المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
المغرب يقطع علاقاته مع إيران لدعمها جبهة البوليساريو

أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قطع بلاده علاقاتها الدبلوماسية مع #إيران، وغلق السفارة، وطرد السفير. 

وحصلت القطيعة الدبلوماسية بين المغرب وإيران بسبب ملف #الصحراء_الغربية.

وتعود أسباب القرار المغربي بقطع العلاقات مع #إيران بحسب الوزير المغربي إلى دعم طهران لجبهة #البوليساريو التي تسعى لاستقلال الصحراء الغربية، وقيام ميليشيات #حزب_الله اللبناني التابع لإيران بتدريب عناصر من جبهة البوليساريو.

واتهمت الرباط إيران بإرسال أسلحة إلى جبهة البوليساريو عبر سفارتها بالجزائر.

واستدرك المسؤول المغربي الموقف، وربط قرار قطع العلاقات المغربية الإيرانية، بالخلافات الثنائية، وأنه لا علاقة له بالتطورات في #الشرق_الأوسط.

وبدأ مسار الخلافات المغربية الإيرانية، بعيد ثورة الخميني، حين استقبلت الرباط شاه إيران، وهنا بدأت القطيعة الأولى.

وانتظر الطرفان حتى عام 1991، ليعود التمثيل الدبلوماسي الإيراني إلى المغرب بافتتاح السفارة الإيرانية في الرباط، في العام ذاته، لكن الأزمة تصاعدت بشكل لافت في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وتحديدا عام 2008 حينما أقدم المغرب على حل "البديل الحضاري"، وهو حزب مغربي ذو مرجعية شيعية. 

أما القطيعة الدبلوماسية الثانية فحدثت في عام 2009، حيث أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران من جانب واحد، بسبب تورط عاملين في سفارة إيران في الرباط بأنشطة نشر التشيع وسط المغاربة.

 وفي شهر مارس من العام ذاته، أقدمت السلطات المغربية على إغلاق "المدرسة العراقية التكميلية" في #الرباط للسبب ذاته، أما بحلول العام 2016، فقد انفجرت الأزمة مجددا، عقب ظهور تنظيم شيعي باسم "رساليون تقدميون".

وتعد الأزمة الحالية، وهي القطيعة الثالثة، الأخطر بالنسبة للمغرب، وذلك لأنها تتعلق بملف الصحراء الغربية. 




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: