أخبار ساخنة

وقفة تضامنية مع فلسطين في شحيم


خديجة الحجار - بوابة الاقليم والشوف - شحيم

نظم اهالي بلدة شحيم وقفة تضامنية مع فلسطين، استنكاراً لما تتعرض له على ايدي العدو الغاصب، على مفرق طريق المجاز في شحيم.

بعد النشيد الوطني وبعض الاغاني الوطنية الخاصة بلبنان وفلسطين، تحدثت ليندا مغربي فاعتبرت ان "فلسطين الأمانة التي لا تقبل المساومة عاصمتها القدس الشريف، لا تحريف لهذه العقيدة ودونما ذلك هو تزييف. عقود مرت والنهج الفلسطيني ثابت لا يقبل المساومة: أن تكون فلسطينياً معناه أن تعتاد الموت، أن تتعامل مع الموت، أن تُقدِّم طلب انتسابٍ الى مشروع شهيد أشلاؤه ليست قطعاً من اللحم المتطاير المحترق إنما هي عكا، وحيفا، والقدس، وطبريا، ويافا.

اهلنا في غزة باتوا حقل تجارب لصواريخ فتاكة محرّمة دولياً يستعملها المحتل لقتل الاطفال في غزه، متسائلة "اين العالم من هذه  الجرائم؟ اين حقوق الانسان؟ اين جامعة الدول العربية؟".

وختمت: "ثورة لبنان تتلاقى مع ثورة شعبنا في فلسطين المقاوم للكيان الغاصب، كلنا يثور ضد الباطل واغتصاب الحق وسرقة الوطن، كلنا يناضل على اختلاف السبل لنحيا بكرامة وسيكون النصر حليف كل من آمن ان لا يضيع حق وراءه ثائر".

ثم القت سميرة الحجار كلمة الاستقلال فقالت: 76 عاماً قضيناها نحتفل بذكرى التمديد لعهود الفساد المستغلة الغاصبة، اما اليوم فنحن نحتفل بولادة استقلال حقيقي وُلد من رحم ثورة الاحرار الشرفاء والوطنيين، هو استقلالنا من عهد الطغاة، عهد افتقدنا فيه ادنى الحقوق الانسانية، انه الانطلاقة الحقيقية لبناء وطن جديد نحتمي فيه جميعاً تحت ظل أرزة خضراء".

وتابعت: "نرفع اليوم رؤوسنا ونفاخر بوطن حر مستقل عن عبودية المال والسياسة، حر من الخونة وباعة الوطن والفاسدين".

بعدها تحدث غازي عويدات فأشار الى "أن هذه الوقفة مع فلسطين انما هي وقفة مع ذاتنا، فالوقوف مع فلسطين هو وقوف مع الذات لأن فلسطين ليست ملكاً لفريق معين أو شعب واحد وإنما هي وقف للأمّة".

وأكّد عويدات أن فلسطين هي بوصلتنا التي لن نحيد عنها، داعياً الفلسطينيين إلى التمسّك بالوحدة الوطنية ورفض الانقسام والتفاهم على برنامج واحد لأن العدو واحد.

والقت نادرة فواز كلمة الثوار فقالت: 17 تشرين، تاريخٌ مفصلي للشعب اللبناني يحمل في طياته الرقم 7 وهي علامة النصر التي نشأ اللبنانيون على رؤيتها بأيادي الشعب الفلسطيني، 17 تشرين يوم استيقظ مارد الثوار في لبنان ولن يستطيعوا قتله فينا، الشعب اللبناني لم يكن يوماً نائماً، لكنّه أعطاهم الفرصة تلوَ الفرصة وكان طوال الوقت يحلم بالوطن الجميل.

وتابعت: الفرق بيننا وبينكم يا ثوّارَ فلسطين أن سارق أرضكم هو العدو الصهيوني، أمّا في لبنان فسارق أحلامِنا وأموالِنا هو شريكنا في الوطن، درعه الكرسي ودرعنا الإيمان، درعه الذلّ ودرعنا العزّة، درعه السلطة ودرعنا القوة في نفوسنا.

وختمت: يا أهل الرباط في فلسطين، يا أهلنا الأحبّة في غزّة، أنتم  قبلة الثوار في كل الساحات العربية، صمودُكم هو انتصار للعرب، كلّ العرب ومهما كابروا، وتفتيت للمخططات الأجنبية لأوطان قومية هنا وهناك على أشلاء الأمة العربية.

كلمة ثوار اقليم الخروب ألقاها اسامة الفرخ فحيّا أهالي غزة والإعلامي الذي فقد عينه لا لشيء وإنما لنقله صورة ما يحصل في غزة، واعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية الوحيدة التي تجمعنا في لبنان من كل الطوائف لأن العدو واحد. وأكد أن ثوار الإقليم تركوا أسماءهم وطوائفهم واحزابهم جانباً ونزلوا إلى الطرقات حاملين العلم اللبناني من أجل قضية لبنان وقضية فلسطين.

واختتمت الوقفة بأغنية للشاب ايهاب دغمان عن الثورة، حيث رفع المعتصمون والمشاركون الاعلام اللبنانية والفلسطينية، ورددوا هتافات الثورة والاغاني الوطنية اللبنانية والفلسطينية.

حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع بوابة الاقليم والشوف الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية