الوفيات
مواقع لبنانية
جمال زرزور - عزف قانونرياض العمر - بس اسمع منيإليسا - مصدومهمحمد اسكندر - جمهورية قلبيملحم زين - غيبي يا شمس
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مستوصف دلهون الخيري 03-379401
فوج الاطفاء 175
الدفاع المدني 125
الصليب الأحمر 140
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
وزير الصحة تفقد مصنع "أروان" للأدوية في جدرا : " الصناعة اثبتت انها صناعة ناجحة جدا في لبنان ومكانا للاستثمار اللبناني والأجنبي"
وزير الصحة تفقد مصنع "أروان" للأدوية في جدرا : " الصناعة اثبتت انها صناعة ناجحة جدا في لبنان ومكانا للاستثمار اللبناني والأجنبي"

تفقد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، قبل ظهر اليوم مصنع "أروان" للأدوية في بلدة جدرا الساحلية في اقليم الخروب. وكان في استقباله رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الرزاق يوسف والمدير العام للمصنع الدكتورة رويدة دهام، نقيبة مصانع الأدوية في لبنان كارول ابي كرم، رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي وعدد من مستشاري الوزير والموظفين في المصنع.

وعقد لقاء  تحدث فيه رئيس مجلس الإدارة المهندس عبد الرزاق يوسف، فقدم شرحاّ مفصلا عن طريقة تصنيع الأدوية في المصنع، وانواع الأدوية التي تنتج، معددا الدول التي يتم تسويق الأدوية فيها وحجم اسواقها، بالإضافة الى مميزات مصنع "اروان" واستراتيجته والمبيعات المتوقعة في السنوات المقبلة".

واشار الى ان الدول التي يتم التسويق فيها، لبنان كبلد المنشأ وسوريا والعراق والأردن والسعودية والكويت والامارات والبحرين ومن وقطر في الشرق الاوسط، وفي افريقيا نيجيريا وكينيا والكاميرون والغابون وغيرها والسودان واليمن وليبيا، وفي اوروبا الشرقية في روسيا وكازخستان وباكستان وافغنستان وتركمستان، لافتا الى ان مجموع الدول 25 دولة.

كما تحدث يوسف عن التقنيات الحديثة المتبعة والمستخدمة في التصنيع عبر احدث المعدات والالات في العالم، مؤكدا انه يتم تصنيع 20 مستحضر دوائي، وحوالي 45 صنف اخر.

واشار الى وجود 150 موظفا و22 مديرا،  مؤكدا ان في العام 2020 سيكون في المصنع 500 موظف. كما وتحدث عن ملفات التسجيل الموجود في المصنع، لافتا الى انه تم القيام بعمليات توحيد مع الاتحاد الاوروبي لتكون هذه الملفات قادرة للتسجيل في اي دولة.مشددا على ان المصنع فيه المقومات المطلوبة واللازمة للتسجيل في اي دولة.

كما تناول عمل المختبرات وفق الاساليب المتطورة والحديثة للتحاليل وغيرها، شارحا لحجم المبيعات في الدول، بالاضافة الى تأثيرات الأوضاع الاقتصادية الصعبة على المصانع والمعامل".

وعلى مستوى البناني نوه يوسف بالدعم الذي يحظى به مصنع أروان من الدولة اللبنانية بدء من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزارات المعنية، ولفت الى ان وزارة الصحة اعطتنا اولوية التسجيل في كل الصناعة الوطنية، مشددا على "اهمية وضرورة دعم الصناعة الوطنية وحمايتها من المنافسة الأجنبية"، مثنيا على دور مكاتب وزارة الصحة والمفتشين على المراكز الحدودية وتسريع عمليات التفتيش"، آملا توسع رقعة الدول التي تصدر لها الأدوية من لبنان، مؤكدا على اهمية تعميق العلاقات بين لبنان والدولة ودعوتهم للحضور الى لبنان والاطلاع على الانتاج الوطني وفق المعايير الجيدة.

بعدها قدو يوسف للوزير حاصباني درعا عربون محبة وتقدير، كما قدم درعا آخر لنقيبة مصانع الادوية كارول ابي كرم.

جولة في المصنع   

بعد ذلك قام الوزير حاصباني  والحضور بجولة على اقسام المصنع، واطلع على مراحل العمليات الجارية في تصنيع الادوية . وفي نهاية الجولة تحدث الوزير حاصباني فقال :" استكمالا لزياراتي لمصانع الأدوية في لبنان، زرت اليوم مصنع "أروان" وبعض المصانع الأخرى. حقيقة ان هذه الصناعة اثبتت انها صناعة ناجحة جدا في لبنان واحد الاسباب هو القدرات الموجودة في لبنان في صناعة الأدوية على مستوى الطاقة البشرية، بالإضافة الى انها اثبتت على انها مكانا للاستثمار اللبناني والأجنبي، التعاون مع الاستثمتار الداخلي والخارجي، لأنه استثمار ناجح، استقطب الإستثمارات الخارجية، لذلك نحن نشجع الصناعة الوطنية ، ليس فقط لخلق وظائف وفرص عمل في لبنان من خلال الاستثمارات اللبنانية، ولكن ايضا لتثبيت القدرة الانتاجية في لبنان واستقطاب الاستثمارات الخارجية الى لبنان ايضا، والتي اثبتت مصانع الأدوية الموجودة عن نجاح الشراكة، ونحن ندعمهم وندعم اعمالنا،" مشيرا الى انه كان منذ يومين في مصر حيث تم استكمال النقاشات حول التعاون بين لبنان والسوق المصري، لفتح السوق المصري لتسجيل الأدوية اللبنانية، ولن نتوقف عند ذلك سنستمر بالتعاون عير لجان اقتصادية مع الدول الأخرى من خلال العلاقات الثنائية، لأن نساهم في فتح اسواق جديدة وكبرى واساسية لصناعة الأدوية اللبنانية.

سئل : هل هناك خطوات اخرى ستتخذ من قبل الوزارة والمسؤلين لحماية الصناعة اللبنانية؟

  أجاب : هناك خطوات عديدة لتشجيع الصناعة اللبنانية، فموضوع الحماية لا اعتقد انه كافيا او مجديا للمدى البعيد، هناك بعض المبادرات التي نأخذها لمساعدة الصناعة المحلية وحمايتها من ناحية، ولكن الأهم هو توسيع اسواقها وتعظيم حجمها وفتح الاستثمارات فيها اكثر واكثر، لما لها من قيمة مضافة على الاقتصاد والمجتمع والانسانية".

سئل : ماذا يمكننا ان نفعل لتبقى المؤسسات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ؟

أجاب :" ان الوضع الاقتصادي صعب في العالم وفي لبنان، نحن نحاول ان نخلق معادلات ايجابية لكل المعنيين بالقطاعات الاقتصادية والانتاجية، في ان يكون هناك نمو وفرص انتاج اكثر، ولهذا السبب نحاول توسيع الاسواق عالميا ، لأن السوق المحلي مهم، ولكن الاسواق العالمية تخلق مجالا اكبر، اضافة الى التركيز على توسيع حصة الصناعة اللبنانية من السوق المحلي، من خلال تشجيع الجهات الضامنة اللبنانية والتي تشتري الدواء بكميات كبيرة، ان تعطي اولوية للصناعة اللبنانية، وان تفتح مناقصاتها للصناعة اللبنانية، وهذا الامر نقوم به نحن بالتنسيق مع الجهات الضامنة كافة."   

وفي ختام الجولة دون الوزير حاصباني كلمة على السجل الذهبي للمصنع.

 

 

   

 





أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: