المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
حاصباني يرعى حفل تدشين المنتج الوطني ذات التقنيات الحيوية لمصنع "آروان" للأدوية في جدرا
حاصباني يرعى حفل تدشين المنتج الوطني ذات التقنيات الحيوية لمصنع "آروان"  للأدوية في جدرا

بوباة الاقليم

رعى نائب رئيس الحكومة، وزير الصحة العامة غسان حاصباني، حفل تدشين المنتج الوطني من المستحضرات ذات التقنية الحيوية، والذي نظمته شركة "آروان" للصناعات الدوائية في لبنان، في مصنعها في بلدة جدرا.

وبالمناسبة أقامت الشركة، بعد ظهر اليوم إحتفالا بالمناسبة، وحضره الى حاصباني النائب علاء الدين ترو، رئيس جمعية الصناعيين في لبنان الدكتور فادي الجميل، رئيس مجلس ادارة الشركة المهندس عبد الرزاق يوسف، ونائبة المدير الدكتورة رويدة دهام، رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي، نقيب المستشفيات الدكتور سليمان هارون، نقيب الصناعة الوطنية للادوية الدكتورة كارول ابي كرم، نقيب الصيادلة الدكتور جورج صيلي ومدراء مستشفيات ووفود عربية واجنية وشخطيات واطباء ونقابات.

بعد تقديم من ايلي رعد تحدث رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم في لبنان الدكتور روبير نجم، فتناول واقع عمليات أمراض الكلى في لبنان والمعوقات التي تواجهها.

كما كانت كلمة للدكتور ديتمر كاتيغر من شركة بولمن النمسوية، فتناول التعاون بين الشركة النمسوية وشركة "آروان" للصناعات الدوائية في صناعة الأدوية . يوسف

ثم تحدث رئيس مجلس الإدارة عبد الرزاق يوسف شرح فيها كيفية تصنيع المستحضرات ذات التقنية الحيوية في شركة "آروان" بإعتماد أعلى معايير الجودة التي تضاهي الشركات العالمية.

ورحب يوسف بالوزير حاصباني والحضور من مختلف الدول العربية والأجنبية"، وتناول يوسف الخطوات التي قامت بها الشركة قبل التصنيع، بالإضافة الى الخطوات التي تتخذ لتسجيل الأدوية في لبنان وتسهيل عميات التصدير للخارج"، مشددا على الجودة العالية التي تتوفر في المنتج اللبناني من الأدوية" مشيرا الى اهمية دعم الانتاج الوطني المحلي ليتمكن من المنافسة والذي يوفر المبالغ الكبيرة من خزينة الدولة اللبنانية لا سيما وان سعر الدواء المحلي أقل بكثير من الأجنبي المستورد، والذي يعطي نفس النتائج.

وأشار يوسف الى ان شركة "آروان" سجلت منتجاتها في 12 دولة، ومنها لبنان والامارات والكويت والاردن سوريا والعراق وافغانستان وليبيا وكينيا ونيجيريا وطاجكستان وكوتروبستان"، لافتا الى وجود 220 مستحضر مسجلين خارج لبنان"،موضحا انه سيتم العام المقبل تسجيل هذه المستحضرات في دول الخليج والغابون وروسيا وليتسوانا واليمن وغازاكستان والكاميرون ورومانيا"، مشيرا الى انه في العام المقبل سيتم استيراد الأدوية المصنعة في لبنان الى 24 دولة".

وشرح يوسف عميات التصنيع الحديث والدقيقة للأدوية في مختبرات الشركة وبمواصفات عالمية ومتطورة، لافتا الى انه يتم استيراد المواد الأولية من المانيا واوروبا. وأكد يوسف على استخدام الأدوات والغرف المعقمة والمتطورة جدا في تصنيع الأدوية"، ولفت الى ان عمليات التصنيع تتبع احدث الوسائل والتقنيات لمنع اي خلل"، لافتا الى ان الهواء يتم تغييره 400 مرة في الساعة بدل 20 مرة، مشددا  على انه هذا الأمر يعطي ضمانة"، لافتا الى انه يتم التعاون مع شركة "بولمن" النمساوية لتصنيع هذا المستحضر في لبنان والشرق الأوسط وفق تكنولوجيا حديثة وعالمية ومعتمدة في اميركا واوروبا ودولا عديدة".

وشرح يوسف اهمية المستحضر الجديد وفاعليته لدى مرضى الكلى، لافتا الى ان الدواء الأجنبي المنافس سعر32 دولارا، اما  نحن كشركة وطنية تخدم المجتمعات الوطنية والمحلية اللبنانية، فأن سعر المنتج الجديد الخاص بنا فسعرهب  21 الف ليرة لبنانية، مقابل 47 الف ليرة للدواء الاجنبي، وهذا يعني اننا أقل من سعر الدواء الأجنبي ب 57 %، مشيرا الى وجود وفر على الدولة اللبنانية 17 دولار بكل علبة، وهذا يعني وفر على الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني 7 مليون دولار في اعتمدت المستحضرات الوطنية".

وطالب يوسف الوزير حاصباني باتخاذ القرار بتخفيض سعر الدواء الاجنبي كلما خفض سعر الدواء الوطني المحلي، داعيا الأطباء والمستشفيات اللبناية والجهات الضامنة الى اعتماد الدواء الوطني نظرا للوفر الكبير على الدولة والشعب اللبناني، ذات الجودة العالمية"، مشددا على اهمية وضرورة دعم الصناعة الوطنية.

 الوزير حاصباني

ثم تحدث الوزير حاصباني فقال :" يسرني أن يتسنى لي وفي العمر القليل الباقي من عمر الحكومة أن افتتح فعاليات تدشين المنتج الوطني من الأدوية التي تصنع عن طريق التقنية الحيوية (ما يسمى بالـ BiotechnologY))، والتي بدأت أنظار العالم تتجه إليها منذ أواخر القرن الماضي مع بزوغ عصر العلاج الموجّه، لما لهذه الأدوية من دور أساسي في علاج الأمراض المستعصية والتي كان علاجها شبه مستحيل في الماضي القريب".

وأضاف " كما ويسرني ان اشهد مثل هذا تعاون بين شركاتنا الوطنية والشركات الأوروبية، لنقل المعرفة الفنية، وتمكين شركاتنا من إنتاج مثل هذه الأدوية الحساسة، لما في ذلك من أثر كبير في توفير الأدوية النوعية لمرضانا وبأسعار منافسة، مما يساعد في تخفيف الأعباء على الوزارة، وعلى السوق بشكل عام، التي التزمت علاج الأمراض المزمنة، ومؤسسات الدولة الأخرى مثل الجيش وقوى الأمن وغيرها، وكذلك في وصول الدواء للمريض الذي كان يعجز أحياناً في الإستحواذ على الدواء نتيجة لسعره الباهظ".

وقال :"نحن في الوزارة نولي الصناعة الدوائية الوطنية كل الاهتمام والدعم، لما لهذه الصناعة من أهمية قصوى في تأمين الأمن الدوائي للمواطن، وتأمين فرص عمل لشريحة متعلمة من أبناء الوطن، ونعتمدها بامتياز في مشتريات الوزارة، ونؤكد بأنها لا تقل جودة وكفاءة عن مثيلاتها العالمية بسبب حرص الوزارة على اعتماد المعايير العالمية في تطبيق أصول التصنيع الدوائي الجيد (GMP) في كل المصانع التي تتعاطى  صناعة الدواء، وكذلك في تسجيل الأدوية والتي تخضع لدراسات مستفيضة من قبل لجان مختصة وحسب الأصول المتبعة عالمياً مثل الإتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية"

 وتابع "يسعدني أن أعلمكم بأن الوزارة قد بدأت التعاون مع الإتحاد الأوروبي في مجال التأكيد على التصنيع الدوائي الجيد المتبع في مصانع الأدوية اللبنانية، وقد شكلنا خلية عمل لمتابعة هذا المشروع المهم،  والتي عقدت أول ورشة عمل مع وفد الإتحاد الأوروبي الذي كلّف بهذه المهمة في مقر الوزارة في شهر كانون الثاني المنصرم، وبحضور المصانع الوطنية، وقد انبثق عن هذه الورشة توصيات وإقتراحات مصانعنا بصدد اتباعها، وكذلك سلسلة لقاءات أخرى للمتابعة".

وأضاف "كما يسرني أن أعلن بأن المصانع اللبنانية وشركة "آروان" بالتحديد تتمتع بالحيثيات المطلوبة عالمياً لانتاج ما يسمى بالـBiosimilar، بعد أن هيأت مصانعها كما تقدم سابقاً، وتحت إشراف الوزارة وبالاستعانة بجهات عالمية مرجعية مخوّلة بتقييم المصانع، لانتاج هذه الصناعة الدقيقة.

 وتوجه الى المستشفيات والاطباء بالقول :"نحن في وزارة الصحة نحثكم على اعتماد الدواء اللبناني في مستشفياتكم، لأنه لا يقل جودة وكفاءة عن الدواء الأجنبي، ويساهم في تقليل كلفة الاستشفاء لمرضى الكلى في لبنان، ولكنه يتميز بأنه صناعة وطنية تساهم في إيجاد فرص عمل لشبابنا والحد من هجرة الأدمغة، يساهم في تعزيز اقتصادنا إذ تبقى الصناعة من أهم ركائز الاقتصاد، وكذلك يساهم في تعزيز الأمن الدوائي لبلادنا، ويساهم هذا الدواء في تقليل كلفة الاستشفاء لمرضى الكلى في لبنان."

وفي هذا الملتقى الذي يستضيف أشقاء من الدول العربية يسرني أن أبلغكم بأننا نسعى مع الأخوة وزارء الصحة في الدول العربية لتعزيز التعاون في مجال تسجيل وقبول الدواء فيما بيننا، وقد بدأنا مع جمهورية مصر العربية والعراق، وسوف نستمر إنشاء الله  في هذا المسعى لما فيه مصلحة الجميع.

ونأمل من الأطباء وممثلي الشركة في الدول الشقيقة التعامل معنا في هذا المجال، من نقل تحياتنا لمعالي وزارء الصحة والعمل على توفير الأدوية اللبنانية بشكل عام وأدوية آروان بشكل خاص في مستشفياتكم ودولكم. اضافة الى ما سبق، نحن في صدد التحضير لمناقصة واسعة للأدوية في وزارة الصحة العامة، وهذه لأول مرة نقوم بهذا الاجراء في مناقصة عامة في ادارة المناقصات التابعة لادارة الدولة اللبنانية وليس في وزارة الصحة، وسيكون هناك حصة كبيرة للصناعة الدوائية اللبنانية تحديدا تشجيعا لهذه الصناعة وتعزيزا لحصتها السوقية لكي تتخطى 7  % وان شاء الله تصل الى  15 و20 % ، وتكون هذه مساهمتنا كوزارة صحة عامة لتشجيع الجهات الضامنة الأخرى في لبنان لاتخاذ اجراءات ممثلة.

أتمنى المزيد من القفزات النوعية في مصانعنا الدوائية لتوفير أكبر عدد ممكن من الأدوية النوعية لمرضانا واتمنى لشركة آروان  الرائدة في صناعة الأدوية الحساسة والشركات الوطنية المزيد من التقدم والإزدها والنجاح الدائم.

بعدها قدم يوسف للوزير حاصباني درعا تقديرية ودرع آخر للدكتور نجم والدكتور كاتيغر.




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: