أخبار ساخنة

الأوضاع تتفاقم.. فهل سيبقى المواطن محجورًا؟ أم سينتفص لتأمين لقمة عيشه؟ - نيللي السيّد


خاص بوابة الاقليم والشوف - نيللي السيّد

تتزامن جائحة انتشار وباء "كورونا" مع الأزمة الإقتصادية التي يتخبّط بها  لبنان، ومع الضائقة المعيشية التي طالت الشريحة العظمى من اللبنانيين، وأيضًا مع قدوم شهر رمضان المبارك، بعد نحو اسبوعين مع ما يترتّب على المواطنين من مصاريف، تزيد من معاناتهم وتضيف عبئًا على الأعباء الملقاة على عاتقهم، في ظل غياب فرص العمل، وصرف العديد من المؤسسات والشركات لموظفيها، وفي ظل التدابير المفروضة بعدم التجول، عدا عن الإرتفاع الجنوني لأسعار السلع الإستهلاكية  والمواد الغذائية والخضار والفواكه، نتيجة جشع التجار من جهة، وغياب رقابة الدولة من جهة ثانية، لا بل في بعض الأحيان تواطئها بطريقة غير مباشرة. 

وسط هذا المشهد، وفي ظل مبادرات مشكورة من أحزاب وأفراد وجمعيات وحتى بلديات للتخفيف من وطأة هذه الأزمة، يقبع المواطن اللبناني في منزله محجورًا مخافة الوباء،  ولكن السؤال يطرح نفسه "هل الخوف من المرض سيتغلّب على الخوف من الجوع ام العكس؟"، "وهل إذا ما استمرت اللامبالاة  ولم يتم وضع خطة انقاذية حقيقية للبلد، سيبقى هذا المواطن محجورًا؟ أم سينتفض وسيخرج لتأمين لقمة عيشه ضاربًا بعرض الحائط كل  التدابير الإحترازية للوقاية من كورونا، ويصبح عندها وقودًا في الهشيم.

حبّذا لو نرى في القريب العاجل خطّة إنقاذية، تحمي صحة المواطن من جهة وتقيه العوز، وتحافظ على عنفوانه وكبريائه من جهة ثانية.

حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع بوابة الاقليم والشوف الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية