
- نعى رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" المحامي كمال حديد في بيان، "شاعر الإيمان والوطنية والعروبة الأمير طارق آل ناصر الدين"، وقال: "ننعى رجلاً من أغلى الرجال، وفارساً من أشجعّ الفرسان، ومناضلاً من خيرة المناضلين... رحل الأمير التنوخي الذي جعل من الناصرية نسباً، فلم تخلُ قصيدة من قصائده ولا ديوان من دواوين شعره من حبّ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ودعوة العرب الى التمسك بنهجه في مواجهة الأخطار والتحديات.رحل من جعل كل قطرة من دمه تصرخ أولاً وطنه لبنان، فكان شعره الوطني سيفاً مسلطاً على كل حاكم فاسد، وكل تقسيمي حاقد، وكل عنصري فاجر، وكل مرتهن سافر".
اضاف: "رحل من جعل قلمه صوتاً داوياً من أجل العروبة الحضارية، فكان فارساً من فرسانها، ورمزاً من رموزها، وعلماً من أعلامها.. لم يترك مناسبة إلا وكان الدفاع عن اللغة العربية والعروبة زاده اليومي في مواجهة كل الحملات المعادية والإنتماءات الفئوية. رحل من كانت فلسطين بوصلته، ومقاومة العدو الصهيوني وكل ألوان الإستعمار وجهته، فلم يساوم ولم يستسلم ولم يهادن، ولم يسمح لرياح اليأس أن تنال من عزيمته، ولا أعاصير التحديات والمتغيرات أن تنهي أماله وأحلامه، فكان بشعره ملهماً لكل مقاوم بأن لا يترجل، ورصاصاً في صدر كل عدو وعميل، وكان يؤمن أن دماء أطفال فلسطين ولبنان وفلوجة العراق ستنبت فجراً جديداً للأمة".
وختم:"مهما تحدثنا عنك يا أمير العروبة والشعر، لن نفيك حقك...رحلت جسداً، إنه قضاء الله سبحانه، لكن سيرتك ومسيرتك باقيتان بقاء الدهر، فمثلك لا يرحل".