المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
وفد مشايخ وعلماء دار الفتوي زار الزعرورية معزياً: "نطالب القضاء اللبناني الإسراع بإجراءات المحاكمات"
وفد مشايخ وعلماء دار الفتوي زار الزعرورية معزياً: "نطالب القضاء اللبناني الإسراع بإجراءات المحاكمات"

بوابة الاقليم

زار وفد من مشايخ وعلماء دار الفتوى برئاسة القاضي الشيخ محمد هاني الجوزو ممثلاً مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان ومفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، بلدة الزعرورية، حيث قدم التعازي بالشاب هيثم الزين، بحضور رئيس البلدية سلام عثمان واعضاء المجلس البلدي ومختاري البلدة زين الزين وطارق ابو ضاهر، ومنسق تيار المستقبل في البلدة كامل ابو ضاهر ممثلاً منسق جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال.

ثم تحدث قاضي الشرع الشيخ محمد هاني الجوزو، الذي حضر معزياً، فأكد "ان المصاب هو مصاب الجميع وليس مصاب الزعرورية".

وأشار الى "ان جريمة القتل جريمة كبرى وقاسية، فهذه من اكبر الجرائم، وعندما تصيب هذه الجريمة أحداً، فإنها تصيب المجتمع بأسره، وإذا انتشرت جريمة القتل لن يبقى لأي احد منا في هذا  الوجود أي أمان ولا حصانة ولا حماية للإنسانية، فالروح والإنسانية يملكها الله تعالى وينزعها هو، وإذا أقدم انسان على إزهاق هذه الروح، فيعني انه تجاوز الحد بالنسبة لنا جميعا".

وأضاف "ان المصيبة شنيعة وقاسية. ان مراد الله في القتل هو من يقتل يقتل، ولا يؤخذ بجريمة القتل ابداً اي كائن آخر مهما كان. فالقاتل كما تفضل النائب عدوان ليس له دين ولا طائفة ولا هوية ولا منطقة، فهو مجرم، والمجرم لا يتشرف احد بتغطيته او حمايته، ولا اعتقد ان احدا يستطيع حماية هذا المجرم. ان اهل الزعرورية اهل حكمة وكبارهم  وهم قوم لهم من الوعي والادراك الكبير، ويعلمون انه ليس له غريم الا القاتل  المجرم الذي هو غريمنا جميعا في لبنان واقليم الخروب وفي الزعرورية، ولن يكون لنا موقف إلا من هذا القاتل، فنحن أخوة وأحباب وجيران وأهل، وهذا الجوار لا يعكره  مثل هذه الحوادث، ولا يمكننا ان نحول الحوادث التي تقع الى قضية فتن وثورات وغضب  يتجاوز الحدود".

وختم "ان مصابنا أليم، ولكن مع هذا المصاب نقف جميعا صفاً واحداً، ونطالب القضاء اللبناني الإسراع بإجراءات المحاكمات، فأكبر مصاب لنا في لبنان، ان القتل والإجرام يقع والقضاء يأخذ سنوات حتى يبت بالقضايا، وهذا من أكبر وسائل اسقاط العدالة. فندعو الاسراع بملف المحاكمات، لأن التأخير والتأجيل يثير غضب الناس وحفيظمتهم".

وختم بالقول: "اليوم مطالبون جميعاً ان يقوم القضاء والدولة بدورها، وان لم تقم بدورها،  فهي تكون تترك المجال للانسان ان يتجاوز الحد، لو أن  القاتل خاف من ان هناك دولة ستردعه، وان هناك سلطة حاسمة تردع في الوقت المناسب، فقد  لا يقدم على جريمته. وكم من جرائم في لبنان تتلطى بإسم السلطة وبإسم الدولة. نحن معكم  صفاً واحداً في كل مساعنا، وكل  ما يطلب من دار الإفتاء ومن المفتي، سنكون الى جانبكم، فجميعنا امامنا قضية واحدة، وهي قضية لبنان الدولة، لبنان الوطن، فكلنا نحمل قضية حماية هذا الوطن والابقاء على سلطة الدولة".




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: