
استُهل النشاط بلقاء في قاعة بلدية داريا، حضره النائب السابق محمد الحجار، عضو المكتب السياسي في التيار المهندس رفعت سعد، المنسق العام للتيار في محافظة جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، عضوا مجلس مكتب المنسقية أحمد الجنون وعيسى دحبول، مسؤول دائرة برجا في التيار محمد كايد الحاج، مديرة مجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي في شحيم سحر إبراهيم، رئيسا بلدية داريا السابقان كميل حسن وعبد الناصر سرحال وأعضاء من المجلس البلدي، مسؤول قطاع الشباب بكر حلاوي وعدد من مسؤولي قطاع الشباب من مختلف المناطق.
بدأ اللقاء بالنشيد الوطني ثم تقديم من جمال عبد الملك.
مزهر
وتحدث مسؤول قطاع الشباب في جبل لبنان الجنوبي عمر مزهر مؤكداً أن "المبادرة تتجاوز زرع شجرة، فهي ولدت من واقع ما عاشته المنطقة خلال الحرائق الأخيرة التي تركت جرحاً كبيراً في ذاكرتنا البيئية"، مشدداً على "الإيمان بقدرة أبناء الرئيس الشهيد رفيق الحريري على تحويل الكارثة إلى فعل إيجابي، تماماً كما آمن بأن حماية البيئة جزء من مشروع الدولة وبأن الإعمار ليس فقط بالحجر بل بالعلم والحفاظ على الثروة البيئية".
حلاوي
من جهته، شكر مسؤول قطاع الشباب في لبنان بلدية داريا على الاستضافة، وجمعية AFDC لتقديمها الشتول، ولجنة البيئة برئاسة نوال مدللي، مشيراً إلى أن "لقطاع الشباب واجبات تجاه المجتمع والبلديات والبيئة التي نعيش فيها، والوقوف إلى جانب الناس".
سعد
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي شكره لأهالي داريا الذين "وقفوا إلى جانب البلدية وساعدوها في إنجاح النشاط"، مضيفا "الشكر لكم لإيمانكم بنهج رفيق الحريري، فنحن مستمرون وعلى العهد باقون".
وتابع: "أنتم مستقبل تيار المستقبل. لسنا ثواراً اليوم ولكن مكبّلي الأيدي، وما يجعلنا ننجح هو إصراركم وإيمانكم بنهج رفيق الحريري. والرئيس سعد الحريري وإن كان اليوم خارج البلاد، إلا أن الاستمرار بالتيار نراه في عيونكم وقلوبكم".
رحال
كما ألقى نائب رئيس بلدية داريا كلمة أثنى فيها على خطوة تشجير أحراج البلدة، معتبراً أن "كل شجرة نزرعها هي تجديد لروحية الاستقلال وترسيخ للانتماء إلى الأرض واستذكار للتضحيات الجسام التي قدّمها أبناء هذا الوطن من أجل الحرية".
وأكد رحال أن "حماية البيئة ليست ترفاً بل واجب وطني وأخلاقي"، مشدداً على "أهمية الشراكة بين الجمعيات الأهلية والأحزاب الوطنية والسلطات المحلية".
وختم: "غرس شجرة اليوم هو غرس انتماء وأمل بمستقبل أكثر خضرة وازدهاراً".
إطلاق حملة التشجير
بعد الكلمات، انطلق المشاركون إلى أحراج داريا حيث تمت زراعة عشرات الشتول من الصنوبر في أجواء وطنية لمناسبة الاستقلال.