أخبار ساخنة

37 عاماً على العدوان الاسرائيلي على كترمايا: نستذكر شهداءنا بدموع حارقة


خاص - بوابة الاقليم والشوف

37 عاماً والدماء لم تجف والعيون لا تزال تدمع، 37 عاماً على العدوان الإسرائيلي الغاشم على بلدة كترمايا.

عدوان ذهب ضحيته 40 شهيداً ومئات الجرحى إضافة الى تدمير عشرات المنازل.

7 حزيران 1982 عصراً، تاريخ جعلنا نستذكر هذا العدوان على احدى بلدات إقليم الخروب، كترمايا، حين شنت الطائرات "الاسرائيلية" خلال الاجتياح غارتين بفارق لا يزيد عن الدقيقتين بين الاولى والثانية استهدفتا حي الجامع في وسط البلدة.

أربعون شهيداً من أبناء كترمايا سقطوا ضحية المجزرة، بينهم شهداء آخرون لم تعرف هويتهم كانوا في زيارة للبلدة، الى جانب عشرات الجرحى الذين اصيبوا في الغارة آنذاك، فتحولت ساحة البلدة الى مقبرة جماعية دفن فيها الناس تحت ركام عشرات المنازل استوت اسطحها مع الارض، واخرى تصدعت بفعل تلك الغارات، ومحلات تجارية هدمت على رؤوس أصحابها ومحتوياتها، وسيارات صارت خردة.
 

كان الاجتياح في طريقه الى مشارف العاصمة بعد أن احتل صيدا عاصمة الجنوب، وطائراته تنهش الأرض بصواريخها، وكان من المستحيل نقل الجرحى والمصابين الى مستشفيات بيروت وصيدا، فكان لا بد من نقلهم الى البلدات المجاورة حيث المستوصفات والمستشفيات في بعقلين وشحيم وغيرها.


الأهالي يستذكرون: رحم الله شهداءنا

أبناء كترمايا استذكروا العدوان الغاشم على بلدتهم، ونشروا على صفحاتهم وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لآثار هذا العدوان على المنازل، وارفقوها بآيات من القرآن الكريم "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"، وبعبارات حزينة على الاهل والاقارب الذين استشهدوا يومها، مؤكدين على ان "كترمايا هي بلدة الشهداء والحق والعدالة"، رافقينها بعبارات "رحم الله شهداءنا واسكنهم فسيح جناته".

يستذكرونهم بدموع عائلاتهم وامهاتهم وابنائهم، دموعٌ لا تزال تحترق يومياً على وجوه أناس عايشوا ذلك اليوم الأسود في تاريخ كترمايا، تاريخ لن يُمحى من ذاكرة أبنائها، لكنهم صابرون، أقوياء بتكاتفهم في وجه أي مغتصب لارضهم وناسهم.

سرحال: تاريخ كترمايا يشرّف كل من يقاوم بالحق الذي يعلو ولا يُعلى عليه

وللمناسبة، وجّه منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال التحية لشهداء كترمايا الذين سقطوا في مثل هذا اليوم، وقال في كلمة له للمناسبة على مواقع التواصل الاجتماعي:

"7حزيران، تاريخٌ ننحني فيه لشهداء كترمايا الذين سقطوا بقصف العدو الاسرائيلي لها في مثل هذا اليوم من العام ١٩٨٢.

تحية لأهل كترمايا الأبية ولتاريخها وحاضرها الذي يشرّفنا في الإقليم، ويشرّف كل من يقاوم بالحق الذي يعلو ولا يُعلى عليه مهما ارتفع صوت الباطل".

بقلم خديجة الحجار

الصور وبعض المعلومات نقلاً عن صفحة "اخبار كترمايا"

*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية، يرجى الإكتفاء بنسخ جزء من الخبر وبما لا يزيد عن 20% من مضمونه، مع ضرورة ذكر إسم موقع “بوابة الاقليم والشوف” الإلكتروني، وإرفاقه بالرابط التشعّبي للخبر، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية*.