أخبار ساخنة

الزميلة بشرى شعبان: "18 عاماً من الاغتراب سطّرت احرفاً من ذهب"


بوابة الاقليم

انطلقت الى عالم الصحافة لتسطّر احرفاً من ذهب، وقلماً يرسم حدود وطن هُجِّرت منه طوعاً، لتبنيَ عالماً خاصاً بها في الصحافة العربية.

الى الكويت، الوجهة التي انطلقت اليها الزميلة الصحافية بشرى شعبان، ابنة بلدة شحيم، بعد ان أمضت سنوات في الصحافة اللبنانية، لتتفتّح امامها أبواب العمل خارجاً، في مؤسسة اعلامية عريقة، هي جريدة الانباء الكويتية.

"موقع بوابة الاقليم" اجرى هذا الحوار مع الزميلة شعبان الذي جاء فيه:

كيف بدأت مسيرتك في الصحافة؟

كانت بدايتي في الصحافة في العام 1990، حيث عملت في جريدة اللواء اللبنانية، صاحبة الفضل الاول بعد الله عز وجل في تعليمي اتقان كتابة الخبر والتحقيق، حيث استمر عملي في هذه المؤسسة لعشر سنوات.

كيف بدأت رحلتك الى الغربة؟

في العام 2000، حصلتُ على عرض عمل في الكويت، فانطلقت اليها لتبدأ رحلة الغربة. قبيل السفر وضعت سقفاً زمنياً لمدة سفري على ان اعود الى ارض الوطن، على اساس خمس سنوات، لكن هذه المدة طالت ولا تزال مستمرة حتى وقتنا الحاضر، لتصبح العودة حلماً يراودني ويراود افراد اسرتي يومياً.

ماذا حققتي من خلال عملك؟

بفضل الله وخلال مسيرتي في جريدة الانباء منذ 19 سنة، استطعتُ ان احقق رصيداً من الانجازات المهنية بشتى القطاعات التي عهدت اليّ، بالاضافة الى المئات من شهادات ودورع التقدير، الى المشاركة بالعديد من الندوات التي تسلط الضوء على مهنة المتاعب، حيث كان لي شرف المساهمة بوضع المعايير التي تم اعتمادها من منظومة تقييم واختبارات المهن لمهنة الصحافي.

كيف تستطيعين التوفيق ما بين عملك ومنزلك وعائلتك؟

عائلتي مؤلفة من 5 اشخاص، احاول قدر المستطاع التوفيق ما بين عملي ومنزلي، وكله يكون عبر تنظيم الوقت وتفهم افراد الاسرة لطبيعة العمل ومساندتهم الدائمة وتشجيعهم، وتوفير اجواء مريحة، وتحمّلهم المسؤولية الى جانبي. 

ماذا يمكن لمغترب وصل إلى مركز ما ان يقدم لوطنه؟

ان يمثل وطنه خير تمثيل بالمجتمع المتواجد فيه، وان ينقل الوجه الابيض الناصع للبنان، ويقدم اجمل صورة باخلاقه واحترامه للقوانين، ويكون خير سفير لبلده وفق امكانياته على تقديم ما يستطيع من خبرة وعمل على النهوض بمحيطه.

كيف تقيّمين الصحافة اليوم؟

مع تطور التكنولوجيا وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي  وانكفاء الصحف واقفال مؤسسات صحافية، كلها  اثّرت على العمل الصحفي الى حد ما لتصبح المنافسة قوية والمهمة اصعب على الصحافي، لذلك فان هذا يستدعي من دور الصحافة تطوير ذاتها لتواكب العصر وتبقى المصداقية هي المعيار الذي يحكم.

وما هي نصائحك للصحافيين المستجدين؟

لا بد ان اوجه عدة نصائح لهم واوّلها ضرورة اتباع المصداقية والمواظبة على العمل، الى جانب الحيادية   والوقوف على مسافة واحدة من جميع الاطياف والاسراع بنقل الخبر بعيداً عن التسرع.

كلمة اخيرة ل"بوابة الاقليم"

الاقليم هو الروح والعشق الابدي، وانا كابنة هذا الاقليم اتمنى لكم المزيد من النجاحات لتبقوا البوابة المفتوحة بانجازتها وتميّزها بين الصحف الالكترونية والجسر الذي يصل المغترب بالوطن، كما اتمنى لكم المزيد من التطور والنجاح لتكونوا الصوت الهادر في هذه المنطقة العزيزة، التي تعودنا معكم على الرسالة الصادقة والموضوعية والحقيقية. شكرا لكم