أخبار ساخنة

شحادة رعى ندوة في قاعة النهضة حول الذكاء الاصطناعي: تكامل القطاعين العام والخاص يخلق فرص عمل للشباب


أُقيمت في قاعة النهضة، ندوة بعنوان "الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية الوطنية"، برعاية وحضور وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، وبدعوة من النائب الدكتور فادي كرم، وبالتعاون مع جمعية Taproot.


استُهلّت الندوة بالنشيد الوطني، ثم رحّبت الإعلامية ماريان زوين بالحضور وأدارت جلسات النقاش، التي تناولت سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة والبلديات، القطاع الصحي، الجامعات والتعليم، إضافة إلى تحوّل الشركات والموارد البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من بيانات المؤسسات وربطها بسوق العمل.


وشهدت الندوة حضوراً رسمياً وبلدياً واقتصادياً وأكاديمياً وديبلوماسياً واسعاً، تقدّمه الوزير شحادة، النواب فادي كرم، غياث يزبك وجورج عطالله، قائمقام الكورة  كاترين الكفوري، رئيس اتحاد بلديات زغرتا بسام هيكل، إلى جانب فاعليات المنطقة.


كما حضر كلّ من: رئيس هيئة المخاتير في الكورة شادي المسيح، رئيس تجمع الصناعيين في الكورة ريمون مفرج، رئيسة إقليم الكتائب في الكورة سلمى غصن، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة إبراهيم فوز، يارا الشماس ممثّلة رئيس اتحاد بلديات الكورة مالك فارس، الدكتور طوني كرم ممثّلاً رئيس جامعة البلمند الدكتور الياس الوراق، مدير جامعة اللويزة – الكورة الأب فرانسوا عقل، السفير حنا عكر، الدكتورة أودين سلوم ممثّلة نقيب المحامين مروان ضاهر، منسق منطقة الكورة في حزب القوات اللبنانية رشاد نقولا، رئيس جمعية Taproot المهندس خليل يمّوني، ومؤسس الجمعية رامي سالم، إضافة إلى شخصيات بلدية واختيارية وتربوية واجتماعية.


كرم


في كلمته، استعرض النائب الدكتور فادي كرم مسيرته النيابية منذ عام 2012 ممثلاً حزب القوات اللبنانية عن الكورة، مؤكداً "التزامه العمل التشريعي والرقابي والمشاركة الفاعلة في اللجان النيابية، ولا سيما لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات، إلى جانب تقديم اقتراحات قوانين وتوجيه أسئلة للحكومة، ومتابعة شؤون أبناء الكورة وقضاياهم اليومية".


وأشار إلى أنه "سعى إلى الجمع بين العمل الوطني والحزبي والحضور الدائم بين أهالي المنطقة"، مرتكزاً على الحوار والانفتاح واحترام الرأي الآخر، ومشدداً على "رفضه تغطية أي مخالفات قانونية".


ورحّب كرم بالوزير شحادة في الكورة، داعياً إلى "تخصيص حصة وازنة للمنطقة من برامج وزارة الذكاء الاصطناعي، تشمل البلديات والمؤسسات والجامعات والمعاهد، بما يواكب الشراكات الدولية القائمة".


كما أعلن، مع اقتراب انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي المنتخب عام 2022، اختتام مهامه النيابية بعد ثلاثة عشر عاماً، مؤكداً "نضاله في العمل السياسي والحزبي والوطني"، ومجدداً شكره لأهالي الكورة على ثقتهم، ومشدداً على "التزامه الكامل بالاستحقاق الانتخابي المقبل والعمل إلى جانب مرشحي حزب القوات اللبنانية في مختلف المناطق".


شحادة


بدوره، شدّد الوزير شحادة على "أهمية تكامل القطاعين العام والخاص في بناء القدرات الرقمية، والاستفادة من اتفاقيات الوزارة مع شركات التكنولوجيا العالمية، بما يعزّز فرص التدريب، ويدعم تحديث الإدارة العامة، ويخلق فرص عمل للشباب في مختلف المناطق".


وتحدث عن ابرز مهام الوزارة ومشاريعها على الصعيد الوطني، من القوانين والتشريعات اللازمة وصولاً الى بناء القدرات الشبابية وتطويرها وتمويل المشاريع"، مشددا على "أهمية الشراكات التي وقعها مع الجامعات والشركات الهادفة الى تطوير مهارات الافراد على استخدام الذكاء الاصطناعي".


وختم شحادة بالحديث عن أبرز المشاريع التي تقوم بها وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مع الوزارات مثل الهوية الرقمية ومشروع المنظومة الرقمية الوطنية وغيرها من المشاريع.


إعلان التوصيات الوطنية


وفي ختام الندوة، تلا مؤسس جمعية Taproot رامي سالم "التوصيات الوطنية لندوة الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية الوطنية"، والتي تمثّلت في:


تعميم الاستفادة من اتفاقيات الوزارة مع الشركات العالمية عبر توزيع عادل لبرامج التدريب على كافة المناطق، ولا سيما البلديات والمؤسسات الرسمية، وربطها بشهادات دولية معتمدة.


تمكين البلديات كمختبرات تطبيقية لمشاريع الذكاء الاصطناعي في إدارة الخدمات والبيانات والتخطيط المحلي.


تعزيز دور الجامعات كمراكز تدريب وابتكار، وربط المناهج ومشاريع التخرج باحتياجات القطاعين العام والخاص.


إطلاق مشاريع تجريبية وطنية قابلة للتوسع في قطاعات الصحة، الإدارة العامة، الصناعة والتعليم خلال مهلة ستة أشهر.


ربط التدريب بسوق العمل عبر مسارات تأهيل قصيرة وشراكات مباشرة مع القطاع الخاص.


تشكيل آلية متابعة وطنية لضمان تحويل الشراكات الدولية إلى أثر اقتصادي وتنموي ملموس.


تطوير إطار وطني للأخلاقيات والتشريعات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يضمن الشفافية، حماية الخصوصية، الحد من التحيّز، وتعزيز الثقة المجتمعية في الأنظمة الذكية.


إشارة الى ان الهدف الأساسي للندوة يتمثّل بالانتقال من مرحلة الوعي بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التنفيذ العملي المستدام على مستوى وطني، بما يرسّخ مسار التحوّل الرقمي ويعزّز التنمية المتوازنة في لبنان.