المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
حمادة يفتتح مدرسة الرميلة بعد اعادة تأهيلها وروضة في حارة الناعمة
حمادة يفتتح مدرسة الرميلة بعد اعادة تأهيلها وروضة في حارة الناعمة

بوابة الاقليم

رعى وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة صباح اليوم حفل افتتاح مدرسة الرميلة الرسمية بعد اعادة ترميمها بتمويل من البنك الدولي. وحضر الحفل المدير العام لوزراة التربية فادي يرق، ومستشاريه انور ضو والبير شمعون ورئيسة المنطقة التربوية في جبل لبنان الدكتورة فيرا زيتوني، المدير العام لوزارة الاشغال العامة طانيوس بولس، رئيس بلدية جدرا الاب جوزيف القزي، الاب مارون جحا، المهندسة مايا سماحة المسؤولة عن مشروع اعادة ترميم المدرسة، مديرة دار المعلمين في شحيم غادة اسماعيل، مديرة راهبات المحبة في الرميلة، منسق التيار الوطني الحر في الرميلة شارل قزي، ومسؤول القوات في جدرا طوني القزي،  جمعية اخوية الحبل بلا دنس في الرميلة وفرسان الرعية، وحشد من مدراء المدارس في منطقة اقليم الخروب وهيئات تعليمية.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني، ثم قدم طلاب المدرسة وعلى طريقتهم ترحيبا خاصا بالوزير والوفد المرافق. وبعد تقديم من الياس جرجس، القت مديرة المدرسة جوليا بولس كلمة رحبت فيها بالوزير وقالت: اينما يحل النور يتبدد الظلام، واينما يتقدم العلم والمعرفة يتراجع الجهل، ومن يضيء شمعة ينير غرفة. فكيف لمن يحمل مشعلا على مساحة الوطن وهمه اعداد وتحضير المدارس والصروح العلمية لبناء الانسان في هذا الوطن.

واضافت: ان اهالي بلدتنا الرميلة ومحيطها يتطلعون بفرح وسرور وبمحبة وتقدير شاكرين لكم اهتمامكم الصادق بمستقبل ابنائهم، حاملين لكم الشكر والتقدير، معاهدينكم العمل على ما تم انجازه وبذل ما يلزم لرفع السمتوى التربوي والتعليمي، متمنين لكم الصحة والعافية خدمة للمجتمع وبلدنا لبنان.

وختمت كلمتها بشكر كل من شارك بانجاز هذا العمل.

حمادة

ثم تحدث الوزير حمادة فقال: عندما وصلت الى بينكم منذ قليل، قلت لعزيزي المدير العام فادي يرق "انظر الى هذه الواحة الجميلة، واحة جميلة على يمين الطريق وواحة جميلة على يسارها. واحة هي بوابة الجنوب والشوف وهي نموذج للقرية اللبنانية المثالية، فعندما وصلنا الى هذه المدرسة الذي يعود التاريخ فيها الى العام 1963، رايت كيف ان المدرسة الرسمية مرت وعبرت بمحطات عديدة،  محطات نعتز بها ومحطات نأسف عليها بسبب الاحداث التي اجاطت البلد والتي تجاذبت البلد، وقد اشار العزيز الياس جرجس الذي هو ذخيرة التعليم الرسمي على مدى عقود طويلة، تحدث عن ما حل بنا في موضوع النزوح وتصدينا له وتعاملنا معه بكل ترحاب وقيام لبنان بواجباته كاملة حيال اخوانه السوريين وغير السوريين وتحديدا في القطاع التعليمي. اغتنمها مناسبة للتقدم بالشكر للمنظمات الدولية على الدعم الذي قدمته للنازحين والذي لم يستفد منه لبنان الا قليلا.

وتابع: اعتز انني وقفت الى جانب المعلمين والتربويين في معركة سلسلة الرتب والرواتب وانا اعلم ان هذه المعركة التي تخطينا فيها حاجز ما سمي  بالفقر بالقطاع التربوي ان ما انجز هو تقدم في هذا المجال ولكن اكتشفت في وزارة التربية تعايشوا فيها عشرات وعشرات الفئات التعليمية  المتفاوتة  في المعاشات والعقود والاستعانة وشروط التوظيف بين مياومين وغير مياومين وبين من هو على صندوق المدرسة والاهل والتقاعد يعني الامور تحتاج الى ورشة ضخمة، ولكن نحن اليوم امام هذه الورشة مصممون، في لبنان نتمناه جديدا ومتجددا، ان نعبر الى تعليم نرفع الراس به ويتعايش فيه التعليم الرسمي و التعليم الخاص، التنافس هو عنوان خير وليس عنوان تدمير متبادل، لا يجوز ان ننظر الى التعليم الخاص على انه عدو للتعليم الرسمي، في بلد متعدد مثل لبنان لكل نمط من التعليم في اطار هذه التعددية مكانا، لذلك اقول لكم اننا انطلقنا الى سنة اتمنى ان يزيد عدد اللبنانيين في مدارسنا الرسمية، ونحن مع الطاقم في الوزارة والهيئات التعليمية على ذلك، ومع استمرار الدعم الذي قدمناه للنازحين، لكي لا يقال ان لبنان قام بواجبه على مدى سنوات، ثم تخلى عن هذا الواجب، يجب مع التمني ان تكون العودة الامنة  سريعة في اطار حل سياسي سريع  لمأساة الشعب السوري، ونتمنى ان نكمل واجبنا لكي نرفع راسنا غدا وبعد غد وفي المراحل اللاحقة، اذا شاركنا او لم نشارك في اعادة اعمار سوريا، ان يكون موقعنا هو الموقع المميز، موقع من يتباهى بما قدمه من محبة وعون الى هؤلاء الاخوة ".

وأضاف "ان مدارسنا الرسمية عانت الكثير، ولكن كلي امل لان مثيلات وامثال المديرة الكريمة وزملائها في التعليم الرسمي، وكل من اتانا من المحيط القريب والابعد، وهنا احيي مدير عام الاشغال العامة، وخصوصا مدراء المدارس المحيطة بنا، اقول لهم جميعا من الباقليم الحبيب، ومن الساحل العزيز ومن الجبل الأشم، نحن على استعداد في في بداية عام دراسي تشوبه دائما المشاكل، واعرف اول يوم ايام مشاكل وزحمة وطلبات وشروط، ونحن ايضا في صدد تعيين مدراء جدد للمدارس التي تفتقد عبر المقابلات الرسمية الرصينة، فالزميل انور هو عضو من هذه اللجان التي تختص بذلك، فهو يعمل ليلا نهارا تحت اشراف المدراء والوزير لكي نقدم للمدرسة الرسمية، وهو من كان فعلا من الحاربين القدامى قبل ان ينتقل الى وظائف اخرى في الفئة الأولى، فاليوم نستعبين وهو خير اعانة، فشكرا له". 

وختم حماده "هذه السنة لدينا تحدي للعودة للتحدي ورفع المستوى واشكر المدير العام فادي يرق في ادارة ملفات صعبة جدا ووصلنا الى امتحانات نعتز بها، فان نسبة الناجحين في التعليم الرسمي كانت  محترمة جدا هذا العام، ونحن امام تحديات كبرى لتطوير المدارس وتعزيزها وتأمين الطاقم التربوي لها ورفع شأنها في كل لحظة، وانا هنا اتعهد امامكم، فمشاكل الجنوب لها خصوصيتها وكذلك مشاكل الشمال والبقاع والجبل وهنا اتوجه بالتحية لجميع القيمين ..

واستنكر حمادة ما شهدته مدينة صيدا من فلتان امني وانتشار مسلح مساء الاثنين الوزير حمادة، نتمنى ان تكون مدارس صيدا فتحت اليوم ابوابها ولم يؤثر عليها هذا الفلتان الأمني. تعرفون اليوم انه اليوم العالمي للاعنف ونحن ننظر الى التلفاز ونرى ما جرى في لاس فيغاس في قلب الولايات المتحدة من عنف ربما لا سياسي ولكن يدل على انحطاط في الأخلاق في العالم وتجاذب نحو نوع من التعصب الشخصي او الديني او السياسي الذي لا يتحمله بلد مثل لبنان. اليوم في يوم اللاعنف نحن نندد بما جرى في صيدا من انتشار مسلح مساء امس وندعو ونحن نعتز باجهزتنا الأمنية وجيشنا الباسل ان يستمر الأمن في لبنان، ومع العلم ان العلم هو اساس الأمن والازدهار والحرية واساس ارتقاء لبنان الى نظامه الديمقراطي المرجو بعد عودة انتظام المؤسسات الدستورية.

بعد ذلك قص الوزير حمادة شريط افتتاح المدرسة وجال في ارجائها.

الناعمة – حارة الناعمة

بعدها انتقل الوزير حمادة والوفد المرافق الى بلدة الناعمة – حارة الناعمة حيث رعى حفل افتتاح روضة الاطفال في مجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي، حيث استقبله رئيس البلدية المحامي شربل مطر واعضاء المجلس البلدي والمخاتير وفعاليات الناعمة – حارة الناعمة وحشد من الاهالي.

وقد قصّ الوزير حمادة في بداية وصوله شريط افتتاح الروضة، والى جانبه المدير العام لوزارة التربية فادي يرق، ومستشاريه انور ضو والبير شمعون ورئيسة المنطقة التربوية في جبل لبنان فيرا زيتوني، ورئيس البلدية ومديرة تكميلية الناعمة الرسمية والروضة سوزان مزهر وعدد من مدراء المدارس.

وبعد قص شريط الافتتاح جال الوزير حمادة والحضور في اقسام الروضة حيث ابد اعجابه بحسن التجهيزات المتطورة والموقع واقسامه.

بعدها انتقل الجميع الى ملعب الروضة حيث اقيم احتفال بالمناسبة، حضره امام مسجد حارة الناعمة الشيخ طارق مزهر، والاب الدكتور عاطف معوض ممثلا رئيس دير الناعمة الاب سليم نمور، ومحمود فخر الدين ممثلا الحزب التقدمي الاشتراكي، وعدنان فخر الدين ممثلا تيار المستقبل، والهيئات التعليمية ومدراء مدارس وحشد من الاهالي.

حمزة

استهل الحفل بالنشيد الوطني ثم كلمة ترحيبية لباسمة عبد الصمد، ثم القت حمزة كلمة فرحبت بالوزير حمادة والوفد المرافق، شاكرة اياه علىى اياديه الخضراء في تشييد هذا الصرح التربوي الذي كان حلما لكل اب وام في الناعمة – حارة الناعمة، مشيرة انه ليس غريبا على الوزير حمادة مثل هذا الانجاز وهو ابن مدرسة الشهيد كمال جنبلاط، مشيدة بدور الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اب الفقراء، الذي عتّم الجهل وحقق حلم نجاح 35 الف طالب تعلموا على حسابه، وكانت بصماته في طرقات لبنان وجسوره ومدارسه وجامعاته،

وشكرت النائب وليد جنبلاط على جهوده في بناء هذا الصرح، كما شكرت كل من ساهم وساعد في بناء وتاسيس هذا الصرح، كما شكرت الجهود والاعمال التي قدمها بلدية الناعمة – حارة الناعمة والشرطة وكل من ساهم ويساهم للارتقاء بالبلدة لما فيه خير مصلحة اولادنا ومستقبلهم.

حمود

والقى رئيس لجنة الاهل في متوسطة الرئيس الشهيد رفيق الحريري جميل حمود كلمة اعرب فيها عن سروره لافتتاح مبنى الروضات، ثم تحدث عن احدى جولات النائب وليد جنبلاط في المنطقة حيث اثرنا معه المساعدة في بناء مدرسة جديدة للناعمة وحارة الناعمة وذلك لان الاهالي يخافون على اولادهم من طريق المدرسة القديمة لانها موجودة على مدخل المدينة الصناعية والتي تشهد مرور دائم للشاحنات والتي تسببت بحوادث عديدة على الطريق.

وقال حمود: لقد سالني جنبلاط خلال الجولة: هل يوجد قطعة ارض مناسبة املكها في المنطقة؟ فقلت له لا، لكن هناك قطعة ارض يملكها الرئيس الحريري وهي مناسبة، فاكد جنبلاط انه سيتابع الموضوع مع الرئيس الحريري. وبعد ايام التقيت جنبلاط في المختارة وابلغني انه كلف الاستاذ مروان حمادة لبحث الموضوع مع الرئيس الحريري الذي ابدى استعدادا كبيرا وموافقته على هذا الامر.

اكد حمود ان مشوار بناء هذا الصرح التربوي بدا من تلك اللحظة والذي نحن بأمسّ الحاجة اليه، وشكر النائب وليد جنبلاط والوزير حمادة وكل من ساهم وسعى في اقامة هذا الصرح. وختم بالقول "الف رحمة على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري صاحب الارض".

مطر

ثم كانت كلمة لرئيس البلدية فنوّه بدور الوزير حمادة، واصفا اياه بالمجاهد الكبير المحب والمحبوب صاحب عقل وثبات وفهم وعزم وحزم، شاكرا اياه لقراره في افتتاح روضة الاطفال في مجمع الشهيد رفيق الحريري، مؤكدا ان البلدة بأمسّ الحاجة لمثل هذا الصرح التربوي لانه يقوّي ويثبّت انتماء الانسان الى ارضه بحيث يبقى هذا الطفل في بلدته لاكثر من عشر سنوات متواصلة، متمنيا من الوزير حمادة استنباط الاساليب وهيكيلية جديدة تتناسب مع المعرفة من اجل استكمال الجسم التعليمي والاداري لهذه المدرسة من خلال تأمين المعلمين والمعلمات والاداريين في الملاك من ابناء المنطقة عبر التعاقد وغير ذلك.كما شكر من انجز هذا الصرح وخص بالشكر الامني العام لتيار المستقبل احمد الحريري لوقوفه معنا لتجهيز مدخل المدرسة بالزفت والاعمال الضرورية.

حمادة

ثم تحدث الوزير حماده فهنأ الهيئات التعليمية وفاعليات الناعمة – حارة الناعمة بهذا الصرح التربوي الجديد. ثم توقف في بداية كلمته عند اجواء ما بعد حادثة محاولة اغتياله منذ 13 عاما، فقال :" كان اول مرة اخرج بها من المنزل بعد تعرضي لمحاولة الاغتيال، كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي جاء وأخذني بسيارته من المنزل، وقال لي وقتها": عليك ان تخرج، وسنحاول ان تمشي ولو على "العكيزات"، فقلت له الى اين تريد ان تأخذني، فأجاب سأقلك الى شاطئ الناعمة، حيث لدي هناك شاليه صغير جهزته لعائلتي، وفي نفس الوقت بدنا نشوف الأرض التي تخصصت من بطلب من وليد بك ومنك لهذه المدرسة"،  وفعلا كان المشوار الوحيد الذي قمت به معه قبل استشهاده، حيث جئنا وتجولنا هنا على شاطئ الناعمة، واكتشفنا فيما بعد خلال القرار الاتهامي الذي صدر بقضية اغتياله، ان هذا المشوار كان مراقبا خطوة بخطوة ولحظة بلحظة."

وأضاف " ان هذا ليس موضوع حديثنا، بل ان موضوع حديثنا هو اثنين هما المعلم كمال جنبلاط والرئيس رفيق الحريري، فكل واحد كان معلما على طريقته، واحد ربى اجيالا باستقامة والفكر اللبناني المستقل العربي الديمقراطي، والثاني كان بنفس الفكر العربي المستقبل اللبناني الديمقراطي، والاثنين كانا مع اسباب مختلفة استشهدا لنفس السبب، القرار الوطني  اللبناني العربي المستقل. وعلى كل حال  كل واحد منهما بنى على طريقته. وانا هنا جئت لاقول انني اقف معكم على هذه الارض التي هي عنوان لامور كثيرة، عنوان بناء مدرسة للعطاء، عنوان للمصالحة الوطنية، عنوان لان تكون الناعمة وحارة الناعمة يدا موحدة، حيث تربطني مع اهلها علاقات اهلية واكثر من عائلية لا سياسية، وهي اليوم تربطني بهذه المدرسة وبكل الهيئة التعليمية التي نهنئهم لنيلهم سلسلة الرتب والرواتب، حيث ساعمل جاهدا عل تسوية اوضاعهم المضعضعة مع الوزارة ومن الوزارة في الارث الثقيل الذي ورثناه تنوعا في العقول، في الاستعانات وفي غيرها من هذه التسويات لاوضاع غير مستقرة.

وتابع: نحن اليوم في جنة، جنة رائعة، فهذه الزيارة هي لروضة من الروضات التي لم ارَ مثلها، واننا نرفع راسنا واياكم بهذه المدرسة العزيزة. وقبل قليل كنت في مدرسة الرميلة الحديثة، فشاهدت هذه الساحل الجميل، هذه الواحات بدأت تكتمل كل سمات الحضارة فيها، ليس فقط في الجمال والتعددية، بل بالعلم. فاليوم هذا النهار هو عالميا ضد العنف. هناك نظرة حولنا من لاس فيغاس الى ما يجري من استمرار للاجرام للنظام في سوريا على اهلنا هناك، نرى ان لبنان لا يزال في دائرة الخطر، ولكن الحمد لله ان الوعي الموجود حاليا والتضحيات والادراك بأن العنف الذي اردنا به لفترات وجيزة من تاريخنا، بينما تاريخنا كله حافل بالسلم والبناء والعيش المشترك والواحد، فاعتقد اننا سنتخطى هذه المراحل الصعبة معاً.

ان القاعدة الاساسية لنتخطاها هي العلم، ونحن امام ورشة كبيرة وهذه القاعدة الاساسية هي الروضات، فهي تؤسس لكل المراحل الدراسية، حتى المتوسطة والثانوية ولاحقا في الجامعات والتعليم المهني والتقني وغيرها. فمن هنا نؤسس وانا اعتز امام هذا الحشد من المعلمات والمعلمين بنتائج التعليم الرسمي الثانوي والمتوسط والذي احتل فعلا مرتبة متميزة وشريفة جدا وعالية جدا، وعلى  امل ان نستمر في ذلك ونخفف من الاعباء في القطاع الخاص، فلدي موعد في الغد مع اتحاد المدارس الخاصة وبعدها سادعو لجنة الطوارئ مجددا لحل المعضلة، فقد ناضلنا سويا مع كل ممثلي الاحزاب التي تقف معنا اليوم والتي انا جزء منها من اجل تحسين وضع المدرس وراتبه وموقعه، لان المدرس اساسي، فانا تعرفت اكثر فاكثر على المدرسين هذا العام خلال فترة وجودي في وزارة التربية، واحببتهم جدا، وانا اعتبرهم قاعدة اساسية في المجتمع.

واكد ان المدرسة الرسمية هي جزء من سياسة مستمرة لوزارة التربية، مشددا على دعمها ودفعها للامام والافادة الكبرى من القروض الاتية من البنك الدولي هذا العام ، والتي ليست مخصصة كلها لاخواننا النازحين، بل جزء كبير منها لاعادة بناء المدارس الرسمية وتفعيلها وتحديث مناهجها، وتطوير مؤسساتها وابنيتها التعلمية وحيثما تدعو الحاجة، خاصة في المناطق النائية، مشيرا الى ان منطقة الناعمة – حارة الناعمة التي داقت الامرين خلال الحرب الاهلية البغيضة نعتبرها منطقة نائية، شاكرا الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمعلم كمال جنبلاط ورئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ولكل الرموز الوطنية واهالي الناعمة وحارة الناعمة لتحقيقهم هذا الانجاز الكبير، مشيدا بالمجتمع الراقي في الناعمة وحارتها ومحيطها، مشددا على اهمية الوحدة وبناء المدارس والروضات والمزيد من العلم والعزة والاستقرار للشعب اللبناني.

بعدها قدمت مديرة الروضات درعا تقديرية للوزير حمادة. واختتم الاحتفال بحفل كوكتيل.




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: