
نددت أمانة الإعلام في "المؤتمر الشعبي اللبناني"، بارتكاب العدو المزيد من جرائم الحرب التي بلغت ذروتها اليوم باستشهاد كوكبة من الإعلاميين، وعلى رأسهم مراسلا "المنار" الزميل علي شعيب و"الميادين" فاطمة فتوني، فضلاً عن مجموعة مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية.
وأكدت في بيان أن "هذه الجرائم الجديدة، هي وصمة عار ليس فقط على جبين قادة الإجرام الصهيوني وإنما أيضاً على جبين المجتمع الدولي، أمام مرأى وصمت الأمم المتحدة ومجلس أمنها والمؤسسات الدولية المختصة الذين يتجاهلون هذا الانتهاك الصهيوني السافر والفاضح للقانون الدولي".
وأكدّ أن العدو الصهيوني ومهما تغّول في جرائم الحرب والابادة، لن ينجح في كسر ارادة المقاومة، ولا في كمّ الصوت الاعلامي المقاوم الذي جسدهما طيلة فترة مسيرتهما الاعلامية الزميلان علي شعيب وفاطمة فتوني".
وتوجه البيان ل"المنار" و"الميادين"، إدارة وإعلاميين، بخالص مشاعر التضامن والتعازي، مؤكداً أن "دماء الشهيدين شعيب وفتوني هي وسام فخر على صدرهما وصدر كل إعلامي مقاوم".
