سجن وغرامة لقاتل كلاب في أول حدث من نوعه في لبنان
المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
سجن وغرامة لقاتل كلاب في أول حدث من نوعه في لبنان

نشرت صفحة جمعية بيروت للمعاملة الاخلاقية للحيوانات على صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك"، فيديو وضّحت فيه اول حدث من نوعه يحصل في لبنان ولأول مرة وهو سجن وغرامة مالية بحق قاتل كلاب.

وكتبت الصفحة مع الفيديو ما يلي: 

"بعد عامَين من العمل المستمر وللمرّة الأولى في لبنان، سيُسجن رجل ويدفع غرامة مالية بسبب إساءة معاملة الكلاب.
في صيف العام 2016، تلقينا اتصالا طالب بردع رجل عن قتل المزيد من الكلاب في منطقة سن الفيل. فقد رأى شهود عيان رجلاً ربط كلباً بعمود في الشارع ودهسه حتى وقعت لوحة سيارته الدموية جراء وحشية الضربات ونفق الكلب.
بدأنا تحقيقاتنا على الفور واكتشفنا أن قاتل الكلاب ج.س. شوهد غالباً يمسك بالكلاب ويضعها في صندوق سيارته.
التفاصيل مروعة للغاية وملائمة لوثائقي يحلل كيفية التعبير عن الإحباط من خلال تعذيب كائنات أضعف أو كيفية تفكير وعمل المضطربين عقلياً.
فذات مرة، شوهد ج.س. يرمي كلبة في موقف سيارات ثم يلحق بها ليمسك بها مجدداً ويضربها بوحشية. (شاهدوا الفيديو).
تمكنت الكلبة من الفرار في تلك الليلة لحسن الحظ وخلال تلك الفترة، أنقذت جمعية بيتا عدة كلاب كانت قد تعرضت لتعذيب الشخص نفسه في المنطقة.
ذهب متطوعو الجمعية إلى المنطقة يومياً لمراقبة الوضع والقبض على المعتدي بالجرم المشهود وتعزيز قضيتهم ضده وقد أنقِذت الكلبة ذاتها في آخر لحظة فيما أمسك ج.س. بها بوحشية وكان على وشك وضعها في صندوق سيارته.
في تلك الليلة، توجهنا إلى مخفر الشرطة حيث كان التجاوب معنا فورياً والتعاون جديراً بالإعجاب فقد أرسل المخفر فوراً دورية للمساعدة على التفتيش عن المعتدي.
تقدمنا بشكوى بواسطة شركة محاماتنا "جوريسفيرما" ونود شكر كل المحامين ولا سيما المحامي مايكل معوشي الذين عملوا باستمرار بغاية فرض عقوبات على الجرائم. كما أنهم لاحقوا القضية عن كثب وبكل صبر حتى إصدار الحكم بعد عامَين.
الحكم:
حُكم على ج.س. بالسجن طوال فترة عشرة أيام ودفع غرامة بقيمة عشرين ألف ليرة لبنانية ودفع تعويض وقدره أربعة ملايين ليرة لبنانية لجمعية بيتا.
لا تبدو أي عقوبة سجن عادلة أو أي غرامة كافية في قضيته. ولكن يبرهن هذا الحدث الذي يحصل للمرة الأولى في البلد أن القضاء اللبناني ينتصر! ونخص بالشكر القاضي منصور القاعي الذي برهن فعلاً أن طريقة معاملة الحيوانات في مجتمعنا تتحسن بالتأكيد.
حوكم ج.س. وفقاً لقانون الرفق بالحيوان القديم بما أنه ارتكب جرائمه في العام 2016.
حسب قانون حماية الحيوانات والرفق بها الجديد الذي تم سنه في العام 2017، للجرائم التي تُرتكب ضد الحيوانات عقوبات قد تُعاقب بمبلغ يتراوح بين ثلاثة ملايين وخمسين مليون ليرة لبنانية والسجن خلال فترة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعامَين حسب القانون 47. "




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: