الزعرورية و"نادي الفتيان" يحييان ذكرى أربعين شهيد الغدر هيثم الزين والكلمات تطالب بضرورة تسريع المحاكمة وانزال اشد العقوبات بالقاتل



بوابة الاقليم

أحيا "نادي الفتيان في الزعرورية" وعائلات البلدة، ذكرى مرور أربعين يوماً على وفاة شهيد الغدر هيثم كمال الزين، في حفل تأبيني حاشد، أقيم في خلية مسجد البلدة،  بمشاركة وزير المهجرين غسان عطالله، النائب بلال عبد الله ممثلا رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، النائب محمد الحجار، الوزير السابق طارق الخطيب، عدنان حسين ممثلا الوزير السابق علاء الدين ترو، كاهن بلدة الزعرورية الخوري بطرس الهاشم ممثلا راعي أبرشية صيدا ودير القمر المارونية المطران مارون العمّار، منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال ممثلا الأمين العام للتيار احمد الحريري، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان العميد غسان شمس الدين، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي ميلار السيد، خالد فواز ممثلا وكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور سليم السيد، المسؤول السياسي في الجماعة الاسلامية عمر سراج وعضو المكتب العام احمد عثمان، الشيخ ابراهيم الحجار ممثلا جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، اللواء عثمان عثمان، اللواء إبراهيم بصبوص، رجا الخطيب ممثلا مدير عام شركة "خطيب وعلمي" المهندس سمير الخطيب، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي زياد الحجار، ممثل رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الجنوبي جورج مخول رئيس بلدية الزعرورية سلام عثمان، رؤساء بلديات مزرعة الضهر حسيب عيد وكترمايا محمد نجيب حسن والبرجين عدنان بوعرم ورؤساء ومختارا البلدة زين الزين وطارق ابو ضاهر، رئيس رابطة آل الزين في لبنان ماجد الزين وضباط وقضاة ومخاتير وممثلون عن الأندية والجمعيات وحشد من ابناء المنطقة.

الشيخ ابو ضاهر

بعد تلاوة ايات من القران الكريم من الشيخ محمد عبد الجليل وترحيب من هدى شمس الدين، ألقى الشيخ علي ابو ضاهر كلمة فتوجه الى الفقيد قائلاً:" هنيئاً لك الشهادة يا فقيد الظلم، نحسبك آمنا في قبرك وفي الآخرة، فإن من أسباب النجاة من عذاب القبر وعذاب الآخرة ان ينال المسلم الشهادة"، ثم عدد الشيخ ابو ضاهرمزايا الراحل، مشيرا الى "اننا عرفناه بحسن خلقه وسيرته الحسنة ومتعلما على سبيل النجاة وبحبه لله ولرسوله، وأخلص في عمله الدنيوي وفي معاملته مع الناس فأحبه الناس".

رئيس النادي

ثم تحدث رئيس النادي يوسف ابو ضاهر، فعدد مزايا وصفات الراحل واستذكر نشاطه واندفاعه وحبه لبلدته وناديه وكل من عرفه، ولفت الى "ان النادي سيبقى رافعا راية الرياضة عاليا كما ارادها هيثم".

واكد "ان دم الشهيد هيثم لن يذهب سدى، وان الزعرورية لا بل اقليم الخروب، لن يرضى باقل من الإعدام للمجرم".

وحيا اللواء عماد عثمان على جهوده منذ اليوم الأول للجريمة.

الحاج شحادة

ثم ألقى كلمة لاعبي الكرة الطائرة في الاقليم والشوف المهندس عماد الحاج شحادة، فوصف الفقيد بالناشط في كل ما يخدم الصالح العام والمندفع في عمله، المتفاني لتقديم افضل ما لديه، اضافة لإندفاعه في كل نشاط اجتماعي ورياضي"، واعدا اياه بإكمال  "مسيرة الكرة الطائرة في الاقليم والشوف والنشاطات الرياضية التي تحمي الأجيال من الآفات".
وامل ان تتحقق العدالة ويعاقب المرتكب على فعلته.

الهاشم

ثم تحدث كاهن رعية سيدة النجاة في الزعرورية الخوري بطرس الهاشم فتوقف عند السيرة الطيبة للفقيد واكد "ان الروح الطيبة لا تموت"، معتبرا "ان الزعرورية عتمت منذ أربعين يوما برحيل الزين، ولكنها بقيت مضاءة بأعماله"، وقال: "بموتك كل الناس اجتمعت لأنها تحبك"، ورأى "ان كانت يد الغدر والإجرام والشر اخذتك، لكنها تركت ارث عائلة ترفع رأسها بالأخوة والإنفتاح والثقافة"، وطالب القضاء بأخذ "حق الزين الى أقصى الحدود، مؤكدا "ان الحق لا يموت، ويجب محاسبة كل مجرم لنخلق مجتمع آمن".

وختم: "نعدك يا هيثم ان اصوات الآذان ستبقى تصدح في لبنان وستمتزح بأجراس الكنائس، ليبقى لبنان بلد الرسالة ويبقى الاقليم بلد الرسالة ويبقى الشوف يشهد للتعايش والأخوة والحب والسلام".

ثم كانت قصيدة للشاعر المربي انور الزين.

نصرالدين

بعدها كانت كلمة لخال الشهيد محمد نجيب نصرالدين القاها عضو وكالة داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الإشتراكي ناهي نصر الدين فوصف وضع الزعرورية بعد استشهاد الزين "كأنها صاعقةٌ هبطت علينا وأعلنت خريفاً في عز شتاء، وحملت  ربيعاً لروح هيثم، هيثم خير الفتيان في نادي الفتيان".

وأضاف "لن نسمح باي محاولة لتبرير الجريمة بحجة العوامل النفسية، فالوعي العقلي كان الطاغي و البارز كما يظهر في آلية التخطيط و تحضير مسرح الجريمة و تفاصيل محاولة ازالة الدلائل، كما لن نقبل باي محاولة إطلاق هكذا شائعات".

وقال : "بما اننا نتكلم في بلدةٍ قدّمت قضاةً شهداءً على محراب العدالة، و بلدة من هم من أوائل الحقوقيين في لبنان، ونحن أهل التعايش، وهذه بالذات أخلاق هيثم و تربيته. نحن من حمينا البشر والحجر في زمن الفتن حين كانت تحاول أيدي الخارج ان تدخل سُم الفتن الى الجبل، كان القرار الاصعب قرار حمل السلاح يومها اكد الشهيد كمال جنبلاط ان لا خلفية طائفية للخلاف".

وأكد "لن نقبل بطرح قضيتنا في بازار تقاسم الحصص"، داعيا الى "جعل جميع التدخلات السياسية و الدينية لمصلحة العدالة، ولمصلحة العيش المشترك، ولنثبت ان لا طائفة للإجرام اونّ لا طائفةً تحمي مجرم."

ابو ضاهر

اما كلمة زوجة الفقيد فالقاها حسن درويش ابو ضاهر فشكر ابناء البلدة والاقليم والجبل ورفاق الراحل وكل من واساهم في مصابهم الاليم ، مطالبا بالعدالة الدنيوية وان يكون "عقاب هذا الوحش المجرم الاعدام والا يكون هناك تراخ او تعديل في المواد القانونية للتخفيف بل ان يكون العقاب على قدر فظاعة الجريمة."
وأشار ان الشهيد هيثم الصادق الصدوق، المحب المعطاء هو شهيد الظلم.

الزين

وفي الختام ألقى العميد نبيل الزين كلمة باسم آل الزين وعموم اهالي الزعرورية، فعدد مزايا الراحل، وأشار الى" انه مضى اربعون يوما على اغتيالك يا شهيد الغدر"، ولفت الى "ان عملية الإغتيال الوحشية دخلت في ضمير ووجدان كل واحد منا"، معتبرا "ان دم الزين لم يبرد بعد"، مؤكدا ان الوحش القاتل ليس منا ونحن لسنا منه، وان الشهيد هيثم هو منا ونحن منه وهو شهيد كل بيت في اقليمنا الحبيب".

وشدد على أهمية وضرورة تسريع المحاكمة ومتابعة القضية لدى القضاء المختص"، مؤكدا اهمية "ان يكون الحكم منسجما مع اجماع شعبنا في حكمه ومنسجما مع منطق النطق بالاحكام النهائية"، ورأى "ان اية زلة في الحكم لا نتمناها ولا نعتقد بأننا سنواجهها، لأن قضاءنا سيكون عادلا ونزيها"، مبديا الثقة الكبيرة بالقضاء وبالدولة ومؤسساتها"، شاكرا كل من وقف الى جانب الزعرورية والعائلة في مصابها الأليم"، وختم بالقول :"حذارِ ان نقتل هيثم مرتين، مرة برصاص الغدر والإجرام، ومرة أخرى برصاص النسيان والإهمال".

بعدها قام الحضور بمسيرة راجلة من موقع الخلية حتى جبانة البلدة، حيث تم تلاوة سورة الفاتحة على ضريح الراحل، والدعاء له.