
عقدت "هيئة تنسيق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" اجتماعها الدوري، اليوم، في مقر حزب "التيار العربي"، ناقشت خلاله، بحسب بيان، "المستجدات السياسية المحلية والإقليمية، لا سيما الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، وتصريحات وزير الخارجية في الحكومة اللبنانية، إضافة إلى التطورات الدولية".
ودانت الهيئة "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان وشعبه والتي تؤكد، يوماً بعد يوم، أن الكيان الصهيوني الذي قام على المجازر واغتصاب الأرض لا يمكن أن يتراجع عن نهجه الإجرامي، وبالتالي فإن السبيل الوحيد لمواجهة أطماعه التوسعية هو المقاومة، مهما كابر أدعياء السيادة في محاولة إعطائه براءة الذمة عن أفعاله ومجازره بحق الشعب اللبناني".
ولفتت إلى أن "التصعيد الأخير الذي قام به العدو، من خلال استهدافه المنطقة الواقعة شمال الليطاني وصولاً إلى صيدا، إنما هو محاولة للضغط بالنار على الحكومة اللبنانية لدفعها إلى تقديم المزيد من التنازلات، خصوصاً في ما يتعلق بسلاح المقاومة الذي يرى فيه العدو رادعًا حقيقياً في مواجهة مشروعه التوسعي لاحتلال لبنان، وتحقيق حلمه التاريخي بقيام "إسرائيل الكبرى".
ونوهت ب "إنجاز الجيش، بالتنسيق مع المقاومة، المتوجبات المتعلقة بتنفيذ لبنان للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار"، ورأت أن "إنجاز لبنان ما عليه لا يعني أن المرحلة الأولى قد أنجزت، لأن العدو لم يقم بما يتوجب عليه بل، على العكس من ذلك، استمر باعتداءاته اليومية براً وبحراً وجواً، بغطاء أميركي وغربي واضح. وفي هذا السياق حذرت الحكومة اللبنانية من تقديم أي خدمة مجانية للعدو، من خلال الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، لأن ذلك يعتبر خيانة وطنية، وإبراء ذمة العدو من كل الارتكابات التي قام بها خلال أكثر من عام، ولا ينبغي الحديث عن المرحلة الثانية قبل إلزام العدو على تنفيذ متوجباته من الإتفاق".
ودانت " تصريحات وزير الخارجية التي تتناقض مع جوهر خطاب القسم والبيان الوزاري، وتمثل في الحقيقة موقف حزب "القوات اللبنانية"، بما تحمله من أحقاد غير مبررة، وتعتبر تماهياً مع سياسة العدو الصهيوني وخدمة مجانية له". ودعت " رئيسي الجمهورية والحكومة إلى التدخل الفوري وإلزامه باحترام أصول العمل الدبلوماسي ومتطلبات الوحدة الوطنية والعيش المشترك والإستقرار الداخلي".
واستنكرت الهيئة "ما حصل مؤخراً من اتفاق أميركي - سوري - إسرائيلي حول التفاهم الأمني بين سوريا وكيان العدو". ورأت أن "أي اتفاق مع العدو الصهيوني لن يكون في مصلحة الشعب السوري وشعوب المنطقة، خاصة إذا حصل في ظل انعدام موازين القوى، والاستباحة الإسرائيلية للسيادة السورية".
واكدت "موقفها الرافض والمستنكر للعدوان الأميركي على فنزويلا، واختطاف الرئيس مادورو وزوجته"، ودعت "الشعوب الحرة في العالم أجمع للتعبيرعن رفضها للغطرسة الأميركية والمشاركة في الوقفة التضامنية مع الشعب الفنزويلي، يوم السبت المقبل في 10 الحالي، الساعة الواحدة ، أمام مبنى "الأسكوا".