضو والقسم النسائي درعا تقديرية لسعيد، الذي وقع بعدها كتابه للحاضرين.

واختتم حفل التوقيع بحفل كوكتيل.





أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: