
إعتبر رئيس حملة "الصحة حق وكرامة" الدكتور اسماعيل سكرية، أن "الدولة تبدع وبمختلف عهودها ومجالسها الوزارية والنيابية، بمكافأة اعمال الفساد من خلال تركها تتمادى وبتغطية مؤسسات تخترعها كبيرة في عناوين هي عاجزة عن ترجمتها، فمن هيئة وطنية لمكافحة الفساد اسست في ٨ ايار عام ٢٠٢٠، تضخم الفساد وتحكم في عمل المؤسسات، ولا احد يعلم من كافحت وهل باستطاعتها اصلا مكافحة من جاءوا بها؟ مرورا بالوكالة الوطنية للدواء المنتظرة، وعود تفعيل المختبر المركزي للرقابة الدوائية والتصدي الحقيقي لمافيا الدواء في لبنان، وصولا للهيئة الوطنية لسلامة الغذاء المكتملة التركيب مؤخرا، والتي تحمل عنوانا نرحب به".
وقال: "ولكن وحرصا على دورها الهام جدا ، فاننا نطالبها بالتصدي لملف الكسارات، التي وبفعل تفجير مادة الديناميت ترسب في التربة والمياه كميات كبيرة من مادة النيترات التي ترفع نسبة اصابات سرطان المعدة والمبولة، كما نطالبها بضبط استخدام المبيدات الزراعية والمواد الكيميائية والنيترات المستخدمة باضعاف واضعاف مسببة ازدياد متصاعد بامراض السرطان، كما نطالبها بمعالجة التلوث الهائل في حوض الليطاني وما يسببه من نسبة امراض سرطان هي اضعاف المعدل الوطني، آملين الا يقتصر دورها على ما يصل فم المستهلك فقط".
ختم: "بإختصار هي دولة البرستيج التي يهمها مؤسسات عناوين تجلب المزيد من المساعدات والقروض التي سرعان ما تفترسها ذئاب الفساد، وبانتظار مفاعيل هذا البريستيج، كل إصلاح وانتم بخير".