البازلاء


عرف الإنسان القديم البازلاء واهتم بها عندما لاحظ قيمتها الغذائية فأخذ يجمع نباتاتها البرية ويستخدمها في طعامه و تدل التنقيبات الأثرية على أن البازلاء دخلت عالم الزراعة في العصور الحجرية في آسيا الوسطى والصغرى، وجنوبي تركيا. ومن هنا انتقلت بذورها لتزرع في الغرب والشمال والشرق في كل من أوروبا وجنوبي شرق آسيا.
تزرع البازلاء الآن في معظم مناطق العالم في مساحات واسعة من أجل الحصول على قرونها الخضراء وبذورها الجافة وعروشها الخضراء واليابسة وتزرع العديد من الدول العربية البازلاء وتكثر في كل من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا ومصر ولبنان والأردن وفلسطين.
يعود الانتشار الكبير الذي تلاقيه البازلاء في الكثير من مناطق العالم إلى القيمة الغذائية الكبيرة واستخداماته متعددة الأغراض، فنباتاته الخضراء وبذوره غنية بالبروتين سهل الذوبان بالماء والذي يحوي كافة الأحماض الأمينية الضرورية واللازمة لحياة الإنسان والحيوان. إذ تستخدم قرونه الخضراء وبذوره الغضة في غذاء الإنسان حيث تؤكل مباشرة أو بعد تعليبها.
 ويستخدم عروشه الخضراء بعد قطف القرون منها في غذاء الحيوان كعلف أخضر أو دريس ويضاف كمواد مركزة إلى الخلطة العلفية، وكذلك تبنه وكافة مخلفاته غنية بالبروتين.  كما يمكن استخدام مجموع النباتات الخضري كسماد أخضر.
تحوي بذور البازلاء على 18-35% بروتين و 20-50% نشاء و 4-10 % سكر. كما تحوي البازلاء على معظم الفيتامينات الضرورية للجسم (E,C,PP,B2, B1,A) .