أخبار ساخنة

النائب عقيص لـ "الأنباء": عدنا الى نقطة الصفر في تشكيل الحكومة"


بيروت – أحمد منصور
رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب جورج عقيص " أننا عدنا الى المربع الأول، والى نقطة الصفر في موضوع تشكيل الحكومة"، معتبرا "ان التشاؤم سيد الموقف، وان الكلام يتجه نحو السلبية، لأنه بمجرد انك عدت في مكان ما الى النهج السابق في التشكيل، وعدم تطبيق المداورة إلا على فريق واحد، فلن يقبل الأفرقاء الأخرون الراغبين ان يكون لهم دورا في الحكومةن بهذا الأمر " .
وقال عقيص في تصريح لـ "الأنباء :" حتى الساعة ليس لدينا اخبار مشجعة، نتمنى فصل موضوع العقوبات الأميركية على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، عن مسار تأليف الحكومة، وعدم ربطهما مع بعضهما البعض، كي لا تشكل العقوبات ورقة ضاغطة في موضوع تشكيل الحكومة "، ونأمل ان تكون تلك العقوبات، حافزا لتسريع تأليف الحكومة وحل مشاكل الناس المستعصية اكثر فأكثر" .
وردا على سؤال حول امكانية عودة الثوار الى الشارع في حال استمرار عرقلة التأليف، قال: "ما من خيار إلا بعودة زخم المطالب الشعبية، فقد رأينا انه عندما تراخت الثورة، عادت السلطة الى الممارسات السابقة، هناك ثمن يجب ان يدفع بالعودة الى الشارع، على الرغم من ازمة كورونا والأوضاع المعيشية الصعبة، فأنا لا ارى ان السلطة تأثرت كما جرى عندما كان الضغط الشعبي على الأرض، فهي أُربكت" معتبرا ان غياب تحركات الثوار، أشعر السلطة بالراحة في عملية تأليف الحكومة" .
وحول انقسام الثوار قال:" هذه مشكلة اضافية، واني آسف ان الحراك في لبنان تم تسييسه"، مؤكدا "ان دعوتنا هي العودة الى صلب الأسباب التي ادت الى نزولهم الشارع، واعادة فرض الضغط الذي كان مفروضا على السلطة".
واكد "اننا مع التظاهر السلمي وان تواكب الأحزاب هذه المطالب بأدبياتها وبخطابها وبسلوكها، من هنا كانت دعوتنا الى حكومة اختصاصيين بعيدا عن المحاصصة، وان عملية التأليف هي اعطاء حق للمطالب الشعبية بدون ان نكون نحن كجمهور قوات لبنانية على الارض، ولا نستبعد نزولنا الى الشارع في ظروف مدروسة، اذا كانت تفيد الثورة والمصلحة العامة ".
ورأى ان جميع اللبنانيين على قناعة، في إنتظار الحلول من الخارج، وقد شاهدنا كيف ان المبادرة الفرنسية اعطت زخما وآمالا كبرى للبنانيين، ولكن اليوم تم تجاوزها وتخطيها، فالشعب هو الذي يحدث التغيير الانتخابات، ومن خلال تحركات سلمية تضغط على السلطة وتجبرها على تغيير سلوكها، نحو حكومة اختصاصيين" .
 واشار الى "ان الاشهر المقبلة ستكون صعبة جدا على المستوى الاقتصادي"، معربا عن عدم تفاؤله، معتبرا "ان كلمة السر هي لدى حزب الله، الذي قد يكون ينتظر امر غير معلوم لتحقيقه، لا يمكننا التكهن به، لأننا تعودنا في لبنان على المفاجآت، ففي لحظة من اللحظات قد ترى رئيس الحكومة يتوجه الى بعبدا ويلتقى رئيس الجمهورية وتصدر مراسيم التشكيل والتأليف، وهذا يكون  بحسب قراءة حزب الله للمرحلة القادمة، وعما اذا كانت تتطلب منه تسهيل تشكيل الحكومة ام لا" .