أخبار ساخنة

وفد من "التقدمي" زار بلدية جدرا للتأكيد على العيش الواحد ومصالحة الجبل


بوابة الاقليم والشوف

إستكملت وكالة داخلية إقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي، جولاتها على المرجعيات الروحية والبلديات والمخاتير والفاعليات في المنطقة، للتأكيد على العيش الواحد وعلى مصالحة الجبل، بتوجيهات من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط  ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، فزار وفد من  الحزب اليوم  برئاسة  وكيل الداخلية الدكتور سليم السيد وضم معتمدون ومدراء فروع وأعضاء جهاز الوكالة، رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي في مركز البلدية، حيث عقد لقاء  شارك فيه أعضاء من المجلس البلدي، مسؤول القوات اللبنانية في جدرا طوني القزي ومختار جدرا شارل القزي ووجهاء من البلدة.

القزي

وتحدث بداية الأب جوزف القزي، فرحب بالوفد، ولفت الى "ان بلدية جدرا لا صبغة لها وهي تمثل كل العائلات، وتمثل الخط الوطني الذي رسمه الراحل البطريرك صفير وويكمله اليوم البطريرك الراعي، عبر كلامه بالامس أمام وفد الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي، بأن المسلمات الوطنية والتي من أجلها كانت المصالحة، نحن متجذرين فيها تجذر الكنيسة المارونية وتوجه أعلى مرجع ماروني في لبنان والشرق الأوسط وبلاد الانتشار".

واضاف:" نحن يدا بيد مع بعضنا البعض، وهناك الكثير من المحطات التاريخية والمفصلية، وبقينا متماسكين مع مرجعيتنا، لأننا نعتبر أن مرجعيتنا هي المختارة على المستوى الوطني".

واستذكر القزي المرحلة السابقة "ايام الرئيس كميل شمعون وكمال جنبلاط" وقال: كانت كل الناس في هذه البوتقة الواحدة من أجل الحفاظ على المنطقة وعلى الشوف بالدرجة الأولى وعلى الجبل الذي هو قلب لبنان النابض، واليوم نحن نعتبر أنه على مستوى القرار الوطني والعيش الواحد ولبنان الواحد، نحترم الرئيس الحريري الذي هو مرجعية وطنية والذي يمثل ما يمثل من الاعتدال الاسلامي- المسيحي ويدافع عنه، ولكن نحن ،ايضا ومع محبتنا وتاييدنا الرئيس الحريري بسياسته الوطنية الواضحة، نحن في الشوف متمسكون بمرجعيتنا والتي هي المختارة ووليد بك وتيمور بك، وفي الوقت نفسه نحن لدينا تياراتنا السياسية المسيحية سواء الدكتور سمير جعجع "القوات اللبنانية" والقاعدة الشعبية للتيار الوطني الحر. نحن كنا متاملين بهذا العهد الذي كان يريد أن يؤسس لدولة المؤسسات والقانون، نحن كما قال البطريرك الراعي، ضد الخطاب االذي يتناول الأمور التي تخطتها المصالحة بتمسك وطني، ونحن ضد المواقف المتعنتة والتي توتر الاجواء، ولكن للأسف نرى فريق يعيد نبش الماضي الأليم والذي تخطيناه بإرادة وطنية شاملة".

وختم، لقد وضعت المصالحة خطأ بيانيا على المستوى الوطني والروحي والسياسي، لذا لا عودة إلى الوراء ولن ننظر إلى الوراء. نحن أبناء إقليم الخروب والشوف نموذج العيش الواحد والرسالة، فالاقليم جزء لا يتجزأ من الشوف، والشوف جزء لا يتجزأ من جبل لبنان والذي هو القلب النابض للوطن.نحن متمسكون ومتضامنون، ونحن مع الخط البياني الذي وضعته بكركي وهو الخط الوطني وخط المصالحة وخط لبنان الواحد الموحد".

السيد

من جهته تحدث السيد فلفت الى "أن الزيارة هي بتوجيه من رئيس الحزب وليد جنبلاط  ومن رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط، للتأكيد على أن المصالحة ثابتة ودعائمها التي أرساها البطريرك الراحل البطريرك صفير والزعيم وليد جنبلاط لن يسمح لأحد المساس بها أو التأثير عليها".

وأكد أن ما يجري اليوم هو خلاف سياسي وليس له اي بعد طائفي،  والحديث الذي يتم ترويجه عن فتنة طائفية بعيد كل البعد عن الحقيقة، لأن خلافنا هو مع افرقاء سياسيين وله بعد سياسي فقط".

وأشار الى "أن الحزب لا يريد خطابا متشنحا، انطلاقا من أربعة عناوين: أولها أن الحزب من الافرقاء الأساسيين الذي سهل التسوية لوصول الرئيس ميشال عون. وثانيا أنه وبمبادرة من رئيس الحزب كانت زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى المختارة، وكانت زيارة مرحب بها، وكان ضمن المبادرات الدور الإيجابي للحزب في اقرار قانون الانتخابات، على الرغم من تحفظاتنا عليه، فحرصا منا على التوافق والاجماع وافقنا على هذا القانون الهجين وغير المنصف".

واعتبر السيد "أن خطوة جنبلاط عندما سلم بيده ورقة إسقاط حق عائلة الشهيد أبي فرج لرئيس الجمهورية ووضعها بعهدته، دليل على زعامة وليد جنبلاط، .فضلا عن الدور الايجابي له في إنجاح  قداس دير القمر."

وجدد السيد التأكيد على "رفض الحزب للخطاب المتشنج ولنبش القبور والمزايدات والعنتريات ليس فقط على جنبلاط وإنما أيضا على الرئيس الحريري والرئيس بري وعلى القوات اللبنانية والأحزاب الرافضة للفتنة"، مؤكدا" رفض الحزب لمحاولات بعض الافرقاء المشبوهة لتعطيل عمل الحكومة ومسيرة العهد".

*احمد منصور*