الباذنجان



الأزهار خنثى والتلقيح الذاتي هو السائد رغم حدوث نسبة مرتفعة من التلقيح الخلطي بواسطة الحشرات. الثمرة لحمية وذات نمو سريع حيث يكتمل نموها خلال (10-35) يوم من العقد وذلك بحسب الصنف والظروف البيئية السائدة.
الأصناف منها البلدية بشكل رئيسي بالإضافة إلى عدد قليل من الأصناف الأجنبية،
يحتاج الباذنجان إلى موسم نمو دافئ وطويل لايقل عن خمسة أشهر لنجاح زراعته. وتموت النباتات إذا تعرضت للصقيع الخفيف ولو لفترة قصيرة. وإن نباتات الباذنجان أكثر حساسية للبرودة من نباتات البندورة أو الفليفلة. وعموماً فإن درجة الحرارة المثلى للنمو هي (18-24) مئوية. يمكن زراعة الباذنجان في جميع أنواع الأراضي ، ولكنه ينجح بشكل جيد في الأراضي الخصبة المتوسطة القوام والسهلة الصرف والغنية بالمواد العضوية.
.تتم زراعة الباذنجان غالباً بواسطة التشتيل، يختلف موعد زراعة البذور بحسب المنطقة فتتم زراعة البذور حوالي منتصف شهر كانون الثاني شباط في المناطق الساحلية و حتى منتصف آذار في بقية المناطق الداخلية.

يوزع السماد البلدي بانتظام كما تنثر الأسمدة الكيماوية ثم تقلب في الأرض بحراثتها لعمق 20 سم، وأما بالنسبة للسماد الآزوتي فتتم إضافته على عدة دفعات أثناء نمو المحصول. تختلف مسافات الزراعة بحسب الصنف ودرجة خصوبة التربة ، تتراوح مسافات الزراعة بين (50-75) سم بين النباتات.
زراعة الشتول : إن أفضل وقت لزراعة الشتول هو قبيل الغروب، وعموماً فيلزم تجنب إجراء عملية التشتيل في وقت ارتفاع درجات الحرارة وبالنسبة لطريقة زراعة الشتول فإن الطريقة المتبعة من قبل المزارعين وهي زراعة الشتول في وجود الماء غير ملائمة لأنها تتسبب في خدش أنسجة النبات وتزيد من احتمال تعرضه للإصابة بفطريات التربة. لذا يفضل لزراعة الشتول عمل حفرة صغيرة لكل شتلة ، ويلزم أن تتم عملية الري فوراً عقب زراعة الشتول.

عمليات الخدمة:
1- الري : تروى الأرض عقب زراعة الشتول كما سبق ذكره ثم تروى في اليومين الثالث والخامس أو السادس وذلك لتوفير قدر كافي من الرطوبة لتشجيع نمو الجذور. ثم تروى بعد ذلك بحسب الحاجة. وعموماً يتوقف طول فترات الري على طبيعة التربة والظروف المناخية السائدة وطور نمو النبات.
وتراعى الأسس التالية عند تنظيم برنامج الري:
-       تطول فترات الري نسبياً في مراحل النمو الأولى لتشجيع تعمق الجذور ولمنع هياج النمو الخضري
-       تقصر فترات الري نسبياً في الحالات التالية:
عند الزراعة في تربة خفيفة
في فترات ارتفاع درجات الحرارة
في مرحلة النضج والقطاف
-   يفضل إجراء عملية الري في الصباح إن أمكن حتى يجف سطح التربة نوعاً ما عند حلول المساء. يراعى الانتباه إلى أن تعطيش النباتات خلال مرحلة العقد ونضج الثمار قد تساعد على ظهور الطعم المر في الثمار كما قد تؤدي لسقوط الأزهار.
2- الترقيع : إن هذه المعلية ضرورية للحصول على مردود جيد ويجب إجراؤها بالسرعة الممكنة وإعادتها إذا لزم الأمر حتى لايكون هناك تفاوت بين نمو النباتات في الحقل وبالتالي بين متطلباتها بالنسبة للعمليات الزراعية.
3- التسميد :  تتم إضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية أثناء تحضير الأرض كما سبق ذلك، وأما السماد الآزوتي فتتم إضافته أثناء نمو المحصول. وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن زيادة التسميد الآزوتي عن الحد المناسب تشجع النباتات على الاتجاه نحو النمو الخضري على حساب الأزهار والعقد. وعموماً فينصح بإضافة (35) كغ من سماد نترات الأمونياك عيار 26 أو مايعادلها من الأسمدة الآزوتية  الأخرى للأراضي المتوسطة الخصوبة، وتتم إضافة هذه الكمية على عدة دفعات كما يلي:
-       تضاف الدفعة الأولى بعد ثلاثة أسابيع من التشتيل
-       تضاف الدفعة الثانية بعد شهر من سابقتها.
-       تضاف الدفعة الثالثة بعد بدء القطاف
-       تضاف الدفعة الرابعة بعد شهر من سابقتها
ويفضل أن يتناسب حجم الدفعة المضافة في كل مرة مع صور نمو النباتات.
 
4- العزق :
يراعى ما أمكن أن يكون العزق سطحياً في بداية نمو النباتات لأن الجذور تكون سطحية ثم تتعمق بعد ذلك. كما يجب عدم التأخر في إجراء عملية العزق وإعادتها أكثر من مرة إذا لزم الأمر.
اما في الزراعات المنزلية فتتم عملية التعشيب بين الشتل يدويا.
 
5- التعفير بالكبريت:  يلجأ المزارعون في كثير من مناطق الخضراوات إلى تعفير حقول الباذنجان بزهر الكبريت كعملية تقليدية اعتادوا عليها. وقد أثبتت التجارب فائدة هذه العملية في مقاومة العنكبوت الأحمر بالإضافة إلى أهميتها من الناحية الغذائية للنبات وتأثيرها في زيادة كمية المحصول وتحسين نوعيته. وينصح بإجراء عملية التعفير مرة كل (15-20) يوماً في الصباح الباكر أثناء وجود الندى. ويلزم للدونم الواحد خلال الموسم حوالي (20) كغ من زهر الكبريت.

مكافحة الآفات:
يصاب محصول الباذنجان بعدد من الآفات التي تؤثر على كمية ونوعية الإنتاج. ونبين فيما بعد أهم الآفات التي تصيب هذا المحصول وطرق مكافحتها. وفيما يلي نوضح بعض الأسس الواجب مراعاتها عند إجراء عمليات المكافحة:
1-  إن معظم المواد المستخدمة في المكافحة سامة للإنسان ولكن تتفاوت درجة سميتها بين مادة وأخرى ، ونظراً لأن إنتاج هذا المحصول يستخدم للاستهلاك الطازج فيفضل لأجل مكافحة آفاته اختيار مواد أقل سمية عن غيرها.
2-    يجب إجراء عملية الرش بدقة وبحيث يضمن وصول الحرارة أو أثناء هبوب الرياح.
3-    يراعى تجنب إجراء عملية المكافحة في ساعات ارتفاع الحرارة أو أثناء هبوب الرياح.
4-  يجب ترك فترة كافية بين آخر عملية رش وعملية القطاف وحسب التعليمات الموضحة على عبوة المبيد وذلك لضمان زوال الأثر السام لمادة المكافحة.
ونبين فيما يلي أهم الآفات التي تصيب هذا المحصول:

أولاً : الآفات الفطرية والفيروسية :
1- الذبول الفيوزايومي Fusarium wilt : يسببه الفطر Fusarium Oxysponum Flyco ersici وهو من الأمراض الهامة التي تصيب محاصيل العائلة الباذنجانية. تتميز الأعراض الإصابة باصفرار الأوراق وانحنائها وذبولها بدء من أسفل النبات. وعند عمل مقطع طولي في ساق نبات مصاب يظهر تلوم الحزم الوعائية بلون غامق تختلف شدته بحسب شدة الإصابة ويؤدي شدة الإصابة إلى تدني المردود كثيراً وقصر حياة النباتات.
وفيما يتعلق بالمقاومة فمن المعلوم أنه لايمكن مكافحة أمراض الذبول بواسطة الكيماويات. وإن الوسيلة الوحيدة للمقاومة هي بمحاولة تجنب وقوع الإصابة باتباع الوسائل الزراعية المناسبة
 مثل :
-       اتباع دورة زراعية طويلة لاتقل عن خمس سنوات لاتزرع الأرض خلالها بأي من محاصيل العائلة الباذنجانية.
-       إنتاج شتول سليمة باستخدام بذار سليم وتعقيم تربة المشاتل كما سبق ذكره.
-       استخدام بذور الأصناف المقاومة.
ويمكن تخفيف شدة الإصابة بتحسين مستويات الخدمة المقدمة كالتسميد والري والتعشيب ومكافحة الآفات الأخرى.

2- البياض الدقيقي Powdery Mildew : يسببه الفطر Lavieilula taurica من الفطريات الأسكية إجبارية التطفل، تتميز أعراض الإصابة بظهور بقع دقيقية على أوراق النبات المصابة. وعند اشتداد الإصابة تتسع هذه البقع حتى تعم الورقة بكاملها ثم تموت الأنسجة المصابة وتأخذ اللون البني. كما قد يصيب هذا المرض أعناق الأوراق والسوق الحديثة. وتتم الإصابة بواسطة الجراثيم التي تنتقل عن طريق الهواء وفيما يتعلق بالمقاومة فهناك مواد كثيرة متوفرة في الأسواق تصلح لمكافحة هذا المرض منها:
-       الزينيب ويعرف تجارياً دايثين زد – 78 ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.
-       المانكوزيب ويعرف تجارياً باسم دايثين م-45 ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.
-       الدينوكاب ويعرف تجارياً اسم كاراثين ويستخدم بنسبة 1 بالألف.
-       البينوميل ويعرف تجارياً باسم بنليت ويستخدم بنسبة 12 غراماً لصفيحة الماء.
-       الكبريت القابل للبلل ويستخدم رشاً بنسبة 1% أو الكبريت الميكروني ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.
-       التعفير بمسحوق زهر الكبريت في الصباح الباكر أثناء وجود الندى.

ولكي تكون عملية المكافحة فعالة يلزم إجراء عملية الرش أو التعفير عدة مرات خلال الموسم وبفاصل ثلاثة أسابيع بين كل عملية رش والتي تليها، كما ينصح بالنسبة للمناطق التي يتكرر فيها ظهور المرض سنوياً بالبدء بتنفيذ عمليات المكافحة وقائياً وقبل ظهور أعراض المرض.
3- لفحة الفوموبسيس وعفن الثمار:Phomopsis Blight & Frut Rot
يسبب هذا المرض الفطر Phomopsis Vexano من الفطريات الأسكية تبدأ الإصابة بالحقل على الأجزاء الخضرية للنبات ثم تمتد الإصابة إلى الثمار فتتعفن. وتعتبر إصابة الثمار أخطر أطوار هذا المرض. تظهر أعراض الإصابة على الشتول على شكل اختناق بسيط في اسفل الساق ينتج عنه سقوط النبات. وأما على النباتات الكبيرة فتأخذ الإصابة شكل بقع بنية مستديرة أو بيضاوية الشكل في البدء ثم تكبر هذه البقع في الحجم وتأخذ شكلاً غير منتظم ويصبح لونها في الوسط رمادي ويكون هذا العفن طرياً باهتاً في البداية ثم يأخذ اللون الأسود ويصبح جافاً. يمضي الفطر فترة البيات الشتوي على البذور أو على بقايا النباتات المصابة وهو ينتقل أثناء الموسم عن طريق الهواء أو مع ماء الري.
وللوقاية من هذا المرض ينصح باتباع التالي:
-       اتباع دورة زراعية طويلة
-       عدم وضع العروش المصابة فوق أكوام السماد البلدي
-       استخدام الأصناف المقاومة وهذه غير متوفرة في السوق المحلية حالياً.
4- الأمراض الفيروسية : يصاب الباذنجان بالأمراض الفيروسية مثل : الاصفرار ، تقزم الأوراق ، الموزاييك، وليس من وسيلة لمقاومة هذه الأمراض سوى استخدام الأصناف المقاومة ومكافحة الحشرات الناقلة مثل المن.

الآفات الحشرية والحيوانية:
1- العنكبوت الأحمر: يطلق المزارعون على هذه الآفة اسم الحميرة ، وإن تسميتها بالعنكبوت الأحمر خطأ إذ أنها في الحقيقة نوع من الأكاروس, وهي حيوانات صغيرة الحجم لايمكن تمييزها بالعين المجردة إلا بصعوبة، تعيش بأطوارها المختلفة على السطح السفلي للأوراق تحت نسيج عنكبوتي رقيق وتمتص عصارة النبات فيضعف وتصغر أوراقه وتنكمش وتتساقط في حال الإصابة الشديدة. ويؤدي إلى تدني المردود وسوء نوعيته بدرجة كبيرة ومما يساعد على ضعف النبات هذا النسج العنكبوتي ومايتراكم عليه من غبار تسد الثغور. ولوحظ أن الإصابة تكون شديدة على النباتات الضعيفة وكذلك في أواخر حياة النبات وفي فترات الجفاف وارتفاع الحرارة. والطور الكامل لهذه الآفة حيوان بيضاوي الشكل يبلغ طوله 0.4 ملم وله أربعة أزواج من الأرجل لونه أحمر قاتم أو فاتح أو برتقالي وعلى ظهره بقعتان سوداوتان ، تضع الأنثى بيوضها على السطح السفلي للأوراق التي تفقس وتصل إلى الطور الكامل بعد فترة قصيرة نسبياً تختلف باختلاف الحرارة والرطوبة السائدتين ثم تعيد الكرة وهكذا.
وفيما يتعلق بالمكافحة الكيماوية: لهذه الآفة فهي ضرورية لضمان حماية المحصول منها ، ويتوفر في السوق عدد من المبيدات الكيماوية المتخصصة والفعالة في القضاء على العناكب.
 
-       إن التعفير بزهر الكبريت عدة مرات خلال الموسم يفيد إلى حد كبير في منع انتشار الآفة.
ومما تجدر ملاحظته فيما يتعلق بمكافحة الإصابة هو ضرورة تكرار عمليات الرش وبفاصل (10-12) يوماً بين الرشة والأخرى لضمان إبادة كافة الأطوار الحديثة التي تفقس من البيض الذي يوجد على النباتات المصابة بكميات كبيرة جداً.
كما أنه من المفيد جداً لزيادة مقاومة النباتات للإصابة تقويتها بتحسين مستويات الخدمة المقدمة من ري وتسميد وتعشيب وغيرها.

2- الديدان الثعبانية: هي من الآفات الخطيرة التي تصيب هذا المحصول وتسبب تدن كبير في الإنتاج، وتنتشر في كثير من مناطق زراعة الخضار. يكون المجموع الخضري للنباتات المصابة ضعيفاً متقزماً مصفراً وقد تذبل بعض أوراقه، وتحمل النباتات المصابة ثمار صغيرة الحجم. وأما على الجذور فتتكون أورام وعقد غير منتظمة الشكل وتكون الجذور المصابة منتفخة وأكبر حجماً من الجذور السليمة. تنتقل هذه الآفة عن طريق التربة الملوثة والشتول المصابة وماء الري والسماد العضوي، ولتجنب وقوع الإصابة ينصح بما يلي:
-       اتباع دورة زراعية طويلة
-       اتباع الأسس الوقائية في إنتاج الشتول كما سبق ذكره
-   معاملة الحقول المصابة قبل الزراعة بأحد المبيدات المتخصصة والتي يمكن إضافتها إما نثراً أو مع ماء الري أو بحقنها في التربة بواسطة محاقن خاصة.

3- المنّ: تمتص هذه الحشرة عصارة لنبات فتسبب تجعد الأوراق وضعف النبات وقد تؤدي إلى موته إذا كان صغيراً والإصابة شديدة. وبالإضافة لما هو معروف عن ضرر هذه الآفة فهي تفرز مادة عسلية تنمو عليها الفطريات وتتراكم الأتربة فتسد الثغور. ويزداد انتشار هذه الآفة وتشتد الإصابة بها في الفترات من الموسم التي تكون فيها الحرارة معتدلة نوعاً . وإن مكافحة هذه الآفة سهلة إذا أجريت بدقة وبمجرد ظهور الإصابة وإن إهمال مكافحتها يؤدي إلى ضعف النباتات وتدني المردود كثيراً من الناحيتين الكمية والنوعية
4- حفار ساق الباذنجان Eusophora Osseatella
تضع الفراشات بيضها على النباتات، وبعد أن يفقس تدخل اليرقات الساق والفروع متغذية عليها. ويمكن تمييز الإصابة بوجود ثقوب في الأفرع والسوق أو في آباط الأوراق ، توجد على فوهتها كتل من مواد كالنشارة . يبلغ طول اليرقة التامة 18 ملم وهي ذات لون أبيض مصفر ورأسها بني، وتتعذر اليرقات داخل الجزء المصاب. يزداد نشاط هذه الحشرة خلال الصيف وهي تمضي بياتها الشتوي داخل سوق النباتات، ولمقاومة هذه الآفة ينصح باتباع التالي:
-       تقطع الفروع أو النباتات المصابة وتعدم بما فيها.
-       ترش النباتات بمادة ديازينون 60% المعروفة تجارياً باسم باسادين أو نيوسيدول بنسبة 30 غرام لصفيحة الماء.
وللوقاية ينصح باستخدام نباتات الحقول المصابة بعد جفافها للوقود.
5- فراشة درنات البطاطا : تضع الفراشة بيضها فردياً أو في مجموعات من (3-4) بيوض على السطوح السفلى للأوراق ، يبلغ طول اليرقة 1.5 سم وعرضها 1.5 ملم ، وهي ذات لون أبيض مائل للخضرة أو قرنفلي. تتغذى اليرقات على الأوراق الغضة والبراعم الزهرية ثم تدخل إلى الثمار بمجرد عقدها وتحدث بها ثقوباً وأنفاقاً تؤدي إلى تلفها. تتعذر اليرقة بين الأوراق الجافة وليس لها بيات شتوي. ولمقاومة الآفة ينصح باتباع التالي:
-       نظافة الأرض من الحشائش والعناية بالعمليات الزراعية.
-       عدم وضع العروش المصابة على أكوام السماد البلدي
-       الرش بمادة الكارباريل 85% وتعرف تجارياً باسم سيفين بنسبة 50 غرام لصفيحة الماء.
-   التعفير بمادة تراي كلور فون دست 8% وتعرف تجارياً بأسماء منها ديبتركس ، نوجافون، توجون، دي لوكس بمعدل 2-3 كغ للدونم.
-       التعفير بمادة ميثو كسي كلور دست 6% وتعرف هذه المادة تجارياً باسم مارليت بنسبة 2-3 كغ للدونم.
6- الخنفساء الرغوثية: حشرة صغيرة بطول 2-3 كم وذات لون غامق.  وتتغذى على الأوراق فتحدث ثقوباً متقاربة، وهي تصيب غالباً الشتول والنباتات الصغيرة. وهناك مواد كثيرة يمكن استخدامها لمكافحة هذه الآفة منها:
-       تعفير المشاتل بمادة الـ د.د.ت تركيز 10% في الصباح الباكر أثناء وجود الندى.
-       التعفير بمادة ميثوكسي كلو 6% المعروفة تجارياً باسم مارليت بنسبة 2-3 كغ للدونم.
النضج والحصاد:
تختلف أصناف الباذنجان عن بعضها فيما يتعلق بطول الفترة من التشتيل وحتى النضج ويبلغ طول هذه الفترة في المتوسط بين 70-90 يوم. كمما يختلف طول فترة النضج والقطاف بحسب عوامل كثيرة منها : طبيعة التربة – درجة الخصوبة – مسافات الزراعة – الصنف – السلامة من الآفات.
وعموماً يتراوح طول هذه الفترة بين 2.5-4 شهور ويتم إجراء عملية القطاف كل حوالي 4-5 أيام في الأصناف ذات الثمار الصغيرة، وكل حوالي 7-8 أيام في الأصناف ذات الثمار الكبيرة مثل الصنف بلاك بيوتي .
ويراعى قطف الثمار وهي في طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي في طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي صغيرة إلى زيادة عدد الثمار التي ينتجها النبات إلا أن المحصول الكلي يكون قليلاً.
كما يؤدي ترك الثمار حتى يكتمل نضجها إلى شيخوخة النباتات بسرعة وتدني المردود ايضاً. وفيما يتعلق بكمية المحصول فتتوقف على عوامل متعددة أهمها الصنف والظروف البيئية المحيطة ومستويات الخدمة المقدمة.
ويبلغ متوسط مردود الدونم حوالي 3 طن.
منقول.