
سيدني - أعلنت "الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم"، خلال مؤتمر صحافي عُقد اليوم في سيدني، النتائج الرسمية لمؤتمرها العالمي العشرين الذي عقد في 12 كانون الاول الفائت في مركز عدنان القصار للمؤتمرات في بيروت.
جمع المؤتمر مندوبين منتخبين من أكثر من ثلاثين دولة، مع تمثيل لأكثر من ستين دولة بما في ذلك المراقبون. وقد انتُخب الدكتور ابراهيم قسطنطين رئيسًا للجامعة بأكثر من 90 في المئة من الأصوات.
شدّد الدكتور قسطنطين ، في تصريح أعقب المؤتمر الصحافي في سيدني، على أن "التوحيد يبقى أولوية استراتيجية مركزية"، مؤكدًا أن "وحدة الاغتراب اللبناني تعزز تماسك الجاليات في الخارج، وتقوّي تفاعلها مع دول الاغتراب، وتزيد من القدرة الجماعية للبنانيين حول العالم على دعم لبنان وشعبه ومؤسساته".
حضر مؤتمر بيروت ممثلون عن وزارتي الداخلية والخارجية والمغتربين. وبالتوازي، عقد الدكتور قسطنطين والمجلس العالمي للجامعة لقاءات رسمية مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، الذين أكدوا دعمهم الواضح والكامل للجامعة ورسـالتها. كما كانت لقاءات مع سفير أوستراليا أندرو بارنز، وعدد من كبار المعنيين.
واعلنت الجامعة في بيان انها "ستواصل في المرحلة المقبلة، دفع استراتيجية التوحيد، وعقد مؤتمرات دولية، وتعزيز المبادرات الثقافية والمجتمعية، وتوسيع التعاون مع مؤسسات الدولة اللبنانية والشركاء الدوليين". واكدت التزامها " بقيادة الدكتور ابراهيم قسطنطين، أن تبقى مرجعية عالمية موثوقة، جامعة وفاعلة للجاليات اللبنانية في مختلف أنحاء العالم".