بعد مراسم التوقيع، اكد حميه ان "هذا النظام هو متكامل يستخدم لتسهيل وتنظيم عمليات عبور المسافرين عبر المرافق الجوية والبرية والبحرية بشكل آمن وفاعل لتعزيز الأمن الوطني وضمان الإمتثال للقوانين والتقيد بالتعليمات والتحقق من مستندات ووثائق السفر والتأشيرات الممنوحة، وذلك بإستخدام أنظمة قراءة إلكترونية حديثة وكاميرات وآلات بصم متطورة للتدقيق في صحة المعلومات ومطابقتها للقواعد والبيانات الأمنية العالمية".
وأشار حميه إلى ان "هذا النظام مرتبط بقواعد بيانات محلية ودولية مثل الإنتربول وأنظمة معلومات المسافرين مع قوائم الخطر أو المطلوبين"، واكد ان "نظام BMS المطبّق حاليا في مطار رفيق الحريري الدولي والمصنّع من قبل شركة THALES الفرنسية، يحتاج، وبعد سنوات من العمل به، إلى اجراء تحديثات في بعض برامجه ومعالجة الثغرات التقنية التي ظهرت خلال فترة التشغيل، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والتقني المتواصل من قبل الشركة المصنّعة لضمان فعالية هذا النظام وسرعة عمله في جميع الظروف، وهذا ما دفع الحكومة اللبنانية إلى توقيع هذا العقد مع الشركة الفرنسية لتطوير برامجه وتحديثها وضمان تنفيذ المهمات المطلوبة وتأمين الصيانة خلال السنوات القادمة، مع إمكانية زيادة نقاط التفتيش في جميع الدوائر والمراكز الحدودية البرية والبحرية التابعة للأمن العام اللبناني، لتوحيد الإجراءات الامنية والادارية وتأمين حركة انتقال آمنة وسليمة للعابرين والوافدين".