أخبار ساخنة

عبد الله خلال لقاء نظمته "أمل" في جون: "أكثرية الشعب اللبناني يعلم تضحيات بري وجنبلاط"


بوابة الاقليم

نظمت شعبة جون في "حركة أمل"، بالتعاون مع لجنة الوقف الشيعي وبالتنسيق مع فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في جون، لقاء لمرشح الحزب في دائرة الشوف – عاليه الدكتور بلال عبد الله مع اهالي البلدة، في منزل علي غصن بحضور المسؤول التنظيمي للمنطقة في الحركة ورئيس اللجنة الانتخابية في الشوف الدكتور محمد صالح، وكيل داخلية اقليم الخروب الدكتور سليم السيد، مدير فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في جون المختار سمير عيسى، رئيس اتحاد بلديات الاقليم الجنوبي رئيس بلدية جون جورج مخول، وحشد من الاهالي.

حيدر

بداية تحدث عضو لجنة الوقف الدكتور فؤاد حيدر باسم لجنة، فرحب بالحضور وبعبدلله ، وأكد "ان مشاكل وطموحات واهداف ابناء المنطقة واحدة، وانه بوحدتنا وتالفنا وتعاوننا تتحقق كل الامال والاحلام".

غصن

ثم تحدث مسؤول حركة امل في جون وائل غصن فرحب بدوره بالحضور باسم الحركة في "هذا اللقاء مع الحزب التقدمي الاشتراكي". ونقل تساؤلات الناس وهواجسهم حول "كيفية الحصول على حقوقهم البديهية من ماء وكهرباء ومدارس وبنى تحتية ووظائف دون التسكع على ابواب المسؤولين".

ولفت الى "ان جون كغيرها من قرى الاقليم بحاجة الى مشاريع خدماتية".

مخول

وكانت كلمة لرئيس البلدية جورج مخول فاشار الى "ان النائب ليس معقب خدمات ومشكلتنا تكمن في هذا النظام السياسي اللبناني"، معتبراً "ان الحل الوحيد هو بتغيير هذا النظام الفاسد"، ولفت الى "ان اول من طرح برنامج التغيير الاصلاحي في لبنان في السبعينيات هو المعلم الشهيد كمال جنبلاط"، مشيراً الى "ان الحزب التقدمي الاشتراكي هو الوحيد الذي لديه ما يطرحه لتغيير هذه التركيبة".  وتمنى من المجلس النيابي المرتقب "ان يجد حلولاً جذرية للمشاكل، وألا يترك الناس تشتكي اثناء الازمات، وعلى الدولة وتامين الكهرباء والمياه والتعليم والطرقات، ويجب ان تكون لكل مواطنيها ومناطقها".

عبد الله

ثم تحدث عبد الله فتناول مدى تفاعل الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط والنائب علاء الدين ترو والرفاق مع جون بخصوصيتها واعتبارها اولوية "لأننا نعتبر ان الوحدة الوطنية التي دفعنا دما لنحافظ عليها يجب ان تتجسد ممارسة على الارض، فهاجسنا واياكم هو الحفاظ على البلد".

واعتبر "اننا اليوم نعيش حقبة مغامرين في السياسة، فبعض الطارئين الجدد على العمل السياسي يهددون في ممارساتهم الطائف، فضلا عن ان العواصف حولنا من كل حدب وصوب، لذا فان المغامرات بالبلد في هذا الجو ستكون مكلفة".

واكد عبد الله "ان هناك قوى سياسية اساسية في البلد لديها مهمة “الاطفائي” وتعودت على تقديم التضحيات في الأزمات والمخاطر والاستحقاقات، وفي زمن التوترات والمغامرات يشكلون ضمانة لحماية البلد، فأكثرية الشعب اللبناني يعلم تضحيات الرئبي نبيه بري والنائب وليد جنبلاط في كثير من المحطات للجم الطموح بالعودة الى ما قبل الطائف".

وشدد عبد الله على "ان مسيحيي الشرق ومسيحيي لبنان، هم غنى نوعي نحافظ عليه ويحافظون علينا، ولكي يبقى لبنان منارة في الشرق فان الاجواء لا تحتمل مغامرات".

واعتبر "ان لبنان ليس جاهزا لتطبيق النسبية سيما وانه لم يتم الغاء الطائفية السياسية".

واشار الى "ان كل ما يقال حول النهوض الاقتصادي والتنمية والمشاريع لا يمكن ان تتحقق دون ان نؤسس لاقتصاد منتج"، وأكد "ان النظام الطائفي بتركيبته يحمي الفساد، من هنا ضرورة وضع ضوابط لهذه الشعارات الكبيرة".

وختم بالقول: "ان الحزب التقدمي الاشتراكي مستمر برسالته وبمبادىء كمال جنبلاط بالانحياز الى الناس والوقوف الى جانب العمال والمهمشين وذوي الدخل المحدود، لان العدالة الإجتماعية ليس لها طائفة ولا مذهب، ولن تكون هناك مهادنة باي مس بدور الدولة فيما يخص الرعاية الاجتماعية والصحية والتربوية".