المرصد
مواقع لبنانية
ملحم زين - غيبي يا شمسلطيفة-كل واحدإليسا - عبالي حبيبيرياض العمر - الدواليهيفاء وهبي- بابا فين لما الشمس تغيب
أوقات الصلاة
أرقام مهمة
مركز كليمنصو الطبي - بيروت 01364195 / 01364190
مركز حبنجر الطبي 07972777
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي 07241541
مستشفى عثمان 07970000
مستشفى سبلين 07971925

تصويت
فن الطبخ
عالم المرأة
الأعياد الرسمية
إحتفال تأبيني لرئيس بلدية الوردانية السابق حسين بيرم
إحتفال تأبيني لرئيس بلدية الوردانية السابق حسين بيرم

بوابة الاقليم

أقيم في النادي الحسيني في الوردانية، إحتفال تأبيني لرئيس بلدية الوردانية السابق حسين بيرم "ابو مصطفى"، لمناسبة مرور اسبوع على وفاته، شارك فيه النائب محمد الحجار ممثلا رئيس الحكومة سعد الحريري، أنور ضو ممثلا رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في اقليم الخروب الدكتور سليم السيد  ممثلا تيمور جنبلاط، وزير البيئة طارق الخطيب، الدكتور بلال قاسم ممثلا وزير التربية مروان حماده، النواب : علي عسيران وجورج عدوان وبهية الحريري، منير السيد ممثلا النائب نعمه طعمه، سمير سعد ممثلا النائب علاء الدين ترّو، رئيس بلدية دلهون علي ابو علي ممثلا الوزير السابق ناجي البستاني، المفتي الجعفري محمد عسيران، ممثل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مسؤول حزب الله في الجبل بلال داغر، رئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين على رأس وفد من المشايخ، رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء حاتم ملاك، المدير العام لوزارة المهجرين احمد محمود، النقيب دياب القعقور ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، رؤساء اتحادات بلديات الاقليم الشمالي والجنوبي والشوف الأعلى زياد الحجار وجورج مخول وروجيه العشي، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في جبل لبنان عمر سراج، أحمد الحاج ممثلا حركة أمل وممثلين عن الأحزاب عضوا مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي ميلار السيد ومحمد بصبوص، رئيس اللقاء الوطني في اقليم الخروب عمر حبنجر، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل الدكتور محمد الكجك وقضاة وسفراء ورؤساء بلديات وفاعليات ومخاتير وشخصيات من الجنوب والجبل وأصدقاء.

بعد تقبل التعازي من قبل عائلة الراحل ونجله المفتش العام في التفتيش المركزي مصطفى وشقيقه الدكتور محمد بيرم ونجلا شقيق الفقيد الحاج جميل جميل بيرم والحاج ناصر، أقيم حفل خطابي، استهل بأيات من القرآن الكريم للقارئ فراس الشلبي، ثم تقديم من المحامي مصطفى عيد، ثم عرض شريط وثائقي عن إنجازات الراحل خلال توليه رئاسة البلدية أعده المجلس البلدي الحالي.

ضو

ثم  ألقى ممثل جنبلاط انور ضو كلمة فوصف الراحل بصديق كل الأزمنة ورفيق الدروب الصعبة والثابت في ميادين العطاء والنضال، حامل هموم الناس والساهر على المصلحة العامة والمندفع ال نصرة الحق واغاثة الملهوف، ومساعدة الناس الطيبين الذين لا يملكون الا قمصانا ممزقة وكرامات قدت من جبال."

وقال: "خسرنا فيك مناضلا صامتا ومسؤولا صادقا لا تكل له عزيمة ولا يلين له جناح، في السلم كما في الحرب، كان ابو مصطفى يتقدم الصفوف، عين له على القضية وعين على القيم فلا يرتضي  الا ان تتكافأ الوسائل شرفا مع الأهداف، ولا يبتغي لنفسه نفعا بقدر ما يسعى لنفع الناس وخير الناس. فمن المستشفى الميداني ايام الحرب الذي أداره بكل جهد من اجل تعزيز صمود الاقليم المحاصر، الى تأسيس مستشفى سبلين الحكومي الى جانب وليد جنبلاط الى اللجنة الشعبية في الادارة المدنية في الجبل ومن ثم الى رئاسة البلدية في الوردانية المناضلة المؤمنة بالوحدة والانفتاح والعيش المشترك، الى كل المواقع الوطنية والاجتماعية ، كان حسين بيرم رجل الصدق والالتزام وصخرة الصمود والاقدام ومفتاح التنمية والانماء وسجل الاخلاص والتضحية والوفاء."

وأضاف " كنت الشاهد على الوحدة والمؤتمن على ترسيخ جذورها من الاقليم ال الشوف الاعلى والجبل وكل الوطن، اقتنعت بفكر كمال جنبلاط،  شهيد العروبة وفلسطين وواكبت مسيرة النضال معه، ثم مع وليد جنبلاط في نضاله من اجل عروبة لبنان ووحدته ومنع تقسيمه  ومن اجل الغاء الطائفية واقامة دولة العدالة والديموقراطية ودولة القانون والمؤسسات."

وأكد على ان المختارة التي أحبها الراحل وأحبته، وكان وفيا وصادقا يوم عزّ الصدق والوفاء، ستبقى لما جاهد من أجله، وسيبقى الاقليم في قلب المختارة والجبل، كما ستبقى المختارة والجبل في قلب الاقليم".

 وتطرق الى الوضع السياسي وقال :" سيبقى رجال الاقليم الوطنيون كلهم حماة هذه الوحدة مهما تغيرت المواقع وتبدلت الاسماء. فعلاء ليس علاء، وبلال ليس بلال، بل هما ومضتان من وهج الاقليم العربي المناضل يتكاملان مع مشعل المختارة ويشكلان معا ومع باقي الرجالات في الاقليم رمزا لوحدة الفكر والانتماء، وتأكيدا ثابتا على وحدة المسار والمصير، كما يشكلان معهم حلقة في سلسلة النضال الطويل الذي يقوده وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط من اجل ترسيخ المصالحة واحترام التنوع وتعزيز العيش المشترك وحماية السليم الأهلي وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي."

وختم ضو بالقول :" ان وليد جنبلاط مد يده لجميع الفرقاء، داعيا اياهم  الى شراكة حقيقية لا سيما في موضوع الانتخابات النيابية المقبلة، لأن الهدف ليس بعدد المقاعد، بل بنوعيتها وتنوعها، فجنبلاط مارس هذه الشراكة في عز سطوة الوصاية،  وسار عكس التيار الجارف ، وشكل كتلة نيابية وطنية ديموقراطية متنوعة انسجاما مع قناعاته الوطنية والوحدوية، وهو لن يكون الا كذلك في الانتخابات القادمة، لتكون كتلة تيمور جنبلاط كما يريدها اهل الاقليم والجبل رمزا للتنوع والوحدة الوطنية، وليكف المراهنون على حشرنا في الزاوية الطائفية المظلمة عن رهاناتهم الخاسرة واحلامهم المستحيلة."

الحجار

بدوره ألقى رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي زياد الحجار كلمة فتناول الدور الرائد للراحل في انشاء الاتحاد وتقديمه المساعدة وسعيه الى تدوير الزوايا للوصول الى الغاية المرجوة  في ما يخدم مستقبل اقليم الخروب.

ولفت الى ان الراحل التزم الصدق والأمانة ونظافة الكف واعتبر العمل البلدي مهمته الأساسية شعورا منه بأوجاع بلدته واقليمه ومحيطه، فهو لم يرتهن بالعمل الانمائي سوى لضميره، كان ذو قلب ينبض حبا وشخصية مؤمنة بالله واثقة بالنفس، مفطورة على المحبة والعطاء، رحل تاركا ألما في قلب محبيه، وتاركا ايضا الأمل بمستقبل منطقتنا ووطننا لإيمانه ان الأمل بالمستقبل الواعد صناعة جماعية والمحبة عنده ورشة عمل يجب ان يبنيها الأوفياء أمثاله".

وختم " الكلمة التي استطيع ان اقولها لك في النهاية هي "منحييك" ، كلمة سنفتقدها ولكنها ستبقى ذكرى لرجل نذر نفسه وأعطى الكثير لكل محيطه."

عبدو

ثم ألقى كلمة البلدية نائب الرئيس رامي عبدو فلفت الى "ان الراحل ورث الخدمة العامة من اخيه، وبدأ رحلة العطاء المضنية  الى آخر لحظات عمره، فالوردانية وبلديتها كادتا تختص بإسمه كدلالة على وزن حضوره، لقد تعلق قلبه بحب الوردانية وناسها فآثر العطاء. لقد كان له قاموسه الخاص من آنية الورد الى ايقونة الترحيب " منحييك"، فهو صاحب الدار المفتوح والمتميز بمروحة علاقاته الواسعة والحريص على الصيغة الجامعة في بلدته وفي اقليم الخروب."

وختم " عندما بدأنا مهامنا في المجلس البلدي ادركنا حجم المسؤولية وتعقيداتها وتحدياتها التي كانت على عاتق الراحل، مشددا على "استكمال الدرب مع نجله مصطفى".

خليل

بدوره الاعلامي عماد خليل القى كلمة اهالي بلدة معركة التي تربطهم بالراحل علاقة قربى وصداقة، فعدد مزايا الراحل الذي كان محط حب وتقدير عند اهالي معركة الذي حافظ على القيم والعلاقات التاريخية بين البلدتين، بإختصار لقد جسد حكاية  القليم والوفاء بين الوردانية ومعركة، التي ستكمل عهد الوفاء مع الوردانية والاقليم والشوف."

الحاج

والقى كلمة الهيئة التعليمية لمدرسة الوردانية الرسمية مديرها السابق محمد الحاج، فعرض لحرص الراحل الشديدعلى المدرسة، حرصه على بيته وبلدته، فقد ساعدها في احلك الظروف وكان الداعم الأول لها ماديا ومعنويا، والساعي لتأمين كل ما تحتاجه، فقد كان اكثر ما يفرحه نسب النجاح العالية التي كان ينالها تلامذة المدرسة."

ثم القى قصيدة من وحي المناسبة.

عيسى

وكانت كلمة لرئيس رابطة الانماء الثقافي والاجتماعي في الوردانية علي عيسى فوصف الراحل بالغيث الذي روى حاجات الناس والذي اعطى من كر م اخلاقه زادا من كرم وفضلا من ارادة وتضحية من قلب عامر، عمل بصمت لخدمة الانسان والوطن"، مشيرا الى "ان الجميع يفتقده في الوردانية والاقليم والجبل، والعمل المباشر في الانماء والتطوير، يفتقده الناس انسانا نظيف الكف عفيفا."

عباس

كما تحدث امام مسجد الوردانية الشيخ يوسف عباس فلفت "ان الفقيد عرف بالكلمة الطيبة والبسمة الرائعة والعمل الصالح، فالله ختم حياته بثلاثة امور اولها  ان الله توفاه ليلة الجمعة وشهد على نجاح حفيده وترقية نجله في عمله."

بيرم

كما القى ناصر جميل بيرم خواطر نابعة من القلب خاطب فيها عمه الراحل، الذي كان يهرب اليه بأصعب الظروف ويشرب من معين حبه وعطفه ويشعربالأمان تحت مظلته"، واصفا اياه بالصالح المعطاء الخلوق الكريم طيب القلب، الذي رحل غنيا بأعماله وأخلاقه واحترام الجميع له، معاهدا اياه بالبقاء على النهج الذي ورثه عن جده وأبيه وأخيه."

كلمة العائلة

وأخير ألقى نجل الراحل مصطفى كلمة العائلة فشكر الحضور، وخص "رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اتصل معزيا، كما شكر رئيس الحكومة سعد الحريري عبر النائب محمد الحجار وصديق والده النائب وليد جنبلاط والسيد حسن نصر الله والوزراء والنواب وكل من حضراو اتصل معزيا."

وقال :" تربيت على ثقافة والدي " ان أحب الناس الى الله أنفعهم لعياله"، لقد عاش للناس والإنتماء الى والدي مسؤولية لأن الإرث كبير والحمل ثقيل، ولكننا بعون الله سنكمل الدرب. ولأصدقاء الوالد أقول لكم  وأطمئنكم على اختلاف مشاربكم وتنوعكم ومدارسكم الفكرية والثقافية والدينية والحزبية" اني على العهد  أحفظ كل الصداقات التاريخية منها والسياسية والفكرية والثقافية مع حفظ حقي بهامش التنوع والإنتماء بالثقافة والسياسة."

وأضاف " لقد كان والدي دائم التفكير بالآخرين، انه كزارع الورد الذي سئل عن الأجر الذي سيناله من سيقاية الورد، فأجاب يكفي ان تنثر الورود في كل الآفاق لتشمها كل القلوب الصافية البيضاء. فوالدي أثقلني بالإرث، لكني لست وحدي فأعمامي وأولادهم والأقرباء وأهل بلدتنا وكل الأصدقاء معي وأنا باق على العهد، أتابع الطريق وأحفظ هذا الإرث، لأن الأمانة ثقيلة والله يأمرنا ان نؤدي الأمانة الى أهلها."

لافتات

وبالمناسبة رفعت في ساحة البلدة وشوارعها لافتات تشيد بمناقبية الراحل ودوره الانمائي والانساني، وقد حملت توقيع بلدية الوردانية والأحزاب.

 




أضف تعليقك!
الاسم الكامل:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
التعليق:
ادخال الصورة: