صورة “سيلفي” تؤدي بصاحبتها إلى السجن
المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
صورة “سيلفي” تؤدي بصاحبتها إلى السجن
صورة “سيلفي” تؤدي بصاحبتها إلى السجن

تسببت صورة “سيلفي” منشورة على “فيسبوك” بسجن صاحبتها التي لم تنتبه لمضمون الصورة، حيث بفضل الصورة تمكن محققو الشرطة من إثبات إدانتها بارتكاب جريمة القتل.

وفي التفاصيل التي نشرتها تقارير غربية، فإن سيدة كندية تمت إدانتها بارتكاب جريمة القتل أخيراً بعد أن تمكن المحققون من العثور على دليل الإدانة في صورة “سيلفي” مع الضحية نشرتها الجانية على صفحتها على “فيسبوك”.

وانتهت محكمة في كندا إلى إدانة السيدة تشيني روز أنتوني (21 عاماً) بارتكاب جريمة قتل صديقتها بريتني جارجول البالغة من العمر 18 عاماً، وذلك في شهر مارس من العام 2015، عندما تم العثور على جثة الضحية مقتولة خنقاً بالقرب من مكب للنفايات في مقاطعة “ساسكاتشوان” الكندية.

وعثرت الشرطة الكندية على جثة الضحية ملقاة بالقرب من مكب النفايات بعد أن تم خنقها حتى الموت بواسطة حزام، وهو الحزام الذي لم تتمكن الشرطة منذ العام 2015 من تحديد صاحبه ولا معرفة إن كانت الفتاة نفسها قد انتحرت به أم لا، إلى أن وصل المحققون الى صورة “السيلفي” المشار إليها والمنشورة على “فيسبوك” وظهر في طرفها الحزام الذي قاد إلى معرفة القاتل الحقيقي ومن ثم إدانة صديقتها بالقتل.

وادعت أنتوني عند استجوابها من قبل الشرطة أنها كانت مع صديقتها بريتني قبل مقتلها، وذهبتا إلى عدة أماكن قبل أن تتركها مع رجل غريب وتغادر المكان، فيما ذهبت هي -أي أنتوني- للقاء عمها.

وتقول التقارير التي نشرت الواقعة، إن الشرطة شكت في الرواية ولم تقتنع بكلام أنتوني، فما كان من المحققين إلا أن استخدموا شبكة “فيسبوك” من أجل تتبع الضحية وصديقتها والتأكد من صحة الرواية، لينتبه رجال الشرطة إلى الحزام الذي تم قتل الضحية به ظاهراً على عُنق صديقتها، ومن ثم بدأت الخيوط تتكشف تباعاً، وانتهى الأمر إلى صدور قرار قضائي بإدانة أنتوني بارتكاب جريمة القتل العمد.




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: