المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
النفط يستعيد هيبته!

اخترقت أسعار نفط خام "برنت" العالمي أمس الأربعاء مستوى الـ69 دولارا، لتسجل أعلى إغلاق لها منذ 1125 يوما (أكثر من 3 سنوات)، وتتجه لملامسة مستوى الـ70 دولارا.

ومع اقتراب "برنت" لمستوى 69.33 دولار، فإن أسعاره تكون قد ارتفعت بنسبة 139.56% خلال عامين، تحديدا منذ الـ 10 من كانون الثاني 2016، الذي بلغ آنذاك مستوى 28.94 دولار، فيما زاد بنسبة 25.03% مقارنة بأسعاره التي سجلها في الـ 10 من كانون الثاني 2017، التي بلغت 55.45 دولار.

في حين، أغلقت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط على أقرب استحقاق في جلسة التداول مرتفعة 1.23 دولار أو ما يعادل 2%، لتبلغ عند التسوية 62.96 دولار للبرميل، بعدما لامست أعلى مستوى منذ نهاية 2014 عند 63.24 دولار.

عوامل عدة ساهمت في ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الماضية، أبرزها تمديد منظمة "أوبك" والمنتجين المستقلين اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية العام الحالي.

كما ساهمت في ارتفاع الأسعار، توقعات استمرار هبوط مخزونات الخام الأميركية لثامن أسبوع على التوالي، إضافة إلى الاضطرابات السياسية الحالية التي تشهدها إيران.

وتعليقا على تلك الارتفاعات ومدى استمراريتها، أكد المتخصص في التحليل الفني أحمد الدعيج أن استمرار أسعار النفط في الصعود يرجع إلى العديد من العوامل السياسية، والاقتصادية، والجغرافية.

وأشار إلى أن من العوامل السياسية استمرار الاضطراب في إيران، الذي ساهم في الارتفاعات الأخيرة.

وفيما يخص العوامل الجغرافية، أوضح الدعيج أن فصل الشتاء عادة ما يرتفع خلاله الطلب على النفط، وهذه دلالة على احتمالية استمرارية الأسعار في المحافظة على أسعارها الصاعدة خلال فصل الشتاء.

وقال الدعيج: "إن الأسباب الاقتصادية التي ساهمت في استمرارية الصعود، تمثلت في خفض منظمة "أوبك" والمنتجين من خارجها إنتاج النفط، وتمديد تخفيض الإمدادات حتى نهاية 2018، إضافة لضعف مخزونات الخام الأميركية لثامن أسبوع، كما أنه من المتوقع أن يخترق نفط "برنت" سعر 70 دولاراً للبرميل، خلال تداولات الأسبوع الحالي أو القادم".




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: