المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
التوقيع على إتفاقية توأمة بين بلديتي مزرعة الضهر وLES HERBIERS الفرنسية
التوقيع على إتفاقية توأمة بين بلديتي مزرعة الضهر وLES HERBIERS الفرنسية

احتفلت بلدية مزرعة الضهر في دار البلدية بالتوقيع على إعلان نوايا للتوأمة مع مدينة LES HERBIERS الفرنسية، ممثلة بعمدتها النائب في البرلمان الفرنسي السيدة فرونيك بيس، التي حضرت إلى لبنان خصيصاً لهذه الغاية.

وحضر الحفل النائب جورج عدوان، ممثل رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في اقليم الخروب الدكتور سليم السيد، ممثل النائب نعمة طعمة منير السيد، رئيس إقليم الشوف في حزب الكتائب المحامي جوزف عيد، منسق التيار الوطني الحر في قضاء الشوف بدري سالم، رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبي جورج مخول، رئيسا بلديتي المطلة المهندس أرنست عيد والزعرورية سلام عثمان ومخاتير وممثلون عن الجمعيات والأندية في المنطقة وأعضاء المجلس البلدي وحشد من فعليات وكاهن البلدة وأهالي .

عيد

وكان إستهل الاحتفال بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفرنسي، ثم تحدث رئيس بلدية مزرعة الضهر المحامي حسيب عيد فشكر الحضور على مشاركتهم في "حفل إطلاق مسارالتوأمة، والذي يُأمل منه أن يحقق المزيد من التنمية والازدهار للبلدة عن طريق الإفادة من خبرات مدينة LES HERBIERS في كافة المجالات الثقافية والآجتماعية والاقتصادية والبيئية والسياحية وغيرها". وأكد "أن مزرعة الضهر التي عانت الكثير بسبب الحرب، والتي بفضل جهود أبنائها وإيمانهم الراسخ بديمومة هذا الوطن، وبفضل مساهمات الجميع المشكورة تمكنت، كطائر الفينيق من النهوض مجدداً من تحت الركام، ولم يعد ينقصها سوى عودة نبض الحياة إليها"، مشيرا الى "أن المبادرة التي يتم إطلاقها اليوم تهدف بصورة أساسية إلى إعادة الروح، روح الحياة إلى هذه البلدة الجميلة"، معلناً باسم المجلس البلدي الإلتزام بالعمل الدائم والدؤوب وبكل ما لديهم من طاقة لتحقيق نهضة البلدة ، لما فيه خير جميع أبنائها  وخير جميع أبناء هذه المنطقة .

ثم توجه بالكلام إلى الوفد الفرنسي بالقول: إننا سعيدين بإستقبالكم أيها الأصدقاء القادمين الينا من فرنسا، البلد العزيز جداً على لبنان. لقد شاهدتم بأم العين كم أن بلدتنا جميلة بأشجارها من صنوبر وزيتون وبأوديتها الفاتنة. ولكن وبكل أسف فإن أبناءها يضطرون الى مغادرتها لتحصيل لقمة العيش, ليس فقط الى مدينة بيروت بل الى المهجر ولاسيما بلدكم المضياف. ويعود سبب ذلك هو أن منطقتنا قد عرفت عبر التاريخ العديد من الإضطرابات وأسوة بالمنطقة التي تأتون منها في فرنسا ألا وهي مقاطعة "La Vendee" التي نتشوق للتعرف عليها, والتي كما علمنا أنها قاست الكثير من الويلات في أثناء الثورة الفرنسية، ولكن بشجاعة أبنائها وعون الله عرفت كيف تنهض وتزدهر من جديد، وزيارتكم لنا في بلدتنا وفضولكم للتعرف علينا هو بالنسبة لنا علامة أمل ويحثّنا على المزيد من الإقدام .

 

وأكد "ان التوأمة ليست عقد مجرد وجاف وإنما هي علاقة ناشطة ومنسجمة بين كائنين، بلدتين تنصتان الى احتياجات بعضهما البعض وتغنيان بعضهما البعض من تجاربهما ومعارفعها الموروثة على ضوء علاقة الصداقة التي تربطهما"، شاكرا السيدة بيس والوفد الفرنسي على زيارتهم وعلى صداقتهم الغالية وعلى مساعدتهم في إعادة البلدة الى سابق ازدهارها بحيث تعود تُسمع في أرجائها  ضحكات الأطفال الغائبة حالياً عنها.

بيس

 

ثم تحدثت بيس فأعربت عن سرورها للاستقبال الحار والمميز لها وللوفد المرافق خلال زيارتها لبنان التي تزوره للمرة الثالثة".
وقالت "إننا نعيش مغامرة, منذ الربيع الفائت, حيث وقع للمرة الأولى في آذاننا إسم مزرعة الضهر, وذلك عندما عرض علينا هذا التحدي الكبير والجميل والذي تقومون أنتم بحمله منذ سنين!
وأية مغامرة هي أيضاً هذه الرحلة التي أتت بعد الكثير من التحضيرات والترتيبات, ففي كل لحظة كنا نشعر بالإهتمام  والإندفاع اللذين أدخلا الدفئ الى قلوبنا. فأعلموا أننا متأثرين جداً وممتنين أكثر.
ففي هذا السياق إسمحوا لي حضرة الرئيس أن أحيي جهود السيد أنطوان عيد المكلف بهذا المشروع والذي يرافقنا منذ وصولنا الى بيروت, وأن لا يغيب عن ذهننا السيد بيارهنري أوبري, الذي تعرفونه جيدا, والذي وضعنا على سكة هذا التقارب.كما أريد أن أشكر بشكل خاص السيدة أليسار عيد كلامي والتي كانت سفيرتكم عندنا منذ أشهر، والتي عملت ببراعة وبجهد وصبر على تحضير سفرنا اليكم...لك كل التقدير والشكر أيتها السفيرة".

وأضافت " يمضي قرابة الألف سنة على علاقات الصداقة القائمة بين فرنسا وشعب جبل لبنان. هذه الصداقة التي عبرت التاريخ الطويل! منذ القرن الحادي عشر الى تاريخ الإستقلال في 1943 مرورا بالعلاقات الدبلوماسية مع بلدكم في كل حالاته ومراحله التاريخية. بالمختصر، ألف سنة من التبادل الثقافي الجامعي، العلمي والتجاري. ألف سنة من التشارك الصلب، الدائم والمثمر. على هذه القاعدة من الصداقة الوفية والمنتجة نأتي نحن اليوم بدورنا وبكل تواضع لنساهم بوضع حجر إضافي في صرح هذه العلاقة التاريخية. وسنبقى على مستوى هذه العلاقة كوننا سنضيف نقطة على محيط هذا التاريخ المشترك بيننا".

وتابعت "بدافع من إرادتنا المشتركة سوف نتابع تغذية العلاقات التي حاكها أجدادنا. ومن دون أي شك نرى أن جذور ثلاثة سوف يتغذى منها مشروع التوأمة هذا, وهي تنبع من تاريخكم الذي يشابه تاريخنا, وهي كالتالي:

-
أولا من الألم المشترك الذي عاشته منطقتنا "La Vendee" تحت الثورة الفرنسية والذي عاشه لبنان خلال الحرب المدنية في القرن الماضي. آلام القتل والمجازر بحق المدنيين. آلام سياسة الأرض المحروقة، والتي لم تبقِ على شيء.


-
ثانيا الوفاء! الوفاء للوعد. الوفاء للميراث المادي والمعنوي الذي وصل إلينا والذي علينا أن ننقله الى أولادنا. الوفاء لمعتقداتنا, لقيمنا ولصداقات آبائنا.

-
وأخيراً الأمل! الأمل بان نعيد بناء ما تهدم ونعيد الحياة. أمل طائر الفينيق الذي يقوم من الرماد, أمل البقاء متجذرين في أرضنا ونعيش من نتاج تعبنا, أمل أن نرى عائلاتنا وأولادنا يحبون أرضهم بدون خوف, لأنها جزء من هويتنا.

فمن هذه الجذور الثلاثة سنعمل على أن تتفتح براعم علاقات أكثر متانة بيننا. وإن جراحات منطقتنا وبلدكم سوف تولد قوة, نوراً وأملاً يهدوننا نحو المستقبل.

ريئسة الشعلة

 

ثم ألقت رئيسة جمعية" الشعلة الثقافية" منى عيد كلمة معبرة ومؤثرة  جدا شكرت من خلالها كل من البلديتين على هذه المبادرة التي من شأنها ان تبعث الأمل والفرح في النفوس.

توقيع التوأمة

 

 بعدهاجرى التوقيع الرسمي على إعلان نوايا التوأمة بين البلديتين، كما جرى تبادل الهدايا التذكارية، وشرب الجميع نخب المناسبة.

وأختتم الحفل بمأدبة غداء تكريمية على شرف الوفد الضيف في مطعم الريف في منطقة بسري.

 




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: