أخبار ساخنة

مصادر حزب الله لـ"المركزية": لا استشارات قبل وقف الحراك ومصرّون على حكومة تُشبه سابقاتها في احترام موازين القوى


أكدت مصادر حزب الله لـ"المركزية" أنّ "المشاورات الحكومية "مكانك راوح"، ونحن على موقفنا بضرورة الا تختلف التركيبة الحكومية الجديدة عن سابقاتها لجهة احترام التركيبة السياسية القائمة في البلد والتي استمدت شرعيتها من صناديق الاقتراع، مع احترام مطالب الحراك وتمثيله وزارياً".
 

واستبعدت "تحديد موعد للاستشارات النيابية المُلزمة قبل انتهاء الحراك الشعبي".

ولفتت الى ان "اطلالة الامين العام السيّد حسن نصرالله الاثنين المقبل في "يوم الشهيد" لن تخرج عن سياق العناوين التي رفعها في اطلالاته الثلاث منذ بدء الحراك الشعبي، لجهة الاستجابة لمطالب المعتمصين بتنفيذ الورقة الاقتصادية وعدم فرض ضرائب جديدة، خصوصاً على ذوي المداخيل المحدودة".

وقالت: "الجميع يعلم أنه لا يمكن ممارسة الضغط علينا من اجل فرض امر ما. ليس بهذه الطريقة يُبنى البلد"، موضحةً "اننا قد لا نُسمّي الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة مجدداً، فهناك اسماء كثيرة يتم البحث فيها من خارج الاصطفافات السياسية التقليدية "8 و14 آذار".

ولفتت مصادر حزب الله الى ان "سيناريو ان يُرشّح الرئيس الحريري اسماً لرئاسة الحكومة في مقابل خروج الوزراء "الصقور" من الحكومة غير واضح"، سائلاً "هل ستكون حكومة تكنوقراط او تكنوسياسية؟ هل ستؤخذ في الاعتبار مفاعيل ميزان القوى في مجلس النواب عند تشكيلها"؟

واعتبرت المصادر ان "مجلس الوزراء بعد الطائف بات يختصر السلطة وصلاحيات الرئاستين الاولى والثانية، من هنا فان اي حكومة شكلاً ورئاسةً يجب ان تأخذ في الاعتبار هذا الامر".