الإفطار السنوي لـ "جمعية الحكيم الخيرية الإنسانية"



بوابة الاقليم والشوف

أقامت "جمعية الحكيم الخيرية الإنسانية"، حفل إفطارها السنوي، في مطعم "الأوراس" في جدرا، وتخلله تكريم عدد من الآباء لمناسبة عيد الأب، وحضره ممثل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط والنائبين مروان حماده وبلال عبد الله الدكتور بلال قاسم، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب جورج عدوان طوني القزي، ممثل النائب محمد الحجار رشيد الحجار،مثل وزير المهجرين غسان عطالله المهندس وهيب طعمه، وانور شحادة ممثلا قطاع التيار الوطني الحرK اللواء إبراهيم بصبوص، السفير نزيه عاشور، وفد من مؤسسة العرفان التوحيدية، رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية ممثلا بأسعد خالد، رئيس رابطة قدامى أساتذة الجامعة اللبنانية الدكتور عصام الجوهري وشخصيات.

بعد النشيد الوطني وترحيب من الدكتور علي معطي، ألقى الشيخ نجيب الصايغ كلمة مؤسسة العرفان التوحيدية، فأكد "أن وجودنا اليوم على مائدتكم في الاقليم، هو تأكيد على وحدة الشوف ساحلا وجبلا، ودليل على أن جمعياتنا تتكامل في بينها لخدمة المجتمع والناس الطيبين الذين أوصى بهم الله تعالى في كتابه العزيز".

وقال: "ما أجملها من مبادرة تقوم بها جمعية الحكيم في تكريم الأب في هذه المناسبة الرمضانية، فالأب عنوان العطاء والصبر والتضحية، ورمضان شهر الخير ورمز للصبر والتضحية"، مشددا على "ان الأب الصالح أفضل الناس وعليه تقع مسؤولية البناء وقيام العائلة والمجتمع".

قاسم

ثم القى قاسم كلمة بإسم النائب جنبلاط فوجه التهنئة بحلول شهر رمضان، وأثنى على "المسيرة الإنسانية لجمعية الحكيم الإنسانية"، وأكد "الإلتزام والوقوف دائما الى جانب المواطن في مكافحة الفساد أينما كان، والتصدي لكل من يحاول أخذ لبنان رهينة وفق مصالحه"، مشدداً على "متابعة النضال لأجل حقوق الإنسان والمواطن على مساحة الوطن". 

وأضاف "في موضوع تكريم الأب، الله تعالى حثنا وأمرنا بالمعاملة الحسنة (وبالوالدين احسانا) الى من تعب وكافح لأجل أن نحيا حياة كريمة، فالأم مدرسة إذا أعددتها، والأب منشئ الأجيال وركن البيت وسيد الأسرة المتماسكة"، مؤكدا "اننا نبقى عاجزين عن اعطاء الأب حقه"، وقال: "يكفي ان نستذكر محطات الطفولة لنرى قيمة وأهمية تلك النعمة التي أكرمنا الله بها، وكم قدم سيلاً من التضحيات ليلا نهارا ليؤمن لنا كل ما نحتاجه، وكان السند الأساسي لنا في مرحلة الشباب كي يصنع منا رجالا"، شاكراً جمعية الحكيم على هذه البادرة.

الحجار

وألقى رشيد الحجار كلمة بإسم النائب محمد الحجار أكد "ان رمضان هو فرصة لتهذيب النفس ومقاومة الشهوات وتجديد العلاقة مع الله تعالى، وفرصة لبناء الجسور بين بعضنا البعض والتطلع نحو مستقبل أفضل"، داعياً الجميع الى "التضامن ومقاومة شهوات السلطة والمال من أجل تخطي الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد".

وشدد على "ان التعاون هو مفتاح النجاح في كل الميادين"، مؤكدا "ان هذا الأمر مطلوب لنجاح العائلة والعمل، كما هو مطلوب بالعمل السياسي وبإدارة امور الناس"، وإذ أشار الى "ان اقليم الخروب غني بالكثير من الجمعيات والأندية، دعا جميعها الى "التعاون وايجاد إطار للتعاون فيما بينها لمصلحة الاقليم، لأنه بحاجة الى العديد من المشاريع".

الجوهري

كما تحدث الجوهري فشكر جمعية الحكيم على هذه المناسبة والبادرة في تكريم الآباء.

وتناول الجوهري الأوضاع العامة والاقتصادية للبلاد السلطة والمشاكل التي نعاني منها، فاعتبر "ان السلطة هي التي اوصتنا الى هذه الأزمة التي نعاني منها، وهي التي صنعتها، وتريدنا ان ندفع الثمن، وبخاصة اصحاب الدخل المحدود"، ورأى "ان سلطة المحاصصة هي التي اوصلتنا الى هذا المأزق نظراً لإساءة إدارتها التي تكلّف أكثر من 5 مليار دولار اهدار"، داعياً الى "الغاء نظام المحاصصة"، معتبراً "ان المشكلة سياسية بالأساس".

شحادة

ثم ألقى رئيس الجمعية أحمد محمد شحادة فشكر الجميع على الحضور، وأكد "ان تكريم  الآباء على مائدة رمضان هو ايمان منا على الدور الكبير والهام الذي يلعبه الأب في المجتمع، وفي البناء وتهيئة الأجيال لبناء الأوطان"، داعيا الى "الاهتمام بالأب في المجتمع ومن قبل المؤسسات الرسمية، ليكون على مستوى مكانته الكبيرة واعطائه  دوره الحقيقي"، لافتاً الى "ان الجمعية قررت احياء هذه المناسبة كغيرها من المناسبات نظرا لموقع الأب العظيم"، مشيراً الى "الطاقات الكبيرة والمثقفة التي يتمتع بها اقليم الخروب على شتى المستويات والأصعدة".

توزيع الميداليات

بعدها تم قطع قالب حلوى بالمناسبة، ومن ثم سلم اللواء بصبوص وشحادة الآباء ميداليات التكريم.