المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
بلدية الجية تتسلم من "مرسي كور" آليتين لدعم مشروع فرز النفايات
بلدية الجية تتسلم من "مرسي كور" آليتين لدعم مشروع فرز النفايات

القزي: "الجية بلدة يتيمة سياسياً، ولن نسمح بتحويلها الى ناعمة أخرى"

بوابة الاقليم

سلمت مؤسسة " مرسي كور" الدولية، بلدية الجية سيارة "بيك آب" وآلية "بوب كات"، ضمن مشروع دعم فرز النفايات في البلدة تحت اسم "انتاج"، والذي تنفذه البلدية.

وجرت عملية التسليم في باحة دير مار شربل في الجية، بحضور رئيس البلدية الدكتور جورج نادر القزي، نائب الرئيس وسام الحاج واعضاء المجلس البلدي والمختار ابراهيم الحاج، مدير مكتب "مرسي كور" في لبنان جورج أنطون والمنسقة الميدانية رولا ونّا وفريق عمل "مرسي كور"، ممثل رئيس دير مار شربل الأب شربل القزي الأب فرنسيس عساف واهالي ورهبان.

انطون

وبعد التسليم، أقيم في قاعة مدرسة مار شربل لقاء، استهل بالنشيد الوطني، ثم تقديم من الدكتور جان القزي مرحبا، ثم تحدث انطون فأعرب عن سروره لوجوده في الجية، شاكراً حفاوة الاستقبال، واشار الى "ان مرسي كور ليست جديدة على لبنان فهي تعمل منذ العام 1993، وهي موجودة  في اكثر من 40 دولة في العالم"، لافتاً الى "اهمية الشراكة بين المجتمع  المدني والقطاع العام والخاص لنجاح العمل".

وأوضح ان مشروع "انتاج" الذي يعنى بفرز النفايات، هو من أحد المشاريع الذي تنفذه المؤسسة منذ ثلاثة أعوام بهدف خلق فرص عمل للناس، ويشمل تدريبات مهنية والمساعدة في ادارة النفايات الصلبة"، لافتا الى "ان مشروع "انتاج3" ينفذ اليوم في ثلاث مناطق، الشوف الأعلى ( السويجاني)، المنية في شمال لبنان، واقليم الخروب"، موضحا "ان العمل في اقليم الخروب يتم مع البلديات منفردة وليس مع اتحاد البلديات"، مؤكدا "اهمية تمويل هذه المشاريع من الحكومة البريطانية"، شاكرا مدرسة مارشربل ودير الجية والبلدية وفريق العمل لتعاونهم مع المؤسسة لإنجاح المشروع"، مشدداً على "ان مثل هذه المشاريع والبرامج تحمي البيئة وتخفف النفقات على البلدية".

القزي

ثم تحدث رئيس البلدية الدكتور جورج نادر القزي، فتناول موضوع ملف النفايات من مختلف جوانبه، وكيفية مواجهة البلدية لهذه المعضلة.

وشكر القزي دير مار شربل والمدرسة على استضافتهم اللقاء مع الاهالي، كما شكر  مؤسسة "مرسي كور" مساعدتها البلدية في موضوع النفايات، لافتاً الى "ان البلدية كانت بدأت بمشروع الفرز ضمن امكاناتها الذاتية"، مثنياً على "دور "مرسي كور" في تشجيع البلدية ودعمها في هذا المشروع لانجاحه"، شاكراً اهالي الجية حرصهم ومحبتهم في الحفاظ على بلدتهم نظيفة"، مؤكداً "ان مشكلة النفايات تشغل المنطقة لا بل لبنان ككل".

ثم تناول القزي مشكلة وأزمة النفايات منذ بداياتها، فقال: "ان بلدتنا الجية كانت يفترض ان تكون البديل لمطمر الناعمة. في العام 2004 كانت المحاولات من مطمر الناعمة ان يحول الجية الى ناعمة أخرى، عبر خطة للدولة، والمعنيين بالموضوع كان همهم ان يضعوا الحمل على غيرهم، لكن وقتها بفعل صمود الاهالي والبلدية تمكنّا من ابعاد شبح مطمر النفايات عنا لاكثر من عشر سنوات. وفي العام 2015 اعادوا الكرة مرة اخرى، حيث اختاروا كسارة الكجك في الجية - بعاصير لوضع جميع نفايات لبنان، فتصدينا مجدداً لهم وللمشروع ورفعنا شعار " لن يمر أبداً"، حيث كسرنا قرار مجلس الوزراء مرة جديدة، الى ان عادوا مجددا تحويل المشروع الى سبلين بالقرب منا، فكان ان تصدى اهالي برجا والاقليم للمشروع واقفلوا الطريق حتى ابعدوه عن سبلين. وفي نهاية المطاف لم يبقَ امام الدولة سوى "الكوستا برافا" وبرج حمود، حيث حولوا النفايات الى البحر".

ورأى القزي "لقد عاقبونا ثلاث سنوات، ولم يرفعوا لنا النفايات طوال هذه السنوات الثلاث، لأننا رفضنا وضع نفايات لبنان في بلدتنا. نحن لم نخاف ابداً، ومازلنا، فقمنا بما يناسب بفعل الثقة التي اعطيتمونا اياها، فقمنا برفع نفاياتنا من البلدة، على الرغم من عدم وجود مشاعات لنا، وقمنا بتجميع النفايات في مكان محدد، وباشرنا بإدارة النفايات ذاتيا."

وأضاف "لقد قطعنا شوطاً كبيراً، حيث تمكنا من تجميع النفايات بعد رفعها من احياء وشوراع البلدة. وباشرنا بمشروع فرز النفايات، عبر انشاء اكبر معمل لفرز النفايات في المنطقة، عبر قدراتنا الذاتية، من خلال اموالنا وتعبنا لا من خلال مساعدات الآخرين كما يجري في بلدات اخرى. معمل الفرز انجز وبقيت التجهزات، فكانت اول مؤسسة تقف الى جانبنا هي مؤسسة "مرسي كور".

وإعتبر القزي "ان الجية بلدة يتيمة سياسياً، فللأسف لن نجد على المستوى السياسي زعيماً يتبنى الجية، ويقول ان الجية محسوبة علينا ويقدم لها المساعدات"، مؤكداً العمل لنجاح الجية، مشيراً الى ان البلدية قامت بحل مشكلة النفايات بمساعدة مرسي كور، لافتاً الى ان المشروع الذي سينفذ مع مرسي كور وهو الفرز من المصدر، مشيراً الى ان المشروع سيشمل جميع احياء البلدة وجميع المنازل، موضحاً ان الجية اصبحت شبه مدينة.

وتطرق القزي الى حجم انتاج الجية يوميا من النفايات، فأشار الى "انها تنتج يوميا 25 طنا من النفايات"، موضحاً "ان شركة "سوكلين" كانت تقوم بجمع نفايات الجية سابقاً مقابل 140 دولارا للطن الواحد، وكنا ننتج حوالي 18 طنا من النفايات يومياً، حيث بلغت فاتورة النفايات سنوياً للشركة  900 مليون ليرة، يعني 600 الف دولار"، وأشار الى "ان البلدية وضعت مبلغ 60 و70  و100 الف ليرة سنوياً على كل منزل بخصوص النفايات"، ورأى "لو مشينا  كما يريدون عبر "الكوستا برافا"  مقابل 140 دولارا للطن، لكانت تصل فاتورتنا بالسنة مليون ومئتي الف دولار"، مؤكداً "ان هذا مبلغ كبير جداً على البلدية وقد يبقى عليها ديناً لأجيالنا المقبلة"، وأشار الى "ان الطريقة التي تتبعها البلدية اليوم من خلال الفرز، حيث  يبقى من عمليات الفرز ل 25 طن 10 طن، وهذه الكمية تكلف البلدية 50 دولاراً للطن الواحد، يعني الكلفة 150 الف دولار بالسنة، بينما عبر الشركة المخصصة لوضع النفايات في "الكوستا برافا" مليون ومئتي الف دولار".

وختم القزي "هذه هي قصة النفايات في الجية"، مؤكداً ان البلدية ستبقى الى جانب الاهالي، وان ما قامت به هو انجاز كبير ووفرت على البلدة امولاً طائلة، وقدمت المثل الصالح لبلدات الاقليم، معتبراً "ان هناك مافيات للنفايات".

بعدها قدم القزي واعضاء المجلس البلدي درعاً تقديرية لأنطون وفريق عمل "مرسي كور".

وفي ختام اللقاء جرى نقاش مع الحضور بخصوص موضوع النفايات.




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: