المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
التين.. ألوانه مختلفة وفوائده مشتركة ومتعدّدة
التين.. ألوانه مختلفة وفوائده مشتركة ومتعدّدة

كان الفيلسوف اليوناني افلاطون ينصح الرياضيين بتناول ثمار التين خلال استعداداتهم لخوض المسابقات الاولمبية، كونه افضل مصدر للطاقة والدفء، لذا كان الريفيون ولا يزالون يسعون لتخزينه في فصل الصيف بغية الاستفادة منه كطبق حلوى او طعام مغذ يتميّز بفوائده الصحية الكاملة في الشتاء.
تحتوي ثمرة التين الطازجة او المجففة على مصادر طاقة ضرورية لجسم الانسان، وتكمن قيمتها الغذائية في المواد السكرية العالية التي تحتوي عليها مع عنصري الحديد والكالسيوم، اضافة الى الفوسفور والفيتامينات «أ» و«ب» و«ك» وكمية ضئيلة من فيتامين «ج»، ويشكّل الماء نسبة 80 في المائة من وزنها. ونظرا لغناه بالكالسيوم فهو يساعد على بناء العظام والاسنان، كما قد يؤدي نقصه في الجسم الى بطء في نمو الاطفال وهشاشة العظام لدى البالغين بشكل عام وترققها لدى النساء بشكل خاص. لكن تجدر الإشارة إلى انه فاكهة غير مناسبة للمصابين بمرض السكري او من يعاني من السمنة لان كل 100 غرام من التين الطازج يعطي الجسم 70 سعرة حرارية، وإن كانت ثمارها مفيدة جدا للرياضيين وكل من ****س الاعمال التي تتطلب جهداً جسدياً يحرق السعرات الحرارية، مع العلم ان المجفف منه يحتوي على نسبة سكر اعلى من تلك الموجودة في الطازج، اذ تصل الى حوالي 60 في المائة من وزنه. وقد اكتشف الإنسان منذ زمن ان التمتع بهذه الثمرة اللذيذة لا يقتصر على فصل الصيف فقط، بل من الممكن حفظه وتجفيفه لتناوله في فصل الشتاء، كما تفنن في طرق عديدة لتقديمه بدءا من طبخها في بعض الأطباق، خصوصا الحلويات، إلى حفظها كمربى.

التين يقضي على كل ضعف يصاب به الجسم، ويقوي الذكاء
التين: يفرّج حالات الإمساك وعلل الصدر
التين من الأشجار المباركة، وشجرتهمعمرة، معروفة، تعلو ما بين 3 - 10 أمتار، وأعتقد أنها لا تموت أبداً لأنها تتفرعمن جديد كلما قدمت لتحل شجرة جديدة مكان الشجرة الأم، وهي تكثر في المناطق المعتدلةوالتربة الرملية والكلسية. وأنواع التين كثيرة، وثمرته معروفة، تؤكل طازجة وجافة،ويعرفها الناس كبيرهم وصغيرهم.

يحتوي التين على كثير من المعادناللازمة لبناء جسم الإنسان، ومنها: الكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والحديد،والنحاس والسكريات.. كما يحتوي على فيتامينات مهمة مثل “أ، ب، ج،ك”.

التين في الطب النبوي:
يقول ابن قيم الجوزية - رحمهالله - في الطب النبوي: لمّا لم يكن التين بأرض الحجاز والمدينة، لم يأت له ذكر فيالسُنة، فإن أرضه تنافي أرض النخل، ولكن قد أقسم الله به في كتابه لكثرة منافعهوفوائده.. وأجوده الأبيض الناضج القشر، يجلو رمل الكلى والمثانة، ويؤمن منالسموم،وهو أكثر غذاء من جميع الفواكه، وينفع خشونة الحلق والصدر، وقصبة الرئة ويغسل الكبدوالطحال، وينقي الخلط البلغمي من المعدة، ويغذي البدن غذاء جيداً. ويابسه يغذو،وينفع العصب، وهو مع الجوز واللوز محمود. قال جالينوس: وإذا أكل مع الجوز والسذابقبل أخذ السم القاتل نفع، وحفظ من الضرر.

ويذكر عن أبي الدرداء: أهدي الىالنبي (صلى الله عليه وسلم) طبق من تين، فقال: “كلوا” وأكل منه، وقال: “لو قلت: إنفاكهة نزلت من الجنة، قلت: هذه، لأن فاكهة الجنة بلا عجم، فكلوا منها، فإنها تقطعالبواسير، وتنفع من النقرس”. وفي ثبوت هذا نظر.

والتين ينفع من السعالالمزمن، ويدر البول، ويفتح سدد الكبد والطحال، ويوافق الكلى والمثانة، ولأكله علىالريق منفعة عجيبة في تفتيح مجاري الغذاء، وخصوصاً بالجوز واللوز.
التين في الطب العربي القديم:
قال الملك التركماني في “المعتمد في الأدويةالمفردة”:
التين ملين للطبيعة، يغذو غذاء معتدلاً، ويجلو المثانة والكلى،ويخرج ما فيها من الفضول، وليس في الفواكه شيء أكثر منه غذاء. وهو أقل الفواكهنفخاً، وينبغي أن يجتنب أكله وأكل جميع الفواكه فجاً إلا بعد نضجها. وهو جلاء للكبدوالطحال، والرطب أكثر حمداً من اليابس، والأبيض أكثر صلاحاً للأكل من الأسود،والأسود أكثر فائدة في الأدوية.

واليابس جيد للمبرودين، ولوجع الظهر، وتقطيرالبول، ويسخن الكلى، ويخرج ما في الصدر والرئة، ويلين البطن.

وإذا أكل معالجوز المقشر كان غذاءً جيداً حميداً، يطلق البطن، ويكسر الرياح، ويخصب البدن،ويزيد في اللحم، ويسكّن الغضب من القلب بخاصية فيه. ولبن التين البري يجمد اللبن،ويذيب الجامد منه مثل الخل. ويفتح أفواه العروق. ويضمد به الثآليل والخيلان والبهق،وينفع من لسعة العقرب، والرتيلاء، والفج منه يوضع على عضة الكلْبالكِلب.

وأكل التين يؤمن من السموم، وقضبانه تهرىء اللحم اذا طبخ معها.. وهويفتح سدد الكبد.

وفي “القانون” لابن سينا: التين: يضمد به الأورام الصلبةبالجمير مطبوخاً مع دقيق الشعير.. وينفع دقيقة لأورام الحلق وأورام أصول الأذنينغرغرة لذلك مع قشور الرمان.. وينفع رطبه ويابسه من الصرع، ويقطر طبيخه مع رغوةالخردل في الأذن التي بها طنين.. وشراب التين يدر اللبن، وينفع من أورام القضيبوالرئة.

ومما قاله ابن البيطار في كتابه “الجامع لمفردات الأدوية والأغذية”: التين إذا طبخ بالزوفا، وشرب طبيخه نقى الفضول من الصدر.. ولبن التين يقلع الثفن (اليبوسات الجلدية والمسامير) وينثرها نثراً، واذا وضع مع الشحم حوالى الثاليلقلعها.

ومما زاده الانطاكي في “التذكرة” قوله: اذا أكل على الخلاء - يقصدعلى معدة فارغة - ولم يتبع بشيء كان أصح الفواكه غذاء، وإذا داوم على الفطور عليهأربعين يوماً صباحاً، باليانسون سمّن تسميناً لا يعدله فيه شيء.. وهو يفتح السدد،ويقوي الكبد، ويذهب الطحال والباسور وعسر البول وهزال الكلى والخفقان والربو وعسرالنفس، ويزيد في الدماغ، والبري منه، خصوصاً الذكر اذا كويت بالثآليل بحطبه ذهبت،عن تجربة.
التين في الطب الحديث:
ويحتوي التين على نسبةعالية من المواد السكرية، كما يحتوي على أملاح أساسية، كما يحتوي على مادة تدخل فيعملية تجلط الدم وإيقاف النزيف، حيث يحتوي على نسبة عالية من فيتامين (ك).
ويعد التين مغذياً مليناً، ملطفاً، مقشعاً، مهضماً، مقوياً، منقياً،مصرّفاً، منضجاً الأورام، مضاداً الحموضة في الجسم، غاسلاً الكلى والمسالك البولية،مفتتاً الرمل، مصلحاً حموضة الجهاز الهضمي، علاجاً فعالاً لأمراض السعال والشاهوقوالربو والرئة وعلل الحنجرة والفم، كما أنه يقوي الشعب التنفسية والكلى، ويشدالأجسام الضعيفة الواهنة، ويقوي الذكاء والأعصاب، ويقضي على ازعاجات الدورةالشهرية، ويقلل من الكولسترول ويمنع زيادته.. وهو أفضل ما يؤكل صباحاً علىالريق.

من الوصفات العلاجية:
لعلاج الجروح والقروح النتنة: تضمد بثمار التين المجففة والمغلية بالحليب، ولهذا الغرض نشق بضع ثمار من التينالجاف، بحيث يفتح داخلها تماماً، وتغلى لمدة بضع دقائق بالحليب العادي، وبعد أنتبرد قليلاً يغطى بها الجرح، حيث يكون سطحها الداخلي (من جهة البذور) فوق الجرحمباشرة، وتثبت فوقه برباط من القطن، مع تجديد هذا الضماد (3 - 4) مرات فياليوم.

-
لعلاج الإمساك، وخاصة عند المسنين المتقدمين في العمر: يعالجالإمساك بمنقوع الثمار الجافة، وذلك بوضع (3 - 4) حبات من الثمار الجافة في نصف كوبماء بارد في المساء، وتؤكل الثمار صباحاً، ويشرب الماء، وذلك صباحاً علىالريق.

-
لعلاج الإمساك أيضاً: تطبخ ثلاث أو أربع ثمرات من التين الطازجالمقطع في كوب من الحليب مع 12 حبة من ال**يب، ويشرب الخليط صباحاً علىالريق.

-
يؤكل التين من قبل كل من يشكو من الوهن، سواء أكانوا من الكبار أمالصغار، وحتى الحوامل.. فهو يقضي على كل ضعف يصاب به الجسم أو الأعصاب، وهو يقويالذكاء، ويقضي على الحامض البولي الذي يسبب انحلالاً ووهناً للقوى.

-
أكلالتين على الريق صباحاً أفضل من أي دواء ملين، مهما كان تحضيره الكيماوي.

-
أكل التين على معدة خالية - على الريق - يفتت الحصا ويذيب الرمل، ويعدل حموضةالمعدة، ويمنح القوة والنشاط، ومع اليانسون ينظم وينشط الجهاز الهضمي، ويطهرالأمعاء، ويقوي الشعب التنفسية والكلى.

-
يمكن تحضير شراب التين من التينالمجفف والماء، وتناوله شراباً لذيذاً في حالات النزلات الصدرية والرئوية والمعويةوالإمساك والتهاب المجاري البولية، ولتعديل حموضة الجسم، وتليين المعدة، والقضاءعلى الإمساك المستعصي (وخاصة اذا شرب على الريق) وهو شراب مفيد لكل عللالصدر.

-
لتسكين السعال وتنشيط الدورة الدموية، وتنظيم الحيض وما يرافقه منازعاجات، وللزحار (إسهال مدمن): يستحلب مقدار (30 غراماً) من أوراق التين الغضة فيلتر ماء مغلي لمدة ربع ساعة، وبعد التصفية يشرب منه مقدار ثلاثة فناجين يومياً بعدالطعام.. ويفضل أخذه قبل موعد الدورة بأسبوع.

-
للقضاء على الكولسترولوزيادته في الدم: يشرب المستحلب السابق المصنوع من الأوراق.

-
يتم التغرغربمغلي ثمار التين ضد التهابات اللثة وغشاء الفم، وللذبحة اللوزية والبحة.

-
تعالج الثآليل بحليب التين (التين الذكر) دلكاً صباحاً ومساء، أو بعود التين الذكركيّاً. (يجب أن نعلم أن حليب التين يسبب ورماً في مناطق الوجه اذا كان بها ثآليل.. لذلك يجب الحذر..).

-
لكسل الأمعاء: يقطع مقدار سبع حبات من التين الجاف،وتغمس في زيت زيتون مع اضافة بضع شرائح من الليمون، وتترك لمدة ليلة كاملة، وفيالصباح تؤكل هذه الشرائح على الريق.

ملاحظات:
- تمنع ثمارالتين عن المصابين بالسكري والسمنة وعسر الهضم.
-
كثرة البذور في الثمار قدتسبب اضطراب الهضم، ولذا ينصح المصابون بالتهاب الأمعاء بأن يقللوا من مقدار التينالذي يتناولونه يومياً(بما لا يتجاوزعشر حبات يومياً).
-
التين نافعللمرأة الحامل أو المرضع.
-
دخان التين يهرب منه البق والحرحس.
-
اذانثر رماد خشب التين في البساتين هلك ديدانها.
-
عصارة ورق التين تقلع آثارالوشم.
أكرم جميل قنبس // باحث وخبير في الطب النبوي وعلوم الأعشاب







أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: