المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
إحتفال بالهجرة النبوية وتكريم للحجاج في السعديات
إحتفال بالهجرة النبوية وتكريم للحجاج في السعديات

الشيخ العمري: "لإعطاء رئيس الوزراء صلاحياته في تشكيل حكومته ليتعافى لبنان"

بوابة الاقليم

نظمت لجنة مسجد السعديات، إحتفالاً دينياً، في ساحة المسجد، لمناسبة  الذكرى النبوية الشريفة، وإحتفاءً بعودة حجاج بيت الله الحرام، وحضره رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ أحمد العمري، إمام مسجد السعديات الشيخ ابراهيم ابراهيم ومشايخ واهالي وحجاج .

وكان إستهل الإحتفال بتلاوة آين من الذكر الحكيم، وتقديم من الشيخ محمد حمود، ألقى الشيخ العمري كلمة فأشار الى "ان الحديث عن الهجرة، هذا الحدث التاريخي العظيم، يعني الحديث عن محطة تاريخية من سيرة رسول الله محمد (عليه الصلاة والسلام) إعتبرها الفاروق عمر في خلافته، هي من أبرز المحطات في السيرة النبوية العطرة، ولذلك وعندما استشار أصحابه عن حدث يؤرخ فيه للمسلمين لتاريخهم، فبعضهم إختار الولادة، والبعض الآخر إختار البعثة، والبعض الآخر إختار الهجرة، ومنهم من إختار الفتح، ولكن شرح الله صدور المسلمين لتلك  الفراسة العمرية، في الفاروق عمر عندما قال ان محطة الهجرة كانت بعدها بناء الدولة الإسلامية، وبناء المجتمع الإسلامي الصالح، وكانت بعدها بناء الأمة الإسلامية، وكانت بعدها الفتوحات الربّانية."

وأضاف: "لقد كانت الهجرة الإنتقال الحقيقي من دار الخوف الى دار الأمان والسلام، والإنتقال من القلق والإضطراب والرعب الى دار الإيمان، ولذلك وصف الله تعالى أهل المدينة وهم الأنصار، بقوله: "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ."

وتابع العمري: "نعم ان النبي محمد (عليه الصلاة والسلام)، ربّى مدرسة من الصحابة الكرام، سادوا الدنيا بأخلاقهم وبأخوّتهم وبتسامحهم، فهذه هي عدالة وقيم الإسلام، قيم الأخوّة والمحبة وقيمة البناء التي أرسى قواعدها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، في بناء الأسر والمجتمعات والأوطان وبناء الدول والأمم، ولذلك اذا ارادت الدول والأمم اليوم أن تتعلم من المنهج الصحيح في بناء قيم الأخلاق والعدالة والحرية والكرامة  والحفاظ على حقوق الإنسان، فلا بد من أن تتعلم من مدرسة محمد (عليه الصلاة والسلام)".

وتوجه الى الحجاج وقال: "رحلتكم كانت هجرة، لأنكم انتقلتم فيها وتركتم الديار والأوطان الى أفضل بقعة من بقاع الدنيا، وهناك قلتم لبيك الله لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. نعم هذه العقيدة التي تزرع في البيت وفي النفس وفي المجتمع وفي الوطن الأمن والأمان."

وأضاف العمري: "أريد أن أبعث برسالة الى بلدنا،  الذي عانى الويلات والحروب والفتن، فإذا أراد لبنان أمناً وأماناً لا بد من أن يعتمد على هذه القيم، القيم النبوية في العيش في العيش المشترك، القيم  النبوية في الحب لبلدنا، فالرسول  صلى الله عليه وسلم قال عن مكة: "والله  لأنت أحب بقاع الأرض الي، ولولا أن قومك أخرجوني، ما خرجت. من هنا أقول للمسؤولين في هذا البلد أما كفى فتناً ظاهرة وباطنة؟ أما كفى تشبيحاً في هذا البلد من إستقواء طائفة على طائفة؟ أما كفى إستقواء على مقام رئاسة الوزراء في هذا البلد؟ فحتى يتعافى لبنان لا بد من ان نعطي لرئيس الوزراء كامل الصلاحية في تشكيل حكومته، حتى يشعر لبنان بالأمن والأمان والإستقرار، فنحن بأمس الحاجة الى العدالة الأخلاقية والإجتماعية والأمنية."

ثم القى كلمة الحجاج المكرمين الحاج طلال غنّام.

بعدها كانت باقة عطرة من المدائح النبوية  للمنشد وليد علاء الدين وفرقة الفجر من كترمايا.

وفي ختام الإحتفال تم تكريم الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية.




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: