الوفيات
مواقع لبنانية
جمال زرزور - عزف قانونرياض العمر - بس اسمع منيإليسا - مصدومهمحمد اسكندر - جمهورية قلبيملحم زين - غيبي يا شمس
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مستوصف دلهون الخيري 03-379401
فوج الاطفاء 175
الدفاع المدني 125
الصليب الأحمر 140
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
“نصائح ـ تحذيرات” دولية: الإتفاق على قانون الإنتخاب وتفادي “الفراغ”
“نصائح ـ تحذيرات” دولية: الإتفاق على قانون الإنتخاب وتفادي “الفراغ”

إستنادا الى معلومات وتقديرات مصادر ديبلوماسية غربية في لبنان متابعة عن كثب لتطورات الوضع السياسي الداخلي، يمكن الخروج بالإستنتاجات التالية:

1 ـ أن التفاؤل بالوضع في لبنان والذي كان بلغ أعلى مستوى له نهاية العام الماضي مع إنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، آخذ في الإنحسار ليحل محله قلق متنام من جراء توقف عملية إعادة إحياء وتفعيل المؤسسات الدستورية والسياسية وتعذر إجراء الإنتخابات والفشل في الوصول الى إتفاق جديد حول قانون الإنتخاب ، وتفاقم التوترات السياسية والطائفية. وهو ما يشكل انتكاسة مبكرة في انطلاقة العهد الجديد.

2 ـ أن الموقف الدولي يشدد على ضرورة وأهمية إجراء الإنتخابات النيابية، ولا يهمه على أساس أي قانون تجري، قانون جديد أو القانون النافذ حاليا (قانون الستين)، فهذا شأن لبناني داخلي وتفصيلي، المهم بالنسبة للمجتمع الدولي هو استكمال عملية استعادة الثقة والدورة الطبيعية للحكم ولمؤسسات الدولة وللحياة السياسية.

3 ـ لا يعني للمجتمع الدولي بين كل الخيارات والإحتمالات المتداولة إلا احتمال واحد هو “الفراغ”. يجب إسقاطه من التداول وعدم الركون إليه في مطلق الأحوال، لأنه الأسوأ ويعني حكما دخول لبنان في أزمة كبيرة ووضع خارج عن السيطرة، وحال من الفوضى الشاملة، الدستورية والسياسية والأمنية. أي خيار آخر، بما في ذلك التمديد لمجلس النواب مرة ثالثة، يبقى أفضل أو أقل سوءا من الوصول الى الفراغ.

4 ـ ثمة حالة “إنزعاج وضيق” لدى الأوساط الديبلوماسية من أداء الطبقة السياسية الحاكمة والطريقة التي تدير بها الأمور، وتنم عن “مراوحة ودوران في حلقة مفرغة وعجز في إنتاج قانون إنتخابات جديد، وعدم أخذ الأمور بجدية ومسؤولية، وذلك يدل على أن الوضع اللبناني دخل مرحلة بالغة التعقيد والخطورة في ظرف يفرض التحرك سريعا لاحتواء الأخطار القادمة.

5 ـ “دعوة ـ نصيحة” ملحة للمسؤولين اللبنانيين للعمل على تحصين الوضع الداخلي، في ظل تطورات ومتغيرات دولية وإقليمية متسارعة تضع لبنان في خطر وفي أسفل لائحة الإهتمامات والأولويات الدولية، ومن هذه المتغيرات:

– تبلور إستراتيجية أميركية في المنطقة تقوم على عنصرين أساسيين ومتلازمين: القضاء على “داعش” وإحتواء النفوذ الإيراني . في هذا الإطار، يجري الحديث عن “ناتو” أو محور عربي إقليمي لمحاربة “داعش” والضغط على إيران .

– خلط الأوراق على الساحة السورية من جراء التغيير في السياسة الأميركية: عودة الحديث عن مرحلة إنتقالية وعن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ، ارتفاع وتيرة التدخل الأميركي المباشر في جنوب سوريا وشرقها، انحسار مسار المفاوضات في الأستانة ومعه تأثير المحور الثلاثي الروسي ـ التركي ـ الإيراني لمصلحة ثنائية أميركية ـ روسية .

– دخول أوروبا في مرحلة عدم الإستقرار السياسي وفي زمن الإنتخابات والتغيير. والإنتخابات تشمل فرنسا وبريطانيا.

كل هذه الهواجس ودواعي القلق الدولية تفسر خلفية الدعوات التي يختلط فيها النصح مع التحذير للمسؤولين اللبنانيين، واختصرها بيان مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان الذي شجع على التوصل الى إطار إنتخابي يتفق عليه لإجراء إنتخابات حرة ونزيهة، وعدم المس بالإستقرار الداخلي.





أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: