رحل "الآدمي" وبقي ارثه الطيب.. الصحافي محمد أمين بو حرفوش الى مثواه الأخير



بوابة الاقليم

لعل اشهر الالقاب التي عُرف بها الصحافي محمد ابو حرفوش بين أقاربه وزملائه هي "الآدمي" و "خفيف الظل"، فهو اعتاد ان يملأ وقته بالقراءة والعمل وأن يبتعد عن الضوضاء ليركّز على الكتابة على شذى اصوات عبد الحليم وأم كلثوم. امّا على المستوى المهني، فيشهد له الجميع بالمناقبية وعدم توفير اي جهد لتقديم الافضل.

وبالنسبة له، يثمر الجهد الصادق عن عمل يستحق ان يصل للقراء، فكان يحرص على متابعة كل التطورات التكنولوجية دون ان يتخلى عن رائحة الورق ووزن الكتاب الإنساني.

ولمن لا يعرف محمد امين أبو حرفوش الأب، فهو رجل قسم قلبه لنصفين ينبضان بين لبنان وبريطانيا. وهو أب لكل شخص اراد اكتشاف وخوض غمار الصحافة.

الصحافي محمد امين أبو حرفوش رحل بالأمس، ولكن الأب والصديق والزميل سيبقى حياً ما دامت كلماته تعبر الأذهان وتجد صدى في النفوس.. ولعلّ ارثه الاكبر يبقى محبة الناس وتقديرهم لشخص "مر خفيف الظل وترك بصمة جميلة".