المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
وقفة تضامنية لأهالي الزعرورية استنكاراً لحادثة قتل الشاب هيثم الزين
وقفة تضامنية لأهالي الزعرورية استنكاراً لحادثة قتل الشاب هيثم الزين

بوابة الاقليم

عبّر أهالي بلدة الزعرورية ، صغاراً وكباراً، نساءً ورجالاً وشيوخاً، عن إستنكارهم وتنديدهم الشديد، بعد صلاة عصر اليوم، خلال إعتصام حاشد نفذ أمام خلية مسجد البلدة، بحادثة القتل، التي أودت بحياة إبن البلدة الشاب هيثم الزين، يوم الجمعة الماضي خلال رحلة له للصيد مع مجموعة من شبان البلدة، حين تعرض لطلق ناري من الخلف في خراج بلدة مزرعة الضهر من المدعو مالك عيد، الذي تم توقيفه، واعترف بجريمته.

وقد خيّمت على الإعتصام أجواء من الحزن والأسى، على فراق شاب في مقتبل العمر، فكان الحزن بادياً على جميع الوجوه، التي بكت حبيبها الشهيد، وذرفت العيون الدموع له، فيما رفعت صوره ولافتات باسم شباب وشابات آل الزين في الزعرورية وجاء فيها: "واهيثم... قتلوك غدراً وأهدروا دمك ظلما، فهنيئاً لك الشهادة أيها المظلوم"، "نعاهدك ألا يذهب دمك هدراً"، " لك في كل بيت لمسة، وفي كل قلب همسة". وبدا واضحاً إصرار الجميع على ضرورة تنفيذ حكم الإعدام بالقاتل ومنع أي تدخل سياسي، لتهدئة النفوس، والا يضيع حق الضحية.

وبعد أن وقف الجميع دقيقة صمت حداداً على روح الشهيد، تم تلاوة سورة الفاتحة، ثم ألقى أنور الزين كلمة بإسم أهالي الزعرورية، حيث وقفت الى جانبه زوجة الشهيد وهي تحمل صورته، فقال: "هيثم الزين ليس رقماً يضاف الى قافلة أرقام الضحايا، هيثم الزين شهيد شهيد شهيد. هيثم الزين ما من بيت في بلدتي إلا ورمى من شباكه وردة، وترك  فيه همسة، وما من طفل إلا وأطعمه رغيفاً من يده. هيثم الزين، هيثم نصر الدين وأبو ضاهر وعثمان (عائلات الزعرورية)، هو ابن الزعرورية وعانوت وداريا، والكل يشهد له بالنزاهة والإستقامة".

وأضاف: "هيثم الزين من بلدة المثقفين، فالزعرورية ليست بلدة هاربة من القانون، ولن تكون، بل هي بلدة المثقفين والشعراء، وفيها مديران عامان في القصر الجمهوري، وفيها اللواء عماد عثمان، والذي نتوجه له بتحية إكبار وإجلال، ولواء  مدير عام سابق لقوى الأمن الداخلي. الزعرورية بلدة المثقفين والمهندسين والمحامين والعمداء العسكريين بلا عدد".

وأكد ان الزعرورية "تتبنى كل البيانات الصادرة حول الجريمة، وعلى وجه الخصوص بيان بلدية الزعرورية بحرفيته، كما تتبنى بيان جارتنا بلدية مزرعة الضهر حرفاً حرفاً، وكذلك بيان اتحادي بلديات اقليم الخروب الشمالي والجنوبي"، مشدداً على انه "لن نترك دم هيثم الزين يذهب هدراً، ولن نسكت، فهو شهيد وله في ذمتنا حقوق"، وقال: "ان هيثم الزين بريء ومظلوم، وكل الأمل بالقضاء"، داعياً السياسيين الى "عدم طرح قضية هيثم الزين في بازاراتهم السياسية".

وختم: "ان قاتل الزين معروف، والقاتل معروف وقد اعترف بجريمته، وهي جريمة داعشية، ومكان وقوع الجريمة معروف، فدمه مازال ينبض، فكل ما نريده ان تعلق  مشنقته في نفس المكان، فحيث قتل، يجب ان يقتل، حتى تسكن النفوس وحتى نطمئن ونترحم عليه ويكون لعائلته حياة حرة وكريمة".

هذا وشارك في الوقفة التضامنية رئيس بلدية الزعرورية سلام هثمان واعضاء المجلس البلدي ومخاتيرها وحشد كبير من اهالي البلدة، ورفعت لافتات كتب عليها "نعاهدك الا يذهب دمك هدراً"، "لك في كل بيت لمسة وفي كل قلب همسة"..




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: