أخبار ساخنة

هيئة علماء بيروت اشادت بوعي الشعب الإيراني في إفشال المخططات لزعزعة الأمن والاستقرار في ايران


 أشادت" هيئة علماء بيروت" في بيان " بوعي الشعب الإيراني الشقيق في إفشال  مخططات الأعداء الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

واعتبرت أن ما جرى يشكّل "يوماً تاريخياً أثبته الشعب الإيراني، وكأنه ولادة جديدة للثورة الإسلامية"، مؤكدة أن الشعب قال كلمته من خلال تمسكه بثوابته ومبادئه الدينية والوطنية والقومية، وبالإرث الكبير من التضحيات التي قدّمها مئات آلاف الشهداء والجرحى في مواجهة نظام الشاه".

وأشار البيان إلى أن "الحرص الكاذب من قبل الدول التي فرضت الحصار والحروب على إيران منذ انتصار الثورة الإسلامية، لا ينطلي على الشعب الإيراني"، معتبراً أن "هذه الجهات تحاول اليوم الظهور بمظهر المنقذ، بعد أن كانت سبباً أساسياً في الأزمات التي تعاني منها البلاد".

وأكدت الهيئة أن "وعي الشعب الإيراني ووحدته أسقطا كل المحاولات التي استغلت الاحتجاجات الشعبية والمطالب المعيشية المحقة، من خلال دسّ عناصر مأجورة قامت بأعمال شغب وتخريب، طالت الممتلكات العامة والخاصة، ووصلت إلى حرق القرآن الكريم والمساجد والمقامات الدينية، والاعتداء على القوى الأمنية، وظهور السلاح في الشارع، وهو ما تنبّه المحتجون إلى خطورته".

وأشادت هيئة علماء بيروت ب"الحشود المليونية التي خرجت في مختلف المحافظات الإيرانية"، مؤكدة التفافها حول قيادات الدولة ومؤسساتها، واستجابتها لنداءات التحذير من الانجرار خلف المخططات الخارجية، ولا سيما نداء قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، الذي أثنى على الحراك واصفاً الشعب الإيراني بـالعظيم والوفي".

ولفت البيان إلى أن الحشود "عبّرت عن رفضها للتدخلات الأجنبية واستغلال المطالب المعيشية لضرب الأمن، بعد انكشاف الأيادي الخبيثة، وخلايا منظمة ومدرّبة من مرتزقة الولايات المتحدة والموساد"، معتبراً أن "هذه الأعمال تشكّل امتداداً لعدوان حزيران الذي فشل في تحقيق أهدافه".

و أشار إلى  ان"التهديدات العلنية الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتحريض والدعم السياسي والإعلامي، وتسخير الأقمار الاصطناعية لتأجيج الفتن، عزز الرواية الرسمية الإيرانية بأن ما جرى يتجاوز المطالب الشعبية إلى استهداف استقرار الدولة وتحويل الأزمات إلى أوراق ضغط دولية".

وختم البيان مؤكدا" حق الشعب الإيراني وسائر شعوب المنطقة في العيش بحرية وكرامة، ورفض الهيمنة الأميركية وانتهاك سيادة الدول ونهب ثروات الشعوب"، محذّرة في الوقت نفسه، في الشأن اللبناني، من" الرهانات على انعكاسات ما جرى في إيران بما يستهدف المقاومة أو يخدم مشاريع خارجية".