أخبار ساخنة

المطران العمّار يفتتح القرية الميلادية في مزرعة الضهر


بوابة الاقليم

إفتتح راعي أبرشية صيدا ودير القمر المارونية المطران مارون العمّار، القرية الميلادية في بلدة مزرعة الضهر في اقليم الخروب، في إحتفال حاشد لأبناء البلدة والجوار وبحضور رئيس إتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي جورج مخول، وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في إقليم الخروب الدكتور سليم السيد، المنسق العام لتيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، مسؤول حركة "أمل" في جبل لبنان الدكتور محمد صالح، ممثل التيار الوطني الحر في الشوف إيلي حداد، رؤساء بلديات ومخاتير ورؤساء الأندية والجمعيات في القرى والبلدات المجاورة، وكان لافتا الحضور المميز لملكة جمال الشوف ابنة مزرعة الضهر الآنسة داني عيد وحشد كبير من أهالي البلدة والجوار وخدمة الرعايا المجاورة.

عيد

استهل الإحتفال الذي خيم عليه جو من الألفة والمحبة بكلمة لرئيس البلدية المحامي  حسيب عيد، أكد فيها "استمرار عمل البلدية من أجل تحقيق برنامجها الانمائي، الذي أطلقته منذ سنتين، والذي يعتبر هذا الاحتفال إحدى حلقاته، التي تقوم على إعادة إيحاء جميع المناسبات الاجتماعية والدينية في البلدة بمشاركة من جميع أهالي البلدة والبلدات المجاورة لما يتركه هذا الأمر من أثر إيجابي في النفوس، ولاسيما لدى الشباب والأولاد فيحببهم ببلدتهم ويزيد من تعلقهم بها ويحث بالتالي الأهل على التمسك بأرضهم والعودة إلى البلدة والإقامة الدائمة فيها"، وشدد على التمسك بالعيش المشترك والوحدة الوطنية والتآلف بين جميع ابناء المنطقة، التي تعتبر مثالاً يحتذى في هذا المجال".

العمّار

ثم تحدث المطران العمّار، فهنأ الحضور والأهالي البلدة بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة زذكرى المولد النبوي الشريف"، مشيرا الى "ان هذه المناسبة تجمع الخيرين فكريا وروحيا وايمانيا لبلدتنا ومنطقتنا ولهذا الجبل وللبنان"، مثنياً على "مبادرة البلدية وأهميتها على صعيد تحقيق العودة"، كما أكّد على "ضرورة أن نكون شهوداً على التعاون والمشاركة والمحبة وشهوداً على حضارة السماء على الأرض وهو الأمر الذي يميّز وجودنا في هذه المنطقة"، داعيا ابناء المنطقة الى ان يكونوا مميزين ببلداتهم وقراهم بمحبتهم لبعضهم البعض، ومميزين بمحبتنا لجيراننا ولأرضنا ولتراثنا ولتاريخ اهلنا في هذه المنطقة"، مشددا على اهمية وضرورة الحفاظ على هذه الميزة  وتبقى راسخة في قلوبنا وأذهاننا".

بعدها أضاء المطران العمار ورئيس البلدية والحضور القرية الميلادية، على وقع المفرقعات النارية.

ثم تناول الجميع " القلبة" (القمح المسلوق) والقطايف والحلويات بالمناسبة.